شريط الأخبار

مصادر أمنية: اغتيال المبحوح نجح في المحاولة الثالثة لفريق "الموساد"

04:24 - 19 حزيران / فبراير 2010

فلسطين اليوم : غزة (وحدة المتابعة)

ذكرت مصادر مطلعة أن التحريات الأمنية في أجهزة الأمن بإمارة دبي قد دلت إلى أن اغتيال المسؤول العسكري في حركة "حماس" محمود المبحوح في العشرين من الشهر الفائت لم تكن الأولى، إذ سبقتها محاولات من الفريق نفسه الذي كشفت عنه سلطات دبي هذا الأسبوع.

وبحسب المعلومات التي أوردها موقع "إيلاف" السعودي، فإن أعضاء من الفريق الذي كشفت هويته قد جاؤوا إلى دبي قبل نحو شهرين بالتزامن مع زيارة سابقة قام بها المبحوح إلى دبي لغرض تجاري، إلا أن قتلته لاحقًا، لم يوفقوا في اغتياله لأسباب لا تزال غير معروفة.

وتشير المعلومات إلى أنه حين استقل المبحوح إحدى الطائرات المتجهة إلى العاصمة الصينية بكين من مطار دبي الدولي فإن بعضاً من قتلته قد رافقوه على الرحلة نفسها، وأعدوا لاغتياله هناك في أحد الفنادق، إلا أن المحاولة الثانية لم تنجح أيضاً، حيث قرروا تأجيلها، إلى أن عاد المبحوح إلى دبي بعد شهرين، وتبعه القتلة الذين نجحوا أخيراً في قتله داخل غرفته الفندقية.

ووفقًا لهذه المعلومات فإن شرطة دبي وجهاز التحقيقات لن يعكفا البتة على إيراد أي تفاصيل تتعلق بالجانب التقني الذي سلك من قبل المحققين لتضييق هوامش التحقيقات، وإسقاط العدد الأكبر من الفرضيات التي ثارت مع جريمة قتل المبحوح، وسط انطباعات بأن الجانب التقني في اقتفاء أثر الفريق المنفذ كان له اليد الطولى في حسم هوية المنفذين، إذ ربما يمكن السبب في عدم كشف الجانب التقني، هو ألا يتحايل أي فريق من العملاء المأجورين مستقبلاً تلك الجوانب التقنية، بما يسهل الإيقاع بسهولة بمنفذي أي جرائم على أرض الإمارات.

ووفقًا للمعلومات الأمنية التي حصل عليها الموقع ذاته فإن مقتل المبحوح في غرفته الفندقية بهذه الطريقة، التي كادت أن تمر كأنها وفاة طبيعية لولا حرفية الفريق الأمني الذي تولى التحريات بوفاته، يعيد إلى الأذهان بقوة واقعة الوفاة التي بدت طبيعية وقتذاك للقيادي الفلسطيني الراحل فيصل عبد القادر الحسيني الذي عثر عليه في سنة 2001 متوفى داخل غرفته الفندقية، إذ عثر عليه ميتًا فوق سريره، وبدت الأعراض التي ظهرت على جثته تشبه إلى حد كبير الأعراض التي ظهرت على جثة المبحوح، وهي الأعراض التي يظن معها أن الوفاة طبيعية، إذ قد يكون فريق من العملاء هو من نفذ الجريمة، وربما لعدم وجود أي شبهة وقتذاك، جرى نقل الجثمان إلى العاصمة الأردنية، ومنها إلى الضفة الغربية حيث مدينة القدس مسقط رأسه.

انشر عبر