شريط الأخبار

مفوض الأونروا: لا سلام في المنطقة دون حل قضية اللاجئين

10:29 - 18 آب / فبراير 2010

فلسطين اليوم-وكالات

قال المفوض العام الجديد للأونروا فيليبو غراندي، إن لا سلام في الشرق الأوسط دون 'حل عادل' لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

 

وأضاف غراندي الذي عين في منصبه في كانون الثاني/يناير، لـ'فرانس برس'، 'انه أمر مأساوي أن لا يكون المجتمع الدولي قد وجد حلا بعد لهذه المشكلة'.

 

وأوضح أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'لا تقوم بدور سياسي، إلا أن دورها الأخلاقي يقضي بتذكير كل الأطراف المعنية وكذلك الحكومات المؤثرة على عملية السلام، بأنه لن يكون هناك سلام ما لم يتم التوصل إلى حل عادل لمسألة اللاجئين يستند إلى قرارات الأمم المتحدة'.

 

واعتبر غراندي أن مسألة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان 'مسألة دقيقة بالنظر إلى التوازن السياسي والاقتصادي الهش في هذا البلد'.

 

وأضاف أن توطين الفلسطينيين الذي يخشاه العديد من اللبنانيين 'ليس مطروحا وليس مادة للنقاش... يمكن للاجئين أن يبقوا لاجئين، إنما مع حقوق أكثر بما فيها حق العمل بشكل قانوني'.

 

وأقر غراندي بأن الظروف السيئة في المخيمات 'هي احد العوامل التي تساهم في زعزعة الاستقرار'.وأشار إلى أن مشاريع الإنماء وتحسين مستوى العيش 'تساهم في الاستقرار وتهدئ الناس وتجعلهم اقل ميلا إلى المشاركة في أعمال عنف'.

 

وأوضح أن الوكالة تحتاج إلى خمسمائة مليون دولار في 2010 لتكون قادرة على العمل لتأمين الحاجات الأساسية: المدارس والمراكز الصحية ومساعدة الفقراء، إلا أنها تحتاج إلى المزيد لتحسين نوعية الخدمات التي تقدمها.

 

وأكد 'قلق الأونروا من زعزعة الاستقرار والحوادث الأمنية التي تقع في المخيمات أحيانا'، داعيا كل الفصائل الفلسطينية إلى العمل من اجل 'تحييد المدنيين وتجنب أي أضرار تلحق بالسكان المدنيين وبالبنى المدنية'.

 

وقال غراندي إن الأونروا حصلت على مبلغ مئة مليون دولار من 330 مليونا هي كلفة إعادة اعمار المخيم.

 

وأضاف 'المبلغ المتوافر لدينا سيتيح بناء حوالي قطاعين ونصف من القطاعات الثمانية المفترض بناؤها'، مشيرا إلى أن 'الحاجة ملحة الآن للحصول على المبالغ المخصصة لتقديم المساعدات للنازحين من المخيم'.

 

يذكر أن الأونروا تقدم خدمات لحوالى 4,7 مليون لاجئ فلسطيني في منطقة الشرق الأوسط، يتوزعون بين لبنان وسوريا والأردن إلى حيث لجأوا بعد قيام إسرائيل في 1948، إضافة إلى الذين يتمتعون بوضع لاجئ في الأرض الفلسطينية نفسها.

انشر عبر