شريط الأخبار

البحث حلول "إبداعية" لتجاوز قضية التوقيع على الورقة المصرية

08:31 - 14 تشرين أول / فبراير 2010

فلسطين اليوم-غزة

تبحث جهات متعددة عن حلول إبداعية لتجاوز قضية التوقيع على الورقة المصرية دون المساس بمواقف الفصائل السياسية خاصة حركتي "حماس" و"فتح" إلى جانب الموقف المصري.

وقال مصدر موثوق لـِ صحيفة "الأيام" إن هناك تداولاً لمجموعة من الأفكار التي قد تسهم في حل قضية توقيع "حماس" على الورقة المصرية التي تعرقل التوصل إلى إنهاء الانقسام القائم منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ولم تتبلور حتى الآن حلولٌ واضحة لقضية التوقيع على الورقة المصرية، إلا أن أفكاراً عدة يتم تداولُها الآن، من بينها أن يتم التوقيع على الورقة المصرية وأن تعلن مصر بعدها أن جميع الفصائل وقعت على الورقة المصرية وأنها استلمت ملاحظات "حماس" مثلها مثل باقي الفصائل.

وهناك أفكار أخرى يتم تداولُها أيضاً تتضمن أن ترفق "حماس" ملاحظاتها على الورقة المصرية مع التوقيع على الورقة للخروج من حالة الجمود.

وقال المصدر إنه في حال تبني أي فكرة من هذه الأفكار سيتم الحفاظ على المواقف المعلنة الآن من الجميع حول الورقة المصرية.

ومن شأن الحلول المقترحة أن تحافظ على موقف مصر الداعي إلى التوقيع على الورقة المصرية دون نقاشها إلى جانب الحفاظ على موقف "حماس" المتمسك بإبداء ملاحظات على الورقة، إضافةً إلى الحفاظ على موقف "فتح" المتمسك بعدم فتح الورقة للنقاش وإجراء تعديلات عليها.

ووفقاً للمصدر نفسه فإن الأفكار ما زالت حتى الآن في إطار النقاش العام ولم يتم تبني أي أفكار بشأنها.

من جهة أخرى، قال صالح ناصر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية إن لقاءً فصائلياً سيعقد اليوم الأحد في مدينة غزة بدعوة من الجبهة الشعبية.

وأكد ناصر لـِ "الأيام" أن اللقاء سيناقش الوضع الفلسطيني وسبل إنهاء الانقسام وكيفية الخروج من مأزق عدم التوقيع على الورقة المصرية.

ودعا ناصر جميع الفصائل إلى استئناف الحوار الوطني من أجل إنهاء الانقسام الضار.

وجاءت تصريحات ناصر في ختام زيارة نفذها وفد من الجبهة الديمقراطية لمكتب حزب الشعب في غزة لتقديمه التهنئة بذكرى إعادة تأسيس الحزب الثامنة والعشرين.

وقال إن لقاء عُقد بين قيادتي الديمقراطية والحزب جرى خلاله نقاش الوضع السياسي العام وسبل الخروج من مأزق الانقسام.

وبهذا الصدد، قال ممثل الشخصيات المستقلة الدكتور ياسر الوادية مساء امس، إن اتصالات مكثفة أجريت مع المسؤولين المصريين حيث تم التأكيد أن مصر ستأخذ ملاحظات جميع الفصائل بالتوافق أثناء تنفيذ وتطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وأكد الوادية في حديث لـ"معا" على ضرورة الاسراع للتجاوب للتوقيع على الورقة المصرية لتكون الملف الابرز على جدول أعمال القمة العربية التي ستنعقد في ليبيا الشهر القادم، ومطالباً أن يكون ملف إعادة إعمار غزة ورفع الحصار ووقف الاستيطان وتهويد القدس ومصير عملية السلام في الشرق الاوسط على اولويات القمة.

انشر عبر