شريط الأخبار

الجزائر تحجم عن الرد على طلبٍ رسمي باستقبال "عباس" منذ 4 سنوات

05:50 - 12 تموز / فبراير 2010

فلسطين اليوم : وكالات

كشف مصدر إعلامي جزائري مطلع النقاب عن أنّ لديه معلومات وصفها بـ "المؤكدة" بأنّ سفارة فلسطين في الجزائر تقدّمت بطلب للحكومة الجزائرية منذ أربعة أعوام، لاستقبال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لكنها لم تحصل على ردّ إلى حد الآن، وأكد أنّ أسباب ذلك غير معروفة عند أحد.

وأوضح الكاتب عبد العالي رزاقي أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الجزائرية، في أن الأنباء التي تحدّثت عن زيارة قريبة لوفد من حركة "فتح" إلى الجزائر تأتي في سياق تهدئة التوتر بين الجانبين على خلفية الموقف من مناصرة الشارع الفلسطيني في الضفة، الواقعة تحت سيطرة جناح السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، للفريق المصري أثناء انتصاره على الفريق الجزائري في تصفيات كأس إفريقيا.

وقال رزاقي "قبل عدة أسابيع هاجمت بعض الصحف الجزائرية السلطة الفلسطينية عندما نزل الشارع في الضفة احتفالا ًبانتصار مصر على الجزائر، ويبدو أنّ الزيارة تأتي في هذا السياق".

واستبعد رزاقي أن تكون الزيارة جزءاً من تحرّك جزائري للدخول على خط المصالحة الفلسطينية على خلفية التوتر القائم بين حركة "حماس" ومصر، وقال "لا أعتقد أنّ الجزائر تعتزم إطلاق مساعٍ للصلح بين حركتي "فتح" و"حماس"، ذلك أنّ صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا تسمح بذلك، والأوضاع كلّها بيد الرئيس، هذا فضلاً عن أنّ السفارة في الفلسطينية كانت قد تقدّمت منذ أربعة أعوام إلى السلطات الجزائرية بطلب لاستقبال رئيس السلطة محمود عباس؛ لكن الجزائر لم تردّ على ذلك إلى حدّ الآن، دون أن يعرف أحد الأسباب"، على حد تعبيره.

وعمّا إذا كانت الجزائر تنحاز إلى "حماس" على حساب "فتح"، قال رزاقي "الجزائر الرسمية لا تنحاز لأي طرف، وهي لم تدعُ حركة "حماس"، وإنما مجيء وفود من "حماس" إلى الجزائر كان في سياق التنافس الحزبي بين حركة مجتمع السلم وجبهة التحرير الوطني، ولا علاقة له على الإطلاق بالمواقف الرسمية للدولة الجزائرية"، على حد تقديره.

وكانت مصادر إعلامية عربية قد تحدثت عن أنّ الممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، قد أعلن أنّ وفداً من حركة "فتح" سيصل الجزائر خلال الأسبوع المقبل، لمناقشة آخر تطورات الوضع الفلسطيني ومساعي المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس".

انشر عبر