شريط الأخبار

لحل أزمة التوقيع..مشعل: نريد عاملا عربيا مساعدا لمصر في المصالحة

07:58 - 12 تشرين أول / فبراير 2010

فلسطين اليوم-الحياة اللندنية

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل المجتمع الدولي الى البحث عن مقاربة مختلفة في تسوية الصراع العربي - الاسرائيلي، كما دعا الى جهد عربي لا يشكل بديلا عن الدور المصري في موضوع المصالحة الوطنية. واكد في مقابلة اجرتها معه «الحياة»، خلال زيارته الاخيرة لموسكو، تمسك حركته بالنصوص «المتفق عليها» في الورقة المصرية للمصالحة، نافياً وجود تباين في المواقف بين قيادات الحركة في الداخل والخارج.

 

واعرب مشعل في حديثه الى «الحياة» عن امله في ان يكون الموقفان العربي والفلسطيني حاسمين في رفض اي حرب اسرائيلية مقبلة، وان تكون هذه الرسالة واضحة للقيادة الاسرائيلية. وقال ان حركته تتطلع الى ان «يبحث المجتمع الدولي، خصوصا بدوله الكبيرة، وروسيا واحدة من هذه الدول، عن مقاربة مختلفة في تسوية الصراع العربي - الاسرائيلي لان تجريب المحاولات السابقة سيؤدي الى النتيجة نفسها»، كما تتطلع الى ممارسة «ضغط حقيقي لاجبار اسرائيل على ان تحترم الحقوق الفلسطيني وان تخضع للارادة الدولية لصنع سلام عادلة ومنصف يقوم على انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره». واضاف: «نريد خطوة عدالة من المجتمع الدولي، نريد كسر فكرة ان اسرائيل تشعر دائما انها في مأمن من العقوبة، وانها تحظى بغطاء دولي، وعلى الاقل بغطاء اميركي». وتابع: «نريد من الموقف الروسي والمواقف الدولية الاخرى ان تتطور الى امام لتشكل ارادة دولية تجبر اسرائيل على ان تحترم ارادة المجتمع الدولي، وان تذهب الى سلام حقيقي وعادل بعيدا عن البلطجة وعن الاحتلال والاستيطان».

 

وفي موضوع المصالحة، قال ان «حماس» لا تريد بدء الحوار من الصفر، بل فقط تدقيق النص النهائي للورقة المصرية. ورحب بجهد عربي اضافي للجهد المصري في هذا الصدد، وقال: «اذا بقينا على هذا الحال من المرواحة مكاننا ومن انسداد، فهذا يحتاج الى عامل مساعد. العامل المساعد هو العامل العربي، وهو ليس بديلا عن مصر، لكن مع مصر». واعتبر ان زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الدكتور نبيل شعث لغزة ايجابية لكن من دون تفويض بعمل سياسي محدد. ورأى ان الاشارة الى ان قيادة الخارج في الحركة اكثر تعنتا من قيادة الداخل في شأن المصالحة «لعبة اظن انها اصبحت مكشوفة... وآن لها ان تتوقف لان الرهان عليها خاسر، ولحماس قيادة واحدة تعبر عن الداخل والخارج معا».

 

وشدد على ان اسرائيل «ليست بوارد السلام ولا الهدوء في المنطقة، وهي ترسل نذر الحرب في اكثر من اتجاه: في غزة ولبنان وحتى التحريض على سورية وضد ايران». وقال ان شن حرب اسرائيلية «لن يؤذي غزة فقط بل المنطقة بأسرها».

انشر عبر