شريط الأخبار

مقرب من "عبد الرحيم" أبرز المرشحين لـ "نقيب الصحفيين"

07:41 - 06 كانون أول / فبراير 2010


فلسطين اليوم-القدس العربي

شهدت مدينة رام الله انتخابات لنقابة الصحافيين الفلسطينيين الجمعة رغم منع اجرائها في غزة ومقاطعتها من قبل حركة حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية وحزب الشعب والأطر الصحافية المستقلة.

واكد نقيب الصحافيين المستقيل نعيم الطوباسي لـ'القدس العربي' الجمعة اجراء الانتخابات رغم مقاطعتها من الفصيل الثاني في منظمة التحرير الجبهة الشعبية اضافة لحماس والجهاد الاسلامي وحزب الشعب، وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم في افتتاح المؤتمر ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'يتطلع ونحن معه جميعا أن يكون نجاح مؤتمركم هذا، بشرى وفاتحة خير لإنهاء مظاهر الخلل والترهل والانقسام والعقلية الإقطاعية، في اتحادات ومنظمات العمل الشعبي والنقابي التي ننتظر جميعا مؤتمراتها العامة وانتخاب هيئاتها القيادية الجديدة، في إطار تفعيل جميع مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي تتكالب عليها مرة أخرى محاولات خلق البدائل لها وعلى أرضية الانقسام الانقلابي في غزة'.

وقالت مصادر فلسطينية لـ'القدس العربي' الجمعة ان اجراء الانتخابات لنقابة الصحافيين الفلسطينيين جاء بعد جمعت حركة فتح 800 صحافي منتمين اليها (المؤتمر العام يضم حوالي 1200 عضو) قبل ايام في الاكاديمية الامنية بأريحا حيث جرى اختيار 40 صحافيا من بينهم لرفع اسمائهم للجنة المركزية لحركة فتح التي اختارت بدورها 20 منهم لخوض انتخابات نقابة الصحافيين بما فيهم النقيب القادم.

واوضحت المصادر بان ضمن الـ20 هناك مرشحون لمنصب نقيب الصحافيين وهم محمود ابو الهيجاء احد المسؤولين في الاذاعة الفلسطينية الرسمية وأحد المقربين جدا من الطيب عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية لفتح وامين عام الرئاسة الفلسطينية.

اما المرشح الثاني فهو عبد الناصر النجار مدير تحرير صحيفة 'الايام' التي يتولى رئاسة تحريرها اكرم هنية المقرب جدا من المطبخ السياسي للسلطة الفلسطينية وأحد الفاعلين فيه.

وجاء اختيار اللجنة المركزية لحركة فتح لمرشحي الحركة لخوض انتخابات نقابة الصحافيين بعد اعلان نقيب الصحافيين السابق نعيم الطوباسي امام اجتماع صحافيي فتح في اريحا استقالته وعدم الترشح لخوض الانتخابات، وتمتعيين الطوباسي بمنصب وكيل وزارة رغم انه كان يطالب بتعيينه مستشارا برتبة وزير في السلطة الفلسطينية.

واوضحت مصادر في حركة فتح لـ'القدس العربي' بأن فتح تسعى لتطعيم مجلس نقابة الصحافيين الفلسطينيين الجديد بعدد من الاعضاء المنتمين لفصائل اخرى.

واعلنت حركة حماس عدم المشاركة في انتخابات نقابة الصحافيين ومنعت اجراءها في قطاع غزة كون هناك قضايا مرفوعة لدى محكمة العدل التابعة لها تطعن في قانونية اجراء الانتخابات وقانونية تنسيب العضوية للمؤتمر العام للنقابة.

وضمن حالة الجدل حول قانونية اجراء انتخابات نقابة الصحافيين صدرت العديد من البيانات والتصريحات حول الموضوع ففي بيان موقع من صحافيات مستقلات وصحافيين مستقلين وملتقى إعلاميات الجنوب والتجمع الصحافي الديمقراطي وكتلة الصحافي الفلسطيني والتجمع الإعلامي الفلسطيني ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين، جاء فيه جملة من التحفظات على عقد الانتخابات ومنها حسب البيان 'عدم اتخاذ الاجراءات النظامية المتبعة وتوفير البيئة القانونية المناسبة لإجراء انتخابات نقابة الصحافيين، الأمر الذي يهدد نزاهة وحرية وشفافية هذه الانتخابات، ويهدد بمزيد من الانقسام في صفوف صحافيي وصحافيات الوطن، فإننا نحن الصحافيات نقر أننا في صدد رفع قضية بحق مجلس نقابة الصحافيين لاقترافهم مخالفات قانونية'.

كما طالب البيان بفتح باب العضوية ومنحها لمن تنطبق عليه وعليها الشروط الواردة في النظام الأساس وإشراف لجنة مستقلة على إجراء الانتخابات وفقاً لمبدأ التمثيل النسبي، تخصيص كوتا للصحافيات في مجلس الإدارة واللجان المنبثقة عنه، عدم تسييس النقابة وإعداد مسودة لنظام أساسي داخلي لنقابة الصحافيين الفلسطينيين لمناقشتها وإقرارها من قبل الجمعية العامة للنقابة.

وطالبت تلك البيانات بإرجاء موعد الانتخابات لشهر أو شهرين على أكثر تقدير بدلاً من موعد إجرائها الذي كان مقررا الجمعة الخامس من شباط (فبراير) 2010.

وشكك زكريا التلمس عضو مجلس نقابة الصحافيين السابق بشرعية انتخابات نقابة الصحافيين، بالنظر لعدم مشاركة صحافيي غزة فيها.

واعلنت الكتل الصحافية المؤيدة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب عن مقاطعتها لانتخابات نقابة الصحافيين. وقالت مصادر مطلعة ان القرار ابلغ للمسؤولين في رام الله بعد مشاورات استمرت حتى منتصف الليلة قبل الماضية في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها النقابة في الضفة والقطاع.

وكانت لجنة العضوية في نقابة الصحافيين برام الله عقدت اجتماعا لها مؤخرا واقرت تنسيب 230 عضوا فقط من مجموع 704 اعضاء تقدموا للتنسيب في حين بلغ عدد الذين يسمح لهم بالتصويت في الضفة والقطاع حوالي 1200 عضو اكثر من 800 منهم تابعين لحركة فتح.

وكان الصحافيون المستقلون اصدروا الخميس بيانا طالبوا فيه بأن يكون مجلس النقابة المقبل، مجلسا انتقاليا يحظى بثقه الجسم الصحافي ولسنة واحدة فقط تتركز مهمته في اعاده صياغه النظام الداخلي للنقابة وبحث ملف العضوية تحضيرا لمؤتمر عام .

وقال الصحافيون المستقلون في بيان صحافي 'نحن الصحافيين المستقلين العاملين في مختلف الوسائل الاعلامية، نعلن باننا حاولنا المساهمة بايجابية عالية، في اعادة بناء نقابة الصحافيين بشكل مهني، لكننا اصبنا بخيبة امل من موقف التنظيمات الفلسطينية التي اصرت على تسييس النقابة وتقسيمها حسب صيغ الفشل والشلل السابقة'.

واكد البيان ان نقابة الصحافيين هي نقابة مهنية لكل الصحافيين الفلسطينيين، ووظيفتها الاساسية حماية الصحافيين والدفاع عنهم، لتمكينهم من القيام بعملهم بحرية، مشددا على ضرورة 'تصحيح وترميم وضع النقابة 'الذي عانيناه طوال السنوات الماضية ولا يتم بالعودة الى الاساليب السابقه، وانما بعقلية مهنية، تسهم على اقل تقدير في توحيد الجسم الصحافي'.

وكان عشرات الصحافيين الفلسطينيين في مدينة غزة اعتصموا في غزة الخميس وطالبوا بتأجيل إجراء انتخابات نقابة الصحافيين لمدة شهر.

وقال رئيس التجمع الصحافي الديمقراطي حسن جبر في كلمة الأطر والمؤسسات الصحافية 'إن الانتخابات التي تجرى بسرية نرفض أن نكون شركاء فيها، ويجب فتح أبواب النقابة بشكل واضح ولكل من تنضبط علية شروط والمعايير للعضوية'.

وطالب جبر بغربلة من لا تنطبق عليهم شروط العضوية وإخراجهم من النقابة قائلا 'لدينا الكثير من الأسماء والقيادات لا تنطبق عليها العضوية'، مضيفا ان المجال لا زال مفتوحا لتصحيح الأخطاء، مؤكدا أننا مع إجراء الانتخابات على أسس سليمة وشفافة تعطي كل واحد حقه.

وأكد محسن أبو رمضان في كلمة شبكة المنظمات الأهلية على ضرورة بناء نقابة الصحافيين وإجراء الانتخابات على قاعدة التمثيل النسبي والتوافق الوطني، ورافضا أن تكون نقابة في الضفة وأخرى في غزة.

من جهته دعا النائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي من الجبهة الشعبية السلطتين في غزة والضفة إلى فتح كل المؤسسات الصحافية التي تم إغلاقها ووقف كافة أشكال اعتقال وملاحقة الصحافيين .

وأعرب المجدلاوي عن أمله من المعنيين بإعادة فتح باب التنسيب وتأجل الانتخابات.

 

 

 

 

 

انشر عبر