شريط الأخبار

"معاريف": مفاوضات سرية بين إسرائيل والسلطة منذ عامين لوضع حل لمسألة الحدود

07:49 - 04 تشرين أول / فبراير 2010

"معاريف": مفاوضات سرية بين إسرائيل والسلطة منذ عامين لوضع حل لمسألة الحدود

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها الخميس (4/1) النقاب عن  أن طواقم فلسطينية وإسرائيلية تبحث منذ عامين تقريبا سبل إيجاد حلول لقضايا الحل النهائي ولاسيما مسألة الحدود برعاية "معهد بيكر" في جامعة رييس في ولاية تكساس الأميركية.

وقالت الصحيفة، إن المفاوضات تتم بسرية وتتعمق في القضايا الشائكة والصعبة، مشيرة إلى أنه تم خلال هذه المفاوضات بلورة تقرير يشمل مقترحات لحلول إقليمية ممكنة من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأشارت "معاريف"، إلى أن المعهد دعا مسئولين رفيعين في المجال الأمني والعسكري من إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى جانب أكاديميين وخبراء من منظمات دولية وعناصر من القطاع الخاص.

وحسب المصادر الأميركية فإن أحد الشركاء الإسرائيليين في وضع التقرير هو المحامي جلعاد سار مدير مكتب وزير الأمن, الذي ترأس وفد المفاوضات الإسرائيلية عندما كان إيهود باراك يتولى منصب رئيس الحكومة عام 1999، بينما ترأس الجانب الفلسطيني سميح العبد أحد قادة حركة "فتح" وشغل منصب وزير الإسكان في الحكومة الفلسطينية السابقة، ويرعى المفاوضات الدبلوماسي الأميركي الرفيع إدوارد غورغان الذي شغل في السابق منصب سفير الولايات المتحدة في إسرائيل وسورية.

وقالت "معاريف": إن الهدف الذي وضع في بداية المفاوضات هو إيجاد حلول لقضية الحدود، وبعد ذلك توجه المفاوضات لوضع حلول عملية للقضايا الجوهرية مثل القدس واللاجئين والترتيبات الأمنية.

 

وأضافت، أنه على الرغم من مكانة القدس في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلا أن النقاش لم يتناولها, بينما دارت المفاوضات حول مصير المستوطنات والأحياء اليهودية التي تلف القدس.

 

وأكدت أن الطواقم اتفقت على مبادئ أساسية ومن بينها أن يتم ضم المستوطنات القريبة قدر الإمكان من حدود عام 1967 على أن يتم الحفاظ على التواصل الجغرافي بين الطرفين، ويتم الأخذ في الحسبان الموارد والحاجات البيئية للفلسطينيين، بينما يتطلع الإسرائيليين لعدم إخلاء المستوطنات الكبيرة إلى جانب ضم مناطق صغيرة إلى إسرائيل.

 

كما اتفق الجانبان على تأمين معابر للفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية تكون خاضعة للظروف السياسية الفلسطينية، بينما يحافظ الإسرائيليين على الشارع الرئيس في غور الأردن والطريق الواصل بين تل أبيب والقدس 443 وقد أصر الطاقم الإسرائيلي على أن الأحياء والضواحي المقدسية التي هي خارج لن يتم التعامل معها على أنها مستوطنات.

 

وذكرت الصحيفة أن المفاوضات أسفرت عن خمس خرائط أبرزها يتضمن إخلاء مستوطنة أرئيل وبنائها من جديد بالقرب من الخط الأخضر مقابل منح الفلسطينيين أرض بديلة بمساحة 28 كلم مربع في منطقة سلفيت رام الله القريبة من مطار بن غوروين.

 

انشر عبر