شريط الأخبار

الإمارات توسع علاقاتها مع شركات إسرائيلية

05:50 - 04 تشرين أول / فبراير 2010

الإمارات توسع علاقاتها مع شركات إسرائيلية

فلسطين اليوم: وكالات

بعد موافقة ابو ظبي على اعطاء قاعدة بحرية للاسطول الفرنسي في مياهها الاقليمية ، وبعد التعاقد مع شركة (STG) الامنية المملوكة لرجل اعمال اسرائيلي ويعمل فيها ضباط من الموساد وطيارون حربيون متقاعدون ، اقدمت دولة الامارات على التوقيع على عقود للحصول على معلومات من الاقمار الاصطناعية الاسرائيلية بصورة مباشرة.

 

وكشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " الاسرائيلية عن تعاون وتنسيق بين امارة ابوظبي واسرائيل للحصول على خدمة معلومات صورية من اسرائيل.

 

وقالت الصحيفة ، أن إمارة أبو ظبي ستوقع على صفقة مع شركة إسرائيلية «ايمجسات» التي تملك قمرين اصطناعيين للتصوير من طراز «ايروس». وستقوم أبو ظبي بدفع نحو 20 مليون دولار في العام الى الشركة مقابل خدمات القمر الاصطناعي.

 

يذكر ان شركة «إيمجسات» هي شركة اسرائيلية ومملوكة من قبل ادارة «الصناعات الجوية» الإسرائيلية ومن مستثمرين.

 

وكشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " ان دولة الامارات العربية المتحدة ، سبق لها ووقعت اتفاقاً عام 2006 مع الشركة الاسرائيلية بعد حصول هذه الشركة على موافقة اجهزة المخابرات الشين بيت والموساد على ابرام هذه الاتفاقية.

 

وتقرر بموجب هذا الاتفاق، ان تحصل الدولة الإماراتية على الصور من القمر الاصطناعي «ايروس أ»، وهو الاول في السلسلة والاتفاق الجديد سيسمح لأبو ظبي بالوصول الى قمر التصوير الأكثر تقدماً، «ايروس ب».

 

والقمران والكاميرات فيهما، أنتجت في اسرائيل، القمران في «الصناعات الجوية»، اما الكاميرات ففي شركة «ال بيت ـ ال اوب».

 

وستضع الشركة محطة التقاط الصور تحت تصرف ابو ظبي، ما سيسمح لها بالحصول على الصور من مناطق محددة مسبقاً.

 

ويعتقد دبلوماسيون خليجيون في ابو ظبي ان الصور التي ستحصل عليها الامارات ستشمل صورا عن القواعد البحرية الايرانية والجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وابو موسى ، والمنشئات العسكرية والمدنية المشيدة فوقها.

 

ويعتقد الاسرائيليون ان هذا الاتفاق الجديد يعزز العلاقات غير الرسمية بين إسرائيل وأبو ظبي، والقمر الصناعي «ايروس ـ ب» أطلق الى الفضاء عام 2006 ويزود صوراً واضحة بمدى 70 سم، وهو قمر تصوير متقدم جداً. وذكرت المجلة الاميركية ان القمرين الاصطناعيين من طراز «ايروس»، يشبهان من حيث بنيتهما أقمار التجسس من سلسلة «أفق» (اوفك) التي أطلقتها اسرائيل الى الفضاء.

 

يذكر ان ابو ظبي قد وقعت مع شركة مختصة بشؤون الامن يملكها اسرائيلي ،عقدا بقيمة عشرات الملايين من الدولارات ، يتضمن في جميع بنوده فقرات امنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الاهمية والخطورة مع دولة الامارات ، حيث ستقوم شركة رجل الاعمال الإسرائيلي ، بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وادارات الأمن الوطني والتي تقوم بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية.

 

كذلك تعهدت شركة رجل الأعمال الاسرائيلي ، على تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، ,ونظم امنية، وتدريب المحلليين للمعلومات وتدريب الموظفين الامنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية."

 

ويعتقد مختصون في مجال الامن والدفاع في منطقة الخليج الفارسي ان هذا العقد سيضع بين يدي هذه الشركة كما هائلا من المعلومات الحيوية والامنية الاستراتيجية والمعلومات العسكرية ، وبالتالي ستنتقل هذه المعلومات الى اسرائيل مباشرة ، دون ان تستطيع هذه الدولة الخليجية رصد وتعقب مسار انتقال هذه المعلومات ، اذا رغبت في يوم من الايام بتعقب مسار انتقال هذه المعلومات.

 

وتؤكد مصادر اوروبية بان هذا العقد وبقية العقود التي تبرمها الامارات مع اسرائيل وتمكينها من الحصول على موضع قدم امني واستخباراتي وعسكري في الامارات لتقوم من خلال تل ابيب بالتجسس وجمع المعلومات عن ايران.

 

وجاءت خطوة ابو طبي باعطاء فرنسا قاعدة بحرية في مياهها الاقليمية في مؤخرا، بمثابة نوجه جديد من القيادة السياسية في الامارات، حيث استقبلت ابو ظبي شركات امنية اسرائيلية يعمل بها ضباط من الموساد وعسكريون متقاعدون ، ومكنت فرنسا، من ان يكون لاسطولها البحري قاعدة خاصة في مياه الخليج الفارسي وهي اول قاعدة لها في المنطقة لتقديم الخدمات اللوجستية لسفنها الحربية ، وكل هذا التوجه يدلل على ان دولة الامارات في طريقها الى تمكين الاعداء للافادة من اراضيها ومياهها الاقليمية ليكونون على مقربة من السواحل والجزر الايرانية.

انشر عبر