شريط الأخبار

تقرير: 7300 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 33 امرأة و300 طفل و17 نائباً

12:48 - 27 كانون أول / يناير 2010


تقرير: 7300 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 33 امرأة و300 طفل و17 نائباً

فلسطين اليوم- رام الله

أفاد تقرير حقوقي العدد الإجمالي للأسرى الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي بلغ 7300 أسير، موزعين على أكثر من عشرين سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف.

 

وقال عبد الناصر فروانة، مدير دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين في تقرير أصدره:"إن من بين الأسرى 33 أسيرة و300 طفل و296 معتقلاً ادارياً و17 نائباً بالإضافة إلى وزيرين سابقين وعدد من القيادات السياسية".

 

وأوضح فروانة، وهو أسير سابق، بأن قرابة (5105 معتقلاً)، وما نسبته (70 %) من إجمالي الأسرى، يقضون أحكاماً بالسجن الفعلي لمدد مختلفة، بينهم قرابة (800 أسير) صدر بحقهم أحكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، فيما بينهم (1893) معتقلاً، وما نسبته (26 %) موقوفاً وبانتظار المحاكمة، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين (296) معتقلاً وما نسبته (4 %)، و(6) معتقلين وفق قانون "مقاتل غير شرعي".

 

وحول الحالة الاجتماعية للمعتقلين؛ أظهر التقرير بأن عدد المتزوجين بلغ قرابة (2775) معتقلاً ويشكلون ما نسبته (38 %) من المجموع الكلي، وعدد الأسرى غير المتزوجين (4525) معتقلاً ويشكلون ما نسبته (62 %).

 

وبيّن التقرير أن الغالبية العظمى من المعتقلين (6155 معتقلاً)، ويشكلون ما نسبته (84.3 %) هم من الضفة الغربية، فيما أن عدد معتقلي قطاع غزة (745 معتقلاً) ويشكلون ما نسبته (10.2 %) ، وأن قرابة (400 أسيراً) من القدس ومناطق الـ 48، ويشكلون ما نسبت 5.5 % .

 

وبالنسبة للأطفال؛ بيّن التقرير بأن من بين هؤلاء المعتقلين يوجد (300) طفل ويشكلون ما نسبته (4.1 %) من إجمالي عدد الأسرى وهؤلاء يتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملة لا إنسانية وحقوقهم الأساسية تنتهك وتُسلب، وأن مستقبلهم مهدد بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.

 

وفيما يتعلق بالأسيرات؛ كشف التقرير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى قرابة (850 مواطنة) بقي منهن لغاية الآن (33) أسيرة بينهن أسيرة واحدة من قطاع غزة و(4 أسيرات من القدس) و(3 أسيرات من الـ 48) والباقي من الضفة الغربية، ويحتجزن في أماكن لا تليق بهن، ودون مراعاة لجنسهن واحتياجاتهن الخاصة، ودون توفر حقوقهن الأساسية، التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية، ومنهن (5 أسيرات) يقضين أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات.

 

وأشار فروانة في تقريره إلى أن عدد المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / أيار 1994، قد انخفض بعد تحرر الأسير علي شلالدة إلى (316) أسيراً من كافة المناطق الفلسطينية، وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح "الأسرى القدامى" باعتبارهم أقدم الأسرى حيث مضى على اعتقال أقل واحد منهم قرابة 16 عاماً ، فيما أقدمهم معتقل منذ 32 عاماً.

 

وبيّن أن من بين هؤلاء يوجد (111) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح "عمداء الأسرى"، فيما أن قائمة "جنرالات الصبر" تضم (13) أسيراً وهؤلاء من أمضوا في السجن أكثر من ربع قرن بشكل متواصل، ويطلق عليهم هذا المصطلح "جنرالات الصبر"، باعتبارهم أكثر الأسرى صبراً وتحملاً للبطش والعناء والعذابات، فيما بينهم أيضاً (3 أسرى) أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً وهم نائل وفخري البرغوثي وأكرم منصور.

 

وأكد التقرير بأن الأوضاع الاعتقالية لهؤلاء القدامى قاسية للغاية لا تختلف عن أوضاع الأسرى عموماً، حيث أن لا اعتبار لكبر سنهم أو عدد السنين التي أمضوها، كما لا تراعي إدارة السجون أوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

 

وذكر فروانة في تقريره بأن إجمالي عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 1967 وصل إلى (197 شهيداً)، وكان آخرهم الأسير عبيدة ماهر القدسي الدويك (25 عاماً) من الخليل والذي اعتقل وهو مصاب بتاريخ 26/8، ولم يقدم له العلاج وتعرض لتعذيب المباشر بهدف القتل واستشهد بتاريخ 13-9-2009، مبيناً أن من بين هؤلاء (49 أسيراً) استشهدوا بسبب الإهمال الطبي، و (71 أسيراً) جراء التعذيب، فيما قتل (71 أسيراً) عمداً بعد اعتقالهم مباشرة، بالإضافة إلى (7 ) أسرى استشهدوا نتيجة استخدام القوة المفرطة والرصاص الحي ضدهم.

انشر عبر