شريط الأخبار

المزارعون يتأملون.. والزراعة لـ"فلسطين اليوم": معدل الأمطار منخفضاً

02:51 - 25 آب / يناير 2010

المزارعون يتأملون..والزراعة لـ"فلسطين اليوم": معدل الأمطار مازال منخفضاً

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

في الوقت الذي تعاني فيه الأراضي الفلسطينية من منخفض جوي شديد ورياح وأمطار وبرد، قد تعيق الحركة العامة للمواطنين، ترفع أيادي المزارعين للسماء للدعاء بتساقط كميات كبيرة من الأمطار لري مزروعاتهم، وتعويضهم عن الخسارة التي ألمت بهم خلال الحرب الأخيرة على غزة.

 

ويستبشر المزراعون الذين عانوا خلال الحرب الإسرائيلية بخسائر قدرتها وزارة الزراعة بحكومة غزة بمئتي مليون دولار، أن تتساقط الأمطار خلال فصل الشتاء الذي بدأ بكميات تعد قليلة عن معدلها السنوي العام عن سابقها.

 

فقد أكد مسؤولون في وزارة الزراعة في أحاديث منفصلة  لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن المعدل السنوي العام لموسم الأمطار مازال منخفضاً عن سابقه في نفس الوقت، متأملين أن تتصاعد كميات الأمطار خلال الأيام القادمة.

 

فقد كشف الدكتور عزام طبيبة وكيل وزارة الزراعة، أن الأمطار الساقطة في محافظات الضفة الغربية إلى المعدل السنوي 54% من المعدل السنوي، أقلها في منطقة بيت لحم بنسبة 41%، وأعلاها في منطقة طولكرم بنسبة 77%.

 

وعبر عن أمله في أن تسقط الأمطار في شهر شباط/ فبراير الذي يعتبر شهراً تستفيد منه المزروعات من الأمطار الساقطة فيه حيث موسم للتزهير والحمل، أما الحبوب فالوضع لازال مطمئناً بالنسبة لها.

 

وقد رأى الدكتور طبيبة أن فترة "الأربعينية" والتي تبدأ من 21-12 وحتى بداية شهر شباط/ فبراير كانت فترة جفاف بالنسبة للأراضي الفلسطينية، حيث تزداد في هذه الفترة الأمطار مع تصاعد حدة البرد، وتتفجر العيون، ولكن ماحدث هو أن هذه العيون لم تتفجر بالشكل المطلوب.

 

أما المهندس حسن أبو عيطة الوكيل المساعد للمصادر الطبيعية بوزارة الزراعة بحكومة غزة، فأكد أن الأمطار حتى يوم أمس الأحد 24/1/2010 كانت منخفضة بنسبة 15% عن معدلها في نفس الوقت خلال العام الماضي في قطاع غزة.

 

وأضاف أبو عيطة، أن كمية الأمطار بلغت في العام الحالي حتى يوم أمس الأحد 38% من معدلها السنوي العام، في حين بلغت في نفس الوقت من العام الماضي 53%.

وبين، أن المنخفض الجوي الذي بدأ في السابع عشر من الشهر الجاري وحتى الرابع والعشرين من نفس الشهر حقق 38 ملم من الأمطار وهي كمية تعادل تقريباً 10% من إجمالي الموسم.

 

وأشار أبو عيطة، إلى أن مياه الأمطار التي سقطت خلال المنخفض الجوي ساهمت في المزروعات البعلية غير المروية وخاصةً موسم العنب، الذي يستفيد هذه الفترة من خلال مرحلة التسنيد، بالإضافة إلى الأسمدة.

 

وتأمل الوكيل المساعد للمصادر الطبيعية في وزارة الزراعة، أن تستمر الأمطار في الانخفاض، منوهاً إلى أنه في حال تكررت المنخفضات الجوية يمكن أن يبشر ذلك بموسم زراعي جيد.

 

 

 

 

انشر عبر