شريط الأخبار

الرياض تقترح استضافة توقيع المصالحة الفلسطينية

07:46 - 18 تموز / يناير 2010

فلسطين اليوم : القاهرة والوكالات

أكد الرئيس المصري حسني مبارك، أن القاهرة لم تدخل تعديلات على ورقة المصالحة الفلسطينية، مشدداً على أنّ الفلسطينيين هم من صاغوا الورقة، واصفاً ما يتردد خلاف ذلك بأنه "كذب في كذب"، في وقت ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية أن السعودية بلورت اقتراحاً للمصالحة يقضي بسحب الرعاية المصرية للاتفاق، وبنقل توقيعه من القاهرة إلى الرياض.

وقال الرئيس مبارك، خلال جولة له في محافظة كفر الشيخ في دلتا النيل أمس،:" إنّ الفلسطينيين هم الذين صاغوا ورقة المصالحة، وما يتردد عن أن مصر أدخلت تغييرات على ما اتفقت عليه "فتح" و"حماس" هو كذب في كذب".

 وتابع :"لقد وافقوا جميعاً على ما جاء في هذه الورقة، وتمت الموافقة على مطلب "حماس" بإرجاء موعد الانتخابات من كانون الثاني إلى حزيران".

ورأى أنّ "الانقسام الحالي في الصف الفلسطيني، لا يخدم سوى إسرائيل، وتأخير المصالحة سيؤدي إلى تأخير حل القضية وزيادة المستوطنات، وتفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة"، مشيراً إلى أنّ "مصر تعمل من أجل القضية الفلسطينية، رغم كل الإساءات التي توجه إليها من قبل البعض".

وحول مشكلة الأنفاق بين قطاع غزة وسيناء، اعتبر مبارك أنّ "تلك الأنفاق تلحق بمصر أضراراً بالغة على أكثر من مستوى، أهمها على المستوى الأمني، حيث كانت سبباً في تفجيرات شرم الشيخ وطابا، بالإضافة إلى خطورة عمليات التهريب، وتهريب الأسلحة". وأضاف أن "ما يهمنا نحن في مصر هو أننا نفتح معبر رفح لدخول الأفراد، فيما تصل المساعدات والاحتياجات الأخرى عبر معابر أخرى، والهدف في النهاية تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني".

في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية أنّ السعودية تقدمت مؤخراً باقتراح يقضي بتعديل الورقة المصرية، ونقل توقيع الاتفاق النهائي من القاهرة إلى الرياض.

وبحسب الصحيفة فإنّ "المقترح السعودي، الذي تبلور بعد الاتصالات التي أجرتها الرياض مع حركة "حماس" والقيادة السورية، يقضي بأن الاتفاق "لن يكون تحت رعاية مصرية" كما لن يتم "التوقيع عليه في القاهرة بالضرورة".

وأضافت الصحيفة، وفقاً لمصادر مطلعة، أن الأفكار "السعودية طرحت على القاهرة ودول عربية أخرى، إضافة إلى الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أنّ الأفكار السعودية تتعلق أساساً بطبيعة الترتيبات الأمنية في قطاع غزة بعد توقيع الاتفاق ودور "حماس" فيها.

في هذه الأثناء، كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، عن وجود جهد كويتي للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، لكنه أشار إلى أنّ "الوقت سابق لأوانه للحديث عن نتائج".

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح توقع، في مقابلة مع صحيفة «القبس»، عقد لقاء مصالحة بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل للبحث في الورقة التي تم التوافق عليها في القاهرة.

ورداً على سؤال حول موعد هذا اللقاء، قال الوزير الكويتي :"في اقرب وقت وهذا ما نسعى إليه"، متوقعاً أن "يتم في غضون عشرة أيام".

انشر عبر