شريط الأخبار

"البابور" يعود إلى الخدمة مجدداً في غزة !

08:30 - 17 تشرين أول / يناير 2010

فلسطين اليوم-غزة

لم يتعاف سكان قطاع غزة من أزمة الغاز المنزلي حتى عادت تطل برأسها من جديد وبشكل أشد.

المواطن محمد حمدان (40 عاما) أوضح بينما كان يحمل غالونا متوجها إلى إحدى محطات الوقود لتعبئته بالكيروسين أنه يستخدم الوسائل البديلة وأهمها "البابور" منذ نحو أربعة أسابيع، بعد أن نفدت لديه أربع أسطوانات من غاز الطهي، مشيرا إلى أنه طرق كل الأبواب دون أن يتمكن من تعبئة أسطوانة واحدة يسير بها أمور بيته.

واشار حمدان إلى أنه لم يكن يصدق أنه سيعود من جديد لاستخدام بابور الكاز وفرن الطين بعدما انتهت الأزمة، موضحا أنه يستخدم الطاقة الكهربائية لاعداد المشروبات السريعة كالشاي والقهوة والحليب بينما يستخدم البابور لطهي الطعام.

وبين أنه سلم ما لديه من أسطوانات فارغة إلى أحد الموزعين منذ قرابة الشهر ولم يتسلم حتى الآن أيا منها.

ووفقا لمصادر رسمية، فإن أصحاب محال تعبئة الأسطوانات يتسلمون الغاز وفق جدولة معينة قد لا يأتي خلالها دورهم لأكثر من شهر.

واكد المواطن حازم الأخرس (32 عاما) أنه منذ بداية تفاقم الأزمة مجددا وهو يحاول البحث عن أسطوانات غاز جديدة ليشتري واحدة ولكن دون جدوى، مشيرا إلى أنه بعد ثلاثة أسابيع من الأزمة بدأ التجار بجلبها عبر الأنفاق لكنه تفاجأ بسعرها المرتفع.

وأوضح أن سعر أسطوانة الغاز المعبأة قبيل الأزمة كان يتراوح بين 200 و220 شيكلا أما بعد عودتها فأصبح يتراوح بين 250 و290 شيكلا، حسب كمية الغاز.

وقال الأخرس الذي يعيش في بيت متواضع إنه لا يستطيع استخدام "البابور" في بيته بسبب الرائحة التي يخرجها أثناء اشتعاله، مشيرا إلى أن أطفاله يعانون من حساسية تجاه رائحة الكاز.

وبين أنه استخدم أثناء الأزمة السابقة البدائل الكهربائية في الطهي، مشيرا إلى أن هذه الأزمة أعادته لاستخدامها.

ويعاني قطاع غزة أزمة انقطاع التيار الكهربائي، إذ يزيد فصل التيار عن 8 ساعات كل 48 ساعة على الأقل، ما يزيد من إرهاق شركة الكهرباء وإشكالية المواطنين الذين يجدون في الكهرباء بديلا مهما عن الغاز.

انشر عبر