شريط الأخبار

في ظل غياب البديل.. "بضاعة الأنفاق": ارتفاع في الأسعار.. وانخفاض في الجودة

08:02 - 16 تموز / يناير 2010

فلسطين اليوم – "خاص"

إنها بضاعة أنفاق، المعابر مغلقة وهي البضاعة الموجودة، ما انتم عارفين البلد محاصرة، كلمات اعتاد المواطن الغزي على سماعها عند ذهابه لأي سوق من أسواق قطاع غزة، عندما يريد أن يشتري بعض الحاجيات لمنزله وأسرته.

 

البضاعة المهربة أو كما تسمى بضاعة الأنفاق، تغزو اليوم السوق المحلي الفلسطيني، فهي تشمل كافة أنواع الطعام، الملبس، وأثاث المنزل، بضاعة أضطر المواطن الغزي للتعامل معها رغم انخفاض جودتها وارتفاع أسعارها، ومما لاشك فيه أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة هو الدافع لذلك.

 

ويشتكي السكان في غزة من بضاعة الأنفاق التي يجدون فيها منتجاً بديلاً لا يرتقي إلى درجة القبول لدى المستهلكين، وفي كثير من الأحيان لا تسعفهم الأسعار المرتفعة.

 

المواطن حسين صالحة من شمال القطاع، أعرب عن تذمره لعدم قدرته على شراء "ثلاجة" منزلية، ويقول رغم علمي المسبق بأن "الثلاجات" الموجودة في السوق غير جيدة، إلا أنني قررت شراء ثلاجة لمنزلي، ولكن ارتفاع سعرها حال دون تحقيق ذلك.

 

وأضاف أن الأجهزة الكهربائية الموجودة في الأسواق، مرتفعة الثمن، ناهيك عن شكوى عدد كبير من المواطنين والتشكيك في جودتها، وقدرتها على البقاء لوقت من الزمن.

 

أما المواطن فتحي العامودي فيقول إنه ذاق الأمرين وهو يبحث عن اسطوانة غاز بعد أن نفذ غاز الطهي من منزله، وعدم تمكنه من الحصول على الغاز من جديد، فحاول شراء أسطوانة جديدة، لكنه لم يجد في السوق، مرجعاً سبب ذلك إلى تراجع عمليات تهريب البضائع من الأنفاق مؤخراً.

 

وأوضح أن العديد نصحوه بعدم شراء الأسطوانات المهربة من الأنفاق، لأنها كما قالوا غير آمنة.

 

ربة البيت المواطنة أمنة لبد قالت إن الأدوات المنزلية التي تحتاجها لمنزلها، وتبحث عنها في الأسواق، لا تلبي رغباتها في الحصول على منتج جيد، وتضيف أنها تضطر إلى شراء أدوات منزلية مرتفعة الأسعار، علَها تكون جيدة، ولا تضطر إلى استبدالها بعد وقت قصير.

 

وفي ظل غياب البديل يبقى المواطن الغزي منحصراً في خياراته للبضائع المتواجدة في أسواق قطاع غزة، وكلمات الباعة تردد على مسامعه "بضاعة الأنفاق".

انشر عبر