شريط الأخبار

مسؤول استخباري إسرائيلي يُقر بصعوبات في حماية سفاراتها في القاهرة وعمّان

10:11 - 15 حزيران / يناير 2010

مسؤول استخباري إسرائيلي يُقر بصعوبات في حماية سفاراتها في القاهرة وعمّان

فلسطين اليوم- غزة

أقر مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بوجود صعوبات في حماية السفارتين الإسرائيليتين في كل من العاصمة المصرية القاهرة والعاصمة الأردنية عمّان.

 

وقال توفيا ليفنا، رئيس وحدة الامن السابق في جهاز المخابرات الاسرائيلي "الشاباك": "إن هناك صعوبات كثيرة تواجه الجهاز في تأمين الحماية للسفارات الاسرائيلية في الدول العربية، حيث يمكن ظهور الخطر في أي لحظة".

 

ونقلت صحيفة /هآرتس/ العبرية في عددها الصادر اليجمعة (15/1) عن ليفنا قوله: "يوجد حماية عالية لكافة السفارات الاسرائيلية في العالم، حيث يجري تعاون وثيق بين الأمن الإسرائيلي وأجهزة الامن في هذه الدول والذي يؤمن حماية كبيرة للسفارات الاسرائيلية، ويقلص امكانية تعرضها للهجوم والاعتداء".

 

وأضاف ليفنا أن "الأمر يختلف كثيراً في الدول العربية التي يوجد لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، والحديث يدور عن مصر والاردن"، كما قال، وأشار إلى أنه "نتيجة وجود السفارات الإسرائيلية في العواصم العربية القاهرة وعمان؛ فإنه يمكن ظهور الخطر في أي وقت، خاصة أنه يمكن مهاجمة السفارة من قبل أشخاص يستطيعون الاختفاء وسط السكان بسهولة، وكذلك لديهم مرونة عالية في التحرك بالرغم من وجود الحواجز التي يقيمها الأمن في هذه الدول في محيط السفارات الاسرائيلية"، على حد تعبيره.

 

وجاءت تصريحات ليفنا إثر حادث التفجير الذي وقع مساء أمس الخميس في الأردن لدى مرور سيارة السفير الاسرائيلي المتوجهة الى الأراضي الفلسطينية المحتلة، دون أن يسفر الانفجار عن وقوع إصابات.

يأتي ذلك في وقت أكد فيه مسؤول أردني، أنه لا يوجد أي طرف أجنبي يشارك في التحقيقات الجارية حول الإنفجار الذي استهدف الخميس (14/1) دبلوماسيين إسرائيليين يعملون في سفارة بلادهم بالأردن.

 

وقال نبيل الشريف، وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال إن بلاده "لا تقبل بأن يقوم أي طرف أو جهة، مهما كانت، باستهداف أمنه وخرق سيادته".

 

وأشار الشريف، في تصريحات صحفية إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة الجهة أو الأشخاص الذين يقفون وراء حادثة تفجير العبوة الناسفة على طريق البحر الميت، التي إستهدف سيارتين تتبعان للسفارة لإسرائيلية بعمان، مشيرا إلى "أن التحقيق سيطال كل من يشتبه به بأنه يقف وراء التفجير إستهدف أمن الأردن وليس أي طرف آخر".

 

 ونفى الشريف بأن يكون هناك فريق تحقيقات إسرائيلي يحقق في الحادثة، مشيرا إلى أن" التحقيقات تدار بالكامل من قبل الأمن الأردني المعروف عنه بقدرته الفائقة على التعامل مع مختلف القضايا الأمنية، وهي تسير بشكل طبيعي وتحظى بأعلى درجات الإهتمام، فضلا عن أنه "سيكشف عن كامل التفاصيل المتعلقة بالحادث حال الإنتهاء منها".

 

 وأشار إلى أن وفدا أمنيا إسرائيليا  وصل إلى الأردن "مهمته تقتصر فقط على التأكد من إجراءات الأمن داخل سفارة بلادهم، وهذا إجراء طبيعي"، وذلك في رد على  تقارير إعلامية ذكرت أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تشارك في التحقيق مع أجهزتنا الأمنية.

 

انشر عبر