شريط الأخبار

منظمات فرنسية تهاجم كوشنير وتتهمه بالبحث عن مبررات لاستمرار حصار غزة

12:12 - 14 تشرين أول / يناير 2010

فلسطين اليوم-وكالات

اتهمت منظمات فرنسية، متضامنة مع الشعب الفلسطيني والرافضة للحصار المفروض على قطاع غزة، وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، بإيجاد المبررات من أجل إبقاء الحصار مفروضاً على مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في غزة.

 

وقالت اللجنة اليسارية الفرنسية و"فرنسيون لأجل فلسطين" في تصريح صحفي ، وصل "فلسطين اليوم نسخة منه اليوم: إن تبرير وزير الخارجية الفرنسي سياسة باريس فيما يتعلق بمقاطعة الحكومة التي اختارها الشعب الفلسطيني برئاسة حركة "حماس"، من خلال الزعم أن "أصدقاءه الفلسطينيون" هم من يطالبونهم بذلك، هو "محاولة للبحث عن ذرائع لدعم استمرار الحصار، وتكريس الوضع الكارثي وغير الإنساني في القطاع"، كما قالت.

 

وكان وزير الخارجية كوشنير قد رد على البرلمانيين الفرنسيين الذين تحدثوا، خلال جلسة معه قبل يومين، عن "عقم" سياسة مقاطعة حركة "حماس" الفلسطينية، وقال إنه "لا يمكن أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم"، مشيراً إلى أن أصدقاءه الفلسطينيين لا يؤيدون حوار فرنسا مع حماس، على حد تعبيره.

 

وخاطبت المنظمات الفرنسية كوشنير قائلة: "إن من تقول إنهم يطالبون بمقاطعة حماس هم من صنيعتكم"، مشيرة إلى أن "من تصفونهم بأنهم أصدقاؤكم هم أدواتكم، وأنتم من تحركوها عبر إمدادها بالمال المسيّس، رغم أنهم الأكثر فساداً"، حسب قولها.

 

وشددت على أنه "لا يمكن القبول بالحصار المفروض على قطاع غزة للسنة الرابعة على التوالي، مهما كانت المبررات"، مشيرة إلى أن الحصار "جريمة ضد الإنسانية"، وإن من يساهم في إبقاء الحصار ويبرر هذه الجريمة هو مشارك فيها بصورة فعلية"، كما قالت.

 

ودعت السلطات الفرنسية للقيام بدورها المنوط بها من أجل إنهاء معاناة المحاصرين، وإنهاء الظلم الواقع عليهم منذ سنين، بدلاً من البحث عن ذرائع من شأنها تعزيز استمرار الحصار وقتل المزيد من الأطفال والنساء والشيوخ المرضى جراء منعهم من السفر بسبب الحصار.

انشر عبر