شريط الأخبار

تركيا تطالب اسرائيل بـ"الاعتذار" وترفض اتهامها بمعاداة السامية

07:05 - 12 حزيران / يناير 2010

فلسطين اليوم: وكالات

طالبت تركيا الثلاثاء اسرائيل بـ"اعتذار" عن المعاملة التي لقيها سفيرها في هذا البلد، رافضة بشدة اتهامها بمعاداة السامية وذلك في فصل جديد من فصول التوتر في العلاقات بين البلدين.

وطالبت وزارة الخارجية التركية في بيان بـ"اعتذار" عن الطريقة التي عومل بها السفير التركي اوغوز جيليكول والتي "لا تتفق مع التقاليد والاعراف الدبلوماسية". واضافت الوزارة ان "تركيا تنتظر اجراءات ترضية عن الاسلوب الذي تم به التعامل مع سفيرنا".

وكان سفير اسرائيل في انقرة غابي ليفي استدعي في وقت سابق الى الوزارة لابلاغه بالاحتجاجات التركية على معاملة السفير التركي. واستقبل السفير الاسرائيلي مساعد وزير الخارجية التركي فريد سينيرلي اوغلو الذي اعرب عن استيائه من استدعاء السفير التركي اوغوز جيليكول من قبل داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي اثر بث مسلسل تلفزيوني تركي اعتبرته اسرائيل معاديا للسامية.

والمسلسل التلفزيوني التركي المعني هو مسلسل "وادي الذئاب" الذي يتضمن بحسب ايالون حلقات تقدم عناصر "موساد" (اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية) والمسؤولين الاسرائيليين في صور سلبية للغاية.

وقد حرص ايالون على التقليل من شأن السفير، وتحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية الثلاثاء عن "تأنيب مذل" للدبلوماسي التركي، مع نشر صور يظهر فيها جالسا على مقعد منخفض والارتباك باد عليه في مواجهة ايالون الذي كان واقفا ومحاطا بثلاثة موظفين اسرائيليين تبدو عليهم الصرامة.

ورفض ايالون مصافحة السفير وارغمه على الانتظار طويلا في رواق قبل استقباله.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية، فقد ارغم السفير التركي اوغوز جيليكول على الانتظار طويلا في رواق قبل ان يلتقيه ايالون في مكتبه في البرلمان ويجلسه في كرسي منخفض.

وكانت تركيا حليفا اقليميا كبيرا لاسرائيل. الا ان العلاقات بين البلدين تدهورت الشتاء الماضي عقب الهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة الذي ندد به القادة الاتراك بشدة.

وقد اشار بيان اول لوزارة الخارجية الى ان "الزعم بان معاداة السامية تنتشر في تركيا اتهام لا اساس له من الصحة على الاطلاق"، مؤكدا ان انتقادات رئيس الوزراء التركي تنصب "فقط على ممارسات وسياسيات اسرائيل غير المقبولة في غزة". واشارت الوزارة الى ان اليهود السفرديم الذين فروا من محاكم التفتيش الاسبانية في القرن الخامس عشر لجأوا الى الامبراطورية العثمانية.

من جانبه، قال اردوغان للصحافيين ان "التاريخ يشهد على تسامحنا حيال شعب اسرائيل" وذلك قبل ان يغادر انقرة متوجة الى روسيا. ورغم هذا التوتر، سيقوم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاحد بزيارة الى تركيا حيث سيلتقي المسؤولين الاتراك.

انشر عبر