شريط الأخبار

السفارة الأميركية في صنعاء تغلق أبوابها بعد تهديدات أطلقتها القاعدة

02:29 - 03 آب / يناير 2010

فلسطين اليوم: وكالات

أعلنت الولايات المتحدة اليوم أنها أغلقت سفارتها في العاصمة اليمنية صنعاء بداية من اليوم وإلى أجل غير محدد، وذلك بعد التهديدات الأخيرة لتنظيم القاعدة بضرب المصالح الأميركية في اليمن وفي المنطقة.

ونقلت وكالة رويترز عن العاملين اليمنيين في السفارة الأميركية أنها طلبت منهم عدم التوجه إلى عملهم اليوم إلى إشعار آخر.

وأكد السفارة في بيان لها أن السلطات اليمنية بدورها شددت الحراسة الأمنية على كل المواقع المحتملة لأن تكون أهدافا لضربات القاعدة، مثل السفارات والمدارس الأجنبية والمنشآت النفطية وغيرها.

وتأتي هذه التطورات في وقت قررت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا دعم الحكومة اليمنية في حربها على ما يسمى "الإرهاب"، وذلك بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة أميركية كانت متوجهة إلى مطار ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي وقت سابق قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إن واشنطن ولندن اتفقتا على تمويل وحدة شرطة لمكافحة ما يسمى "الإرهاب" في اليمن، وعلى تكثيف العمل المشترك للتصدي "للتهديد الإرهابي الناشئ" في كلا البلدين.

وأوضح المكتب في بيان أن البلدين سيتعاونان أيضا في دعم قوات خفر السواحل اليمنية، وأن براون يريد أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي موضوع اليمن والصومال في اجتماعهم المقبل.

وأضاف البيان "يعتزم براون الضغط من أجل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن اليمن من قبل بعثة العمل المالية، وهي الهيئة الدولية التي تكافح غسل الأموال وتمويل الإرهاب".

وكان براون قد أمر بمراجعة إجراءات الأمن في المطارات البريطانية ودعا الشركاء الدوليين الرئيسيين إلى اجتماع في لندن في 28 يناير/كانون الثاني لبحث سبل مكافحة ما سماه "التطرف" في اليمن.

وبدوره قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أول أمس إنه جعل تعزيز الشراكة الأميركية مع الحكومة اليمنية "أولوية في تدريب وتجهيز قواتهم الأمنية وتبادل معلومات المخابرات والعمل معهم لضرب الإرهابيين من تنظيم القاعدة".

وفي السياق ذاته بحث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مساء أمس السبت مع قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي ديفد بتراوس، تعاون البلدين في المجال الأمني وفي مكافحة "الإرهاب".

وقال مصدر بالرئاسة اليمنية لوكالة يوناتيد برس إنترناشونال إن مباحثات صالح وبتراوس -الذي وصل إلى صنعاء في زيارة لم تعلن- ركزت على تعاون صنعاء وواشنطن تجاه مكافحة "الإرهاب"، وما "تعهدت به الولايات المتحدة من زيادة مساعدتها لليمن لمكافحة توسع أعمال تنظيم القاعدة الذي يعتبر الأراضي اليمنية ملاذا آمنا له".

وذكر المصدر أن بتراوس أبدى إعجابه بالعمليات التي نفذتها الأجهزة الأمنية اليمنية، والتي استهدفت عناصر من تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" في ثلاث محافظات يمنية، وأسفرت عن مصرع 68 من عناصر التنظيم واعتقال 29 آخرين.

ومن جانبه، جدد صالح استعداد بلاده "لمكافحة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين أينما كانوا"، وثمن مبادرة الإدارة الأميركية بزيادة مساعداتها لبلاده.

يشار إلى أن الاهتمام الدولي تركز على اليمن, كما تقول رويترز, بعد اتهام النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) بمحاولة تفجير طائرة ركاب أميركية لدى اقترابها من ديترويت، وقال عمر الفاروق عبد المطلب للمحققين الأميركيين إنه تدرب على أيدي عناصر تنظيم القاعدة في اليمن.

انشر عبر