شريط الأخبار

عباس غادر رام الله لعقد لقاء سياسي مهم !

08:38 - 03 حزيران / يناير 2010

فلسطين اليوم-رام الله

كشف امين سر اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير ، ياسر عبد ربه، عن ان رئيس السلطة  محمود عباس غادر أمس الاراضي الفلسطينية لعقد لقاء سياسي مهم دون ان يحدد المكان وطبيعة اللقاء.

 

جاء ذلك في كلمة عبد ربه خلال الحفل الفني الذي اقامته هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين ، الليلة الماضية بمناسبة انطلاق الثورة الفلسطينية، حيث اعتذر عبد ربه عن عدم تمكن الرئيس من المشاركة في الحفل وقال " انه غادر ارض الوطن لعقد لقاء سياسي مهم ".

 

وكان سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية د. بركات الفرا، قد اكد عقد لقاء قمة بين الرئيسين عباس ومبارك غدا الاثنين في القاهرة لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وتنسيق المواقف الفلسطينية المصرية من أجل تحريك عملية السلام.

 

ولفت إلى أن القمة تكتسب أهمية كبيرة قبيل الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط والوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات لواشنطن في الثامن من الشهر الجاري لطرح أفكار تصب في تحريك الجمود في عملية السلام.

 

وأوضح أن الرئيس مبارك سيطلع الرئيس عباس على نتائج المباحثات التى اجراها فى القاهرة الثلاثاء الماضي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو والموقف الإسرائيلي من الطرح العربي الذي عرضه مبارك على نتنياهو، والذي يؤكد على ضرورة وقف الاستيطان، وبدء التفاوض من أجل إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 حزيران 1967، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وطبقا للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.

 

وأكد السفير الفرا حرص الرئيس 'أبو مازن' على التشاور مع أخيه الرئيس مبارك قبل زيارة الوفد المصري إلى واشنطن مع أجل وضع اللمسات الأخيرة على الموقف العربي الذي سيطرحه الوفد على أركان الإدارة الأميركية من أجل أخذ الرؤية العربية فى الاعتبار قبل زيارة المبعوث الاميركي السيناتور جورج ميتشيل للمنطقة قريبا، وقبل طرح الولايات المتحدة رؤيتها للسلام.

 

وقالت مصادر في حركة فتح امس إن جهوداً حثيثة تبذل لمنح مصر دوراً فاعلاً لإطلاق مفاوضات السلام مجدداً ولتسهيل عودة الجانب الفلسطيني لهذه المفاوضات مع إسرائيل ، وأن الحديث يدور حول رزمة واحدة يتم بموجبها تحديد جدول زمني للمفاوضات بما لا يزيد عن عامين.

 

وقالت إن المفاوضات ستجري من خلال إطار واضح يأخذ بعين الاعتبار الرؤية الفلسطينية حول ضرورة وقف الاستيطان كلياً في أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلة وتنفيذ إسرائيل التزاماتها الواردة في خطة خارطة الطريق بالإضافة إلى تحديد مرجعيات عملية التسوية.

 

انشر عبر