شريط الأخبار

أنقرة: لا يمكن أن نواصل وساطتنا الإقليمية ما دام ليبرمان وزيراً لخارجية إسرائيل

11:16 - 31 تموز / ديسمبر 2009

أنقرة: لا يمكن أن نواصل وساطتنا الإقليمية ما دام ليبرمان وزيراً لخارجية إسرائيل

فلسطين اليوم- وكالات

أكدت تركيا امس، أنها لا تصرّ على استئناف دور الوساطة في المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، طالما ان اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان يتولى منصب وزير الخارجية الاسرائيلية، فيما جدّدت الولايات المتحدة دعمها لدور أنقرة كوسيط في المفاوضات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية براق اوزورجيرغين، رداً على سؤال حول رفض ليبرمان مؤخراً أن تؤدي أنقرة دور الوسيط بين دمشق وتل أبيب «لسنا في موقع للدفع نحو أخذ دور وساطة»، لكنه اعتبر أن «هذه مسألة تؤثر على منطقتنا ونحن نتابع القول بأننا سنفعل ما بوسعنا».

وأضاف اوزورجيرغين أن «تركيا لا يمكن أن تكون وسيطاً في الشرق الأوسط طالما بقي هو (ليبرمان) في منصب وزير خارجية اسرائيل، إن الجميع يعلم لماذا توقفت المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل»، في إشارة الى العدوان الاسرائيلي على غزة العام الماضي، «ومع ذلك، فإن الحكومة الاسرائيلية مستمرة في إصدار رسائل متناقضة حول المفاوضات».

وتابع المتحدث التركي ان أنقرة «ليست في وضع من يجاهد أو ينحت في الصخر من أجل الحصول على دور وساطة، لكننا كنا نقول إننا على استعداد للقيام بكل ما في وسعنا من أجل المساهمة في حل مشاكل منطقتنا»، معتبراً ان «الرأي العام الإسرائيلي أعطى الرد المناسب على ليبرمان مطالباً إياه بعدم إيذاء المصالح الاسرائيلية».

من جهتها، جددت الولايات المتحدة دعمها لدور تركيا كوسيط في مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل. وقال السفير الأميركي في أنقرة جيمس جيفري، إن بلاده «تولي أهمية كبيرة لدور تركيا كوسيط للسلام في الشرق الأوسط». وجاء تصريح المسؤول الأميركي تعليقا على تصريحات ليبرمان الاخيرة.

وفي بيان منفصل لوزارة الخارجية التركية، أعربت أنقرة عن «قلقها واستيائها الشديدين من قرار إسرائيل الخاص بتوسيع رقعة مستوطناتها في القدس الشرقية». ووصفت قرار بناء 700 وحدة استيطانية جديدة في القدس بأنه يشكل «انتهاكاً سافراً للقوانين الدولية»، داعية إسرائيل إلى «إعادة النظر في هذا القرار والتوقف عن السياسة الاستيطانية» في فلسطين.

 

انشر عبر