شريط الأخبار

نجـاد: أعمال الشـغب مسرحيـة صهيونيـة أميركيـة

08:43 - 30 كانون أول / ديسمبر 2009


نجـاد: أعمال الشـغب مسرحيـة صهيونيـة أميركيـة

فلسطين اليوم-وكالات

اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس، ان المواجهات التي أدت الى سقوط قتلى في ذكرى عاشوراء يوم الأحد الماضي، وتلتها موجة اعتقالات وتحذيرات بحق المعارضة، هي عبارة عن «مسرحية صهيونية اميركية لن تؤثر» في الشعب الايراني، في وقت أكدت وزارة الخارجية الايرانية انها نقلت الى مجلس الشورى، طلب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جون كيري زيارة طهران، وان المجلس يقوم بدراسة الطلب حاليا.

وفي مراسم تنصيب رئيس أكاديمية العلوم الطبية في الديوان الرئاسي، قال نجاد ان «أحداث يوم عاشوراء كانت بمثابة استجابة لمخطط أجنبي». واضاف «لقد

شاهد الإيرانيون الكثير من هذه المسرحيات.. الصهاينة والأميركيون هم المتفرجون الوحيدون لمسرحية أمروا بتأليفها». وانتقد موقف الرئيس الاميركي باراك اوباما والحكومة البريطانية، معربا عن ثقته بان «واشنطن ولندن ستلقيان إذلالا من الشعب الايراني اكبر مما لقيه أسلافهما».

وفيما أکد النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي «عزم الشعب والمسؤولين التصدي بحزم وقوة لمنتهكي حرمة يوم عاشوراء»، قال آية الله عباس واعظ طبسي، إن «المسؤولين عن الفتنة يحاربون الله ورسوله.. والقانون واضح بشأن حد الحرابة»، أي القتل وفقا للشريعة. واعتبر الحرس الثوري ان «محاولة الإطاحة بالنظام لن تسفر عن شيء. مدبرو الاحتجاجات سيدفعون قريبا ثمن وقاحتهم، والمعارضة التي وحدت صفوفها مع الإعلام الأجنبي تلقى دعما من أعداء أجانب».

غير ان رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، قال ان البرلمان «يريد ان توقف أجهزة الاستخبارات والسلطات الناس الذين يستهينون بالدين وتنزل بهم العقوبة القصوى». لكنه اكد ان المجلس «يميز بين الحركات السياسية التي تمثل اليسار في النظام، وأعداء الثورة». وتابع «ننتظر من الذين اشتكوا من الانتخابات (الرئاسية) ان ينأوا بأنفسهم عن الحركة المفسدة لا ان يدلوا بتصريحات تثقل الأجواء».

ورفض لاريجاني ردود فعل الدول الغربية. ووصف «تصريحات المسؤولين الاميركيين والبريطانيين والاسرائيليين» بانها «مقززة». وقال ان «تصريح الرئيس الاميركي باراك اوباما المؤيد لهذه الجماعة، يبرهن على عودة الى الماضي، الى عهد سلفه جورج بوش». ورأى ان «مثل هذه التصريحات ليس من شأنها سوى ان تدفع النظام الاسلامي الى إبداء المزيد من الشدة». كما حذر وزير الخارجية منوشهر متكي البريطانيين من انهم «في حال لم يوقفوا تعليقاتهم السخيفة، فسيتلقون صفعة»، في حين تم استدعاء السفير البريطاني في طهران، سايمون غاس، الى وزارة الخارجية.

في هذا الوقت، اعلن المدعي العام في طهران، عباس جعفري دولت آبادي، ان سبعة أشخاص قُتلوا خلال التظاهرات التي حصلت يوم عاشوراء، بينما أعلن بيان لقوى الامن الداخلي أن سعيد علي حبيبي موسوي، ابن شقيق المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الاخيرة مير حسين موسوي، «لقي حتفه على ايدي إرهابيين في عملية اغتيال خارج المنطقة التي وقعت فيها اعمال الشغب».

وواصلت السلطات تنفيذ اعتقالات جديدة في صفوف المعارضين لنجاد، استهدفت تحديدا صحافيين وناشطين حقوقيين، بينهم شقيقة المحامية شيرين عبادي حائزة جائزة نوبل للسلام. واعلن موقع «رهسبز» الإصلاحي ان السلطات نفذت 7 توقيفات جديدة بحق صحافيين من بينهم مدير جمعية الصحافيين الايرانيين ما شاء الله شمس الواعظين، فيما ألغت الحماية الشخصية التي توفرها لرئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن عشرات الآلاف من مؤيدي الحكومة احتشدوا في شتى أنحاء إيران للمطالبة بمعاقبة مثيري الاضطرابات، على ان تنطلق اليوم الاربعاء مسيرات جماهيرية في عموم الجمهورية الإسلامية.

طهران تدرس طلب كيري

في هذا الوقت، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، ان مجلس الشورى الاسلامي يدرس طلب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جون كيري زيارة طهران، مؤكدا ان الوزارة رفعت طلب كيري الى المجلس.

وحول المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإيران بشأن برنامجها النووي والتي تنتهي بنهاية العام الحالي، قال مهمانبرست ان «ما تطلقه اميركا من تهديد لا معنى له». وأكد أن بلاده «تقبل باتفاق مبادلة الوقود النووي على مراحل، وفي حال رغبة الجانبين، يمكن التحاور حول طريقة التبادل». وكان متكي قال في وقت سابق «نحن الذين منحناهم مهلة للرد ولن نصبر اکثر من هذا، وهم على علم بالنسبة للمهلة التي حددتها ايران لهم».

وفي فيينا، قال دبلوماسيون ان تقريرا استخباراتيا غربيا، اظهر ان ايران تحاول استيراد 1350 طنا من اليورانيوم من كازاخستان، في خرق للعقوبات الدولية المفروض عليها. وأشار التقرير الى ان الاتفاق قد يتم خلال أسابيع، وان ايران مستعدة لدفع حوالى 450 مليون دولار في مقابل الصفقة.

 

انشر عبر