شريط الأخبار

غزة: سلطات الاحتلال تسمح بإدخال شحنة محدودة من الزجاج

08:40 - 30 تموز / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم : غزة

أخيراً، وبعد مضي عامين ونصف العام على الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة، سمحت سلطات الاحتلال، أمس، بالبدء في تزويد القطاع بشحنة محدودة من الزجاج تلبي نسبة نحو 20% من متطلبات إعادة إعمار النوافذ والشرفات الزجاجية التي دمرت خلال الحرب الأخيرة على القطاع.

وأوضح رائد فتوح، مسؤول لجنة تنسيق دخول البضائع للقطاع أن الجانب الإسرائيلي وافق مؤخراً على تزويد القطاع بحمولة مائة شاحنة من الزجاج اعتباراً من يوم أمس، وذلك بمعدل إدخال حمولة ثلاث شاحنات يومياً عبر معبر كرم أبو سالم.

وأكد فتوح في حديث صحفي أن هذه الشحنة لا تفي بتلبية متطلبات إعادة تركيب الألواح الزجاجية في المباني والمنشآت الخاصة والعامة التي تساقطت ودمرت خلال الحرب الأخيرة، منوهاً إلى أن الشحنة المذكورة بالكاد تلبي نسبة 25% من احتياجات قطاع غزة من الزجاج.

ولفت إلى أن حمولة الشاحنة الواحدة من الزجاج تقدر بنحو 2500 متر مربع، ما يعني أن تزويد القطاع بكامل هذه الكمية سيستغرق نحو شهر ونصف الشهر كحد أدنى، في حال انتظام عملية تشغيل معبر كرم أبو سالم.

وبيّن فتوح أن موافقة الجانب الإسرائيلي على تزويد القطاع بالزجاج جاءت نتيجة لسلسلة جهود بذلتها لجنة تنسيق دخول البضائع والمسؤولين في السلطة، إضافة إلى تدخل أطراف دولية، منوها إلى أن الجانب الإسرائيلي عمد إلى المماطلة في الاستجابة إلى هذه الجهود لفترة طويلة إلى أن استجاب مؤخراً بفعل مواصلة العديد من الجهات الدولية جهودها المبذولة بالتعاون مع الأطراف ذات العلاقة في السلطة مطالبة الجانب الإسرائيلي بإدخال الزجاج.

وقلل فتوح من شأن تأثير دخول الشحنة المذكورة من الزجاج على تلبية احتياجات مواطني القطاع خاصة في ظل فصل الشتاء الحالي، مشدداً على ضرورة اقتران دخول الزجاج بالسماح بإدخال الألمنيوم والأخشاب كمتطلبات أساسية لإعادة بناء النوافذ والشرفات الزجاجية المحطمة بفعل آلة حرب الاحتلال.

وأشار إلى أن لجنة تنسيق دخول البضائع طالبت الجانب الإسرائيلي بإدخال الألمنيوم والأخشاب والحديد ومواد البناء إلا أنه لم تكن هناك أي استجابة لتلبية هذه الاحتياجات الأساسية اللازمة لإعادة الإعمار.

وأشار فتوح إلى أن الجانب الإسرائيلي سمح، أمس، بالإضافة إلى شحنة الزجاج المحدودة كماً ونوعاً بإدخال كمية من أجهزة تبريد وتسخين المياه، إضافة إلى إدخال نحو مائة شاحنة محملة بالمساعدات الإغاثية والمواد الغذائية وبعض السلع المسموح بدخولها للقطاعين التجاري والزراعي.

وعلمت "الأيام" أن الأجهزة الكهربائية الخاصة بتسخين وتبريد المياه تم إدخالها إثر مطالبة الشركة الإسرائيلية المنتجة لهذه الأجهزة، حيث أن لدى الشركة كميات كبيرة فائضة من هذه الأجهزة التي عجزت عن تسويقها، فضلاً عن أن نسبة من هذه الأجهزة تم استخدامها.

انشر عبر