شريط الأخبار

فعنونو: 200 رأس نووي في (إسرائيل)

07:01 - 30 حزيران / ديسمبر 2009

فعنونو: 200 رأس نووي في (إسرائيل)

فلسطين اليوم - وكالات

جدد خبير الذرة الإسرائيلي مردخاي فعنونو تأكيده امتلاك (إسرائيل) لعشرات الرؤوس النووية, بالإضافة إلى قنابل هيدروجينية ونيترونية, في الوقت الذي قررت فيه السلطات وضعه تحت الإقامة الجبرية بدعوى انتهاكه حظر التواصل مع الأجانب.

 

 وقال فعنونو للصحفيين بعد اقتياده إلى إحدى المحاكم الإسرائيلية إن "الدولة اليهودية لديها 200 رأس نووي وقنابل هيدروجينية وأسلحة ذرية وقنبلة النيوترون".

 

وأضاف "لا يستطيعون أن يقولوا إن لديهم القنبلة ولا يستطيعون تدمير أحد وإنما يستطيعون القبض على مردخاي فعنونو".

 

واعتقلت الشرطة فعنونو من أحد فنادق القدس الشرقية بعد لقائه بروفسورة نرويجية. وقررت المحكمة إبقاءه قيد الاعتقال ريثما تحقق الشرطة مع المواطنة النرويجية, وبعدها قد يحول إلى الاعتقال المنزلي ثلاثة أيام.

 

 وقال أفغيدور فيلدمان محامي فعنونو إن موكله تربطه علاقة مع السيدة النرويجية, نافياً أن يكون لديها أي اهتمامات بالنشاط النووي, معرباً عن ثقته بأن السفارة النرويجية "لديها ما تقوله فيما يتعلق بهذا الأمر".

 

وقضى خبير الذرة الإسرائيلي 18 عاماً في السجن بتهمة الخيانة منذ عام 1986 بعد تحدثه عن عمله باعتباره فنيا بمفاعل ديمونة النووي مع صحيفة بريطانية. وكشف عن معلومات عن الترسانة النووية الإسرائيلية, وزود الصحيفة بصور من داخل المفاعل التقطها سرا.

 

 وبعد المقابلة اعتقله الموساد في إيطاليا وخطفه إلى (إسرائيل) وحكم عليه بالسجن. وبعد الإفراج عنه عام 2004 منعته السلطات من السفر إلى الخارج باعتبار أن لديه المزيد من التفاصيل عن ديمونة يمكن الكشف عنه.

 

 وفي عام 2007 حكم عليه بالسجن ستة أشهر بتهمة انتهاك الحظر المفروض عليه الذي يمنعه من الاتصال بالأجانب.

 

ويقول فعنونو الذي كان يهودياً واعتنق المسيحية إنه من خلال رفض التفتيش في ديمونة فإن (إسرائيل) تذكي التوتر بالمنطقة وتخاطر باحتمال تنفيذ "محرقة ثانية".

 

 

انشر عبر