شريط الأخبار

مواطنون يتدفقون على محطات الوقود عقب شائعات بتشديد الإجراءات ضد الأنفاق

08:50 - 27 حزيران / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم-غزة

تدفق مئات المواطنين على محطات الوقود المنتشرة في مختلف أنحاء محافظة رفح، خلال اليومين الماضيين، عقب شائعات تحدثت عن تشديد السلطات المصرية إجراءاتها ضد الأنفاق، وتناقص كميات الوقود الواردة إلى القطاع عبرها.

كما توجه عشرات المواطنين وبحوزتهم غالونات فارغة إلى الأنفاق المتخصصة في تهريب الوقود في محاولة لتعبئة كميات بهدف التخزين.

ويشير المواطن حازم خليل من سكان حي الجنينية إلى أنه حين سمع بالشائعات المذكورة استقل دراجته النارية ووضع على متنها جالونين فارغين، موضحا أنه نجح في تعبئة أحدهما بالبنزين والآخر بالكيروسين.

وأعرب خليل عن خشيته من نفاد الوقود، خاصة الكيروسين الذي بدأ يعتمد عليه بصورة متزايدة في الآونة الأخيرة جراء استمرار أزمة غاز الطهي.

وبين خليل أنه اضطر للانتظار فترة من الوقت حتى تمكن من تعبئة الجالونين، لافتاً إلى أن مالك المحطة أخبرهم بأن كمية الوقود الباقية في خزانات المحطة على وشك النفاد.

ارتفاع الأسعار

وأكد مواطنون أن أسعار بعض أنواع الوقود لاسيما البنزين ارتفعت بصورة طفيفة عقب الشائعات المذكورة.

وأوضح المواطن محمد الشيخ عيد أنه اعتاد شراء لتر البنزين بشيكل ونصف الشيكل لكنه اشتراه أمس بشيكلين، لافتاً إلى أن كميات الوقود المعروضة في سوق البضائع المصرية "النجمة" تراجعت بصورة ملحوظة، مرجعا ذلك لقيام بعض التجار بتخزين الوقود طمعا في ارتفاع أسعاره.

ويستبعد المواطن حسام يوسف من سكان حي تل السلطان غرب المحافظة حدوث أزمة وقود خلال الفترة القريبة المقبلة، إلا أنه اشترى كمية وخزنها في جالونات ليتمكن من التنقل بمركبته وقتما شاء.

وأشار يوسف إلى أن الإجراءات المصرية وردم الأنفاق وانهيارها لا يؤثر على تهريب الوقود، الذي يعتمد على أنابيب بلاستيكية لا تتأثر حال انهارت عليها الرمال.

إجراءات مشددة

وكان أحد بائعي الوقود في سوق "النجمة" أشار إلى أن المعلومات التي وردت عن بناء الجدار في الجانب المصري من الحدود وتشديد السلطات المصرية إجراءاتها في الجانب الآخر تسببت في تناقص إمدادات الوقود، ما تسبب في ارتفاع أسعاره.

وقال "أبو هشام" وكان يقف قرب السوق المذكورة ويرص أمامه زجاجات بلاستيكية مليئة بالبنزين إن الساعات الماضية شهدت حركة شرائية كبيرة، موضحاً أن معظم الكمية التي بحوزته شارفت على الانتهاء، وقد أرسل شقيقه إلى منطقة الأنفاق لملء خزان من الوقود لكنه لم يفلح رغم مضي وقت طويل على توجهه إلى تلك المنطقة.

وكان مالكو أنفاق أكدوا أنه ومنذ بدء السلطات المصرية بناء الجدار أصبحت عمليات التهريب أكثر صعوبة من ذي قبل، موضحين أن الانتشار الكثيف للقوات المصرية المكلفة حراسة الفرق العاملة على بناء الجدار يصعب من حركة الشاحنات التي تحمل البضائع والوقود ويحد من قدرة المهربين المصريين على توصيلها إلى منطقة الأنفاق.

وأوضح "أبو محمد" أحد مالكي الأنفاق أن الوقود حتى الآن يصل إلى القطاع لكن بصورة أقل، متوقعاً ارتفاع أسعاره حال تواصلت الأوضاع على حالها.

يذكر أن أسعار الوقود انخفضت بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية بعد تزايد تهريبها من خلال الأنفاق، ووصل ثمن لتر البنزين إلى نحو 5ر1 شيكل في حين اقترب ثمن لتر السولار من شيكل واحد.

انشر عبر