شريط الأخبار

ماذا حدث في تمام الساعة الحادية عشر والنصف قبل عام؟!

08:25 - 27 تموز / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم-غزة خاص (صورة قلمية)

ليست ككل الأيام ..بدأت عقارب الساعة تتوالى حتى دقت الساعة الحادية عشر والنصف من ظهيرة يوم السابع والعشرين من ديسمبر لعام 2008 ..ووقعت الكارثة ..او الانفجار ..لعلها الحرب على غزة .

انفجارات ..أصوات تحاصرنا من جميع الاتجاهات ..دخان يتصاعد من كل حدب وصوب ..طائرات ملئت سماء القطاع إيذانا منها ببدء الحرب الشاملة على غزة..

ولعل المشهد الأكثر صعوبة في اليوم الذي لن ينسى من عقول من شهد تلك المجزرة ..أشبه بزلزال هز الأرض وما عليها ..دمار شامل ..أشلاء متناثرة في كل مكان ..رؤس مقطعة .. أجسام بلا معالم..جثث ملئت الطرقات ..سيارات مندفعة من شدة الهلع كان روادها في ذلك اليوم الشهداء والجرحى المتراكمين فوق بعضهم البعض..

هلع في صفوف أطفال المدارس المغادرين لمدارسهم باحثين عن مكان آمن ..صرخات للنساء بحثا عن أطفالهم وأزواجهم ..والمنظر الأكثر صعوبة , المستشفيات التي شهدت حالة من التخبط والفوضى والارتباك من كثرة عدد الشهداء والجرحى ..

حالة من الفوضى شاعت في شوارع القطاع بعد مشاهدتهم لمعظم المقرات الأمنية والحكومة والعديد من الأماكن الأخرى وهي تنهار أمام أعينهم وكأنهم في حلم لايعلمون ما يحدث من حولهم ..

ستون طائرة أو ما يزيد من أباتشي ,و اف 16وغيرها ملئت سماء القطاع لتبدء الضربة في نفس الوقت بل في نفس الثانية بمساندة البوارج الحربية..لشل القطاع بالكامل..

عدد الشهداء الذين سقطوا خلال اليوم الأول للعدوان بلغ (299) هذا بالإضافة إلى عدد آخر من الشهداء الذين قضوا متأثرين بجراح أصيبوا بها

ويمكن إجمال الحرب الغادرة  بالأرقام كما يلي : 

22 هي عدد الأيام التي استغرقها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما سمي بعملية «الرصاص المصبوب»، حيث بدأت العملية في 27 ديسمبر (كانون الأول) 2008، واستمرت الحرب حتى 17 يناير (كانون الثاني) 2009، عندما قررت الحكومة الإسرائيلية وقف إطلاق النار من جانب واحد.

* 1417 فلسطينيا في غزة سقطوا شهداء جراء العدوان، وهم يعادلون 0.1% من عدد سكان القطاع (1.5 مليون نسمة)، موزعون كالتالي:

* 926 مدنيا، بينهم (313 طفلا و116 امرأة).

* 255 شرطيا.

* 236 من عناصر المقاومة، بينهم نزار ريان أحد قادة حماس، ووزير داخلية حكومتها سعيد صيام.

* 5450 عدد الجرحى من الفلسطينيين، بينهم 1606 أطفال و828 امرأة. وقد اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض بشكل ممنهج في قصف مناطق مأهولة بالسكان خلال الحرب، ويؤدي الفوسفور الأبيض لإصابات خطيرة حين يلامس الجلد أو لدى استنشاقه أو ابتلاعه، فالحروق بنسبة أقل من 10% من مساحة الجلد يمكن أن تكون قاتلة، لأنها قد تؤدي لأضرار تلحق بالكبد أو الكليتين أو القلب.

* 1.9 مليار دولار، هو تقريبا حجم الخسائر الاقتصادية المباشرة التي تكبدها قطاع غزة نتيجة العدوان (الخسائر في المباني والبنية التحتية)،

وتشمل تدمير (4100) مسكن بشكل كامل، ونحو (35) مسجدا، و(120) مبنى حكوميا، و(3) مقرّات تابعة للأونروا. إلى جانب (17 ألف) مسكن آخر دمرت بشكل جزئي، وعدد من المدارس والجامعات والوحدات الصحية. وقد بلغ معدل البطالة في القطاع عشية العدوان (41.9%)، بما يعادل (120 ألف عاطل).

* 49 مليون دولار، هي حجم الحاجات التمويلية لإعادة إعمار المرافق والمباني التي يشرف عليها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في غزة، وفقا لتقديرات جامعة الدول العربية، يخصص أكثر من نصفها لإزالة الركام والأحجار التي يصل وزنها إلى 600 ألف طن، بينما يستخدم الباقي في عمليات إعادة إحياء الأراضي الزراعية والإعمار.

* 14 فقط هم عدد القتلى من الجنود الإسرائيليين وفقا للمعلومات الإسرائيلية. فقد عمدت إسرائيل إخفاء الحجم الحقيقي للخسائر في جنودها وفرضت تكتّما إعلاميا تاما على خسائرها، ولم تعترف سوى بمقتل (14) جنديا وإصابة (168)، بعضهم كما زعمت بـ«نيران صديقة». وفي المقابل تؤكد المقاومة أن العدد الحقيقي للقتلى الإسرائيليين هو أضعاف هذا الرقم وأنه يقارب الخمسين جنديا ومئات المصابين.

* 120 مليون شيكل، هي حجم الأضرار التي لحقت بالمصانع في جنوب إسرائيل، ووفقا لحسابات اتحاد الصناعيين الإسرائيليين، منها 87 مليون شيكل أضرارا مباشرة أما المبلغ الباقي فأضرار غير مباشرة.

انشر عبر