شريط الأخبار

في ذكرى العدوان على غزة.. الشعبية تؤكد أن الرد الأجدى يكون بالوحدة الوطنية

06:04 - 26 تشرين أول / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم – غزة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الرد الأجدى والأقوى هو الوحدة الوطنية وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لجريمة الحرب والعدوان على قطاع غزة في كانون الأول – ديسمبر الماضي التي استمرت اثني وعشرون يوماً وأودت بحياة ما يقارب ألف وخمسمائة فلسطيني وجرحت و شردت عشرات الآلاف الذين هدمت بيوتهم التي ما زالت تنتظر إعادة الإعمار .

 

وقالت الجبهة الشعبية في تصريح صحفي بعد مرور عام على العدوان على غزة "أنه بات واضحاً للجميع شهراً بعد شهر وعاماً بعد عام أن ما تقدمه مشاريع السلام الأمريكي ومفاوضاتها العقيمة هو الكلام المعسول والوعود الكاذبة والرشوة الرخيصة لأصحاب النفوس المريضة، في ما يقوم الاحتلال بذبح الأرض والإنسان وتدمير حقوق الشعب ومقدساته ، تحت ضجيج هذه المشاريع وصخب ما يسمى بعملية السلام التي لا تنتهي ويجري توظيفها من قبل دولة الاحتلال وحليفها الاستراتيجي في واشنطن لقطع الطريق على جهود المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام واستعادة وحدة الصف والكلمة .

 

وأعربت الجبهة عن قناعتها بأن جريمة القرن الواحد والعشرين البربرية التي أراد قادة آلة الحرب والاحتلال أن تجلب لهم النصر الأمني والسياسي، بأن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني في الصمود والمقاومة والتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية وبترميم قوة ردع جيشهم التي اهتزت من جذورها على ارض لبنان وفلسطين قد باءت بالفشل .

 

من جانب آخر فضحت لجنة الأمم المتحدة ورئيسها القاضي جولدستون للتحقيق في الحرب على قطاع غزة بشكل لم يسبق له مثيل، حقيقة مزاعم الاحتلال عن أخلاقيات جيش وحضارة وديمقراطية دولة الاحتلال، التي وصفت الحرب على قطاع غزة واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها" الفسفور الأبيض" بجرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية .

 

وطالبت الجبهة بوضع قادة الجيش والدولة موضع المساءلة وإنزال العقاب العادل بهم وهو الأمر الذي يتطلب مواصلة الجهود الرسمية والشعبية من اجل أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية فضلا عن القيادة الفلسطينية وجامعة الدول العربية وقوى حركة التحرر العربية و كافة الأحرار والشرفاء في هذا العالم .   

انشر عبر