شريط الأخبار

منها 22 مليونا لغزة..السلطة والإتحاد الأوروبي يوقعان 3 اتفاقيات بقيمة 50.5 مليون يورو

07:04 - 23 كانون أول / ديسمبر 2009


فلسطين اليوم-رام الله

وقع رئيس حكومة رام الله الدكتور سلام فياض، والإتحاد الأوروبي، اليوم، ثلاث اتفاقيات، بقيمة 50.5 مليون يورو لدعم عدة قطاعات حيوية.

 

وأوضح فياض أن الاتفاقية الأولى وقعت بقيمة 22 مليون يورو لإنعاش اقتصاد قطاع غزة، من خلال توفير الدعم لمنشآت القطاع الخاص الذي تضرر بشكل كبير في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

 

وأضاف أن الاتفاقية الثانية بقيمة 18 مليون يورو وقعت لتمويل مشاريع البنية التحتية، أما الثالثة بقيمة 15.5 مليون يورو لدعم قطاع الحكم المحلي والتنمية المجتمعية.

 

وأشار فياض إلى أنه قبل أسبوعين وقع على اتفاقية أخرى للتنفيذ من خلال آلية الدعم الأوروبية المسمية 'بيغاس' بقيمة 12 مليون و100 ألف يورو، لتوفير التمويل اللازم للسلطة الوطنية في مجالات التشغيل المختلفة، إضافة إلى توقيع اتفاقية بقيمة 4.5 مليون يورو أمس، لمنفعة القدس ومنطقتها، وتنفيذ مشاريع فيها، إضافة لاتفاقية أخرى سيوقعها الاتحاد الأوروبي مع 'الأونروا' بقيمة 10 مليون يورو.

 

وقال إن هذه المساعدات التي وقعت عليها اليوم وغيرها الكثير تشكل آخر الاستحقاقات المالية التي التزم بها الاتحاد الأوروبي بتقديمه للسلطة الوطنية لمساعدة الشعب الفلسطيني خلال عام 2009، التي بلغ مجموعها 351 مليون يورو، باستثناء المسعدات التي قدمها الاتحاد للشعب الفلسطيني ومؤسساته المختلفة كمساعدات إنسانية، إضافة إلى مساعدات أخرى قدمت من خلال المجتمع المحلي بقيمة 143 مليون يورو في عام 2009 فقط، وبالتالي يكون إجمال ما قدمه الاتحاد الأوروبي للسلطة الوطنية ومساعدات للشعب الفلسطيني خلال العام الجاري وحده 495 مليون يورو، ما يضع الإتحاد الأوروبي في الموقع الأول كالمانح الأكبر للسلطة الوطنية.

 

وأضاف أن ما يميز المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للسلطة الوطنية جاهزيته واستعداده للتحويل المباشر لخزينة السلطة الوطنية خاصة في السنوات الأخيرة لتمكينه من تغطية العجز في الموازنة.

 

وبين أن المساعدات التي وصلت من الإتحاد الأوروبي حتى نهاية عام 2009 وصلت 3.4 مليار يورو، معربا عن امتنانه لوقف الاتحاد الأوروبي دائما إلى جانبنا، المتمثلة أساسا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمته القدس.

 

وقال إن الحصار المفروض على قطاع غزة والمستمر حتى يومنا هذا، يحول دون إعادة الإعمار على النحو الطبيعي، مشددا على ضرورة رفع الحصار عن القطاع لإعادة الإعمار بشكل جدي وسريع مع توفر المواد الأساسية من خلال التزام الدول المانحة بتقديم التزاماتها في مؤتمر شرم الشيخ.

 

وأضاف فياض أن هنالك إجماع دولي على ضرورة فك الحصار عن قطاع غزة، وإعادة الإعمار.

 

وأوضح أن كل يوم يمر والجدار العنصري قائم، يزيد من معاناة شعبنا، مشيرا إلى البعد التدميري لهذا الجدار الذي يشكل نوعا من الاستيطان، إضافة إلى إعاقة حركة المواطنين للوصول إلى مناطق مختلفة خاصة مدينة القدس المحتلة، ومدينة بيت لحم خاصة ونحن نقترب من أعياد الميلاد المجيد، ما يشكل الهم الأكبر لشعبنا.

 

بدوره، قال ممثل الاتحاد الأوروبي كرستيان بيرغر إن الاتحاد يسعى إلى تطوير الاقتصاد الفلسطيني وازدهاره، وتأتي هذه الاتفاقيات لتحسين الأوضاع في قطاع غزة.

 

وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في دعم السلطة الوطنية، وخطة الحكومة الفلسطينية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المختلفة.

 

انشر عبر