شريط الأخبار

صفحة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية ؛ الأسد يستقبل الحريري بحفاوة

08:20 - 19 حزيران / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم – قسم المتابعة

أجرى سعد الحريري رئيس وزراء لبنان اليوم السبت محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد من شأنها طي صفحة من العلاقات المضطربة بين البلدين.

 

وهذه الزيارة الأولى لرئيس الوزراء اللبناني الجديد الى سوريا والتي يتطلع من خلالها الى تجاوز ما يقرب من خمس سنوات من العداء بين دمشق والائتلاف السياسي اللبناني الذي يرأسه الحريري.

 

ورحب الأسد بحرارة بالحريري عند مدخل القصر الرئاسي في دمشق إثر وصول رجل الأعمال والملياردير الى العاصمة السورية على متن طائرة خاصة.

 

وقد وصل سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الى دمشق يوم السبت. وهذه الزيارة الاولى لرئيس الوزراء اللبناني الجديد الى سوريا والتي يتطلع من خلالها الى تجاوز ما يقرب من خمس سنوات من العداء بين دمشق والائتلاف السياسي اللبناني الذي يرأسه الحريري.

 

وتتوقع مصادر سياسية لبنانية ان يتفق الزعيمان على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما الشخصية وعلى تعزيز التعاون بين حكومتيهما لضمان استقرار لبنان.

 

وكان الحريري قال في الثامن من كانون الاول/ديسمبر في خطاب امام المجلس النيابي خلال جلسة التصويت على الثقة، ان حكومته ستعمل على تحسين العلاقات المتوترة مع سوريا منذ اغتيال والده رفيق الحريري في 2005.

 

ومنذ دخوله المعترك السياسي لم يجر سعد الحريري اي اتصالات رسمية مع نظام بشار الاسد. وسبق ان اتهم سعد الحريري وقوى 14 آذار/مارس التي يعتبر ابرز اركانها، سوريا بالوقوف وراء عملية اغتيال والده التي وقعت في بيروت.

 

وبعيد تشكيل الحكومة الجديدة، تلقى الحريري برقية تهنئة من نظيره السوري ناجي عطري.

 

وفي لقاءاته الضيقة يدرج الحريري الزيارة كرئيس حكومة لكل لبنان التي تحتم عليه عدم التوقف عند الاعتبارات الشخصية".

 

وأكد الحريري، الذي يتزعم الاكثرية البرلمانية المدعومة من الغرب خصوصا، ان حكومته "تتطلع الى الارتقاء بالعلاقات الاخوية اللبنانية–السورية الى المستوى الذي تفترضه الروابط التاريخية والمصالح المشتركة".

 

وتحسنت العلاقات اللبنانية-السورية بعد انتخاب الرئيس التوافقي ميشال سليمان. وتاتي زيارة الحريري بعد تاليف الحكومة اللبنانية التي تشكلت بعد اكثر من اربعة اشهر من المفاوضات الشاقة وبعد خمسة اشهر من انتخابات نيابية نالت فيها الاكثرية 71 مقعدا مقابل 57 مقعدا للمعارضة.

 

وتتوقع مصادر سياسية لبنانية ان يتفق الزعيمان على فتح صفحة جديدة على مستوى علاقاتهما الشخصية وعلى مستوى بلديهما وتعزيز التعاون بينهما.  

انشر عبر