شريط الأخبار

من جديد: اعتماد جدول لفصل الكهرباء بمعدل أربع مرات أسبوعياً لـمدة ثماني ساعات

08:37 - 13 حزيران / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم-غزة

طالب قائمون على قطاعي الطاقة والوقود بتفعيل الـمشاريع الإستراتيجية ذات العلاقة برفد قطاع الطاقة بمصادر جديدة، والعمل على زيادة كمية الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة، وإيجاد حلول جذرية تكفل إنهاء أزمة نقص الغاز في القطاع.

وأكد مدير عام شركة توزيع كهرباء محافظات غزة سهيل سكيك أن تجدد أزمة الانقطاع الـمتكرر للتيار الكهربائي اعتباراً من الأسبوع الحالي جاءت نتيجة ثبات القدرة الـمتوفرة من الطاقة الكهربائية دون زيادة تذكر بالرغم من تزايد احتياجات الـمواطنين في فصل الشتاء.وأوضح سكيك ,أن الشركة اعتمدت مؤخراً جدول توزيع الطاقة الذي سيشمل قطع الكهرباء عن مناطق مختلفة في قطاع غزة بمعدل أربع مرات أسبوعياً لـمدة ثماني ساعات في كل مرة يتم فيها فصل التيار.

وبين أن نسبة العجز في الطاقة الكهربائية تتراوح من 25% إلى 30%، مشدداً على أن معالجة هذا العجز تقتضي ضرورة تفعيل الـمشاريع الإستراتيجية ومنها الـمشروع الـمتمثل بالربط مع شبكة الكهرباء الـمصرية والذي استعد البنك الإسلامي للتنمية لتمويله، لرفد قطاع غزة بقدرة كهربائية تكفل سد احتياجاته بالكامل.

واعتبر سكيك أن من شأن زيادة كمية السولار الصناعي الواردة إلى الـمحطة معالجة أزمة الانقطاع الـمتكرر، إذ إن كمية السولار الواردة أسبوعياً للـمحطة والتي تبلغ نحو 2ر2 مليون لتر أسبوعياً تفي بتشغيل الـمحطة لإنتاج ما يتراوح بين 60 و65 ميجاواط، في حين أن زيادة كمية الوقود بنحو مليون لتر أسبوعياً لتصبح 2ر3 مليون لتر ستضمن رفع القدرة الإنتاجية للـمحطة.

وبين أن عملية فصل التيار الكهربائي عن مختلف مناطق القطاع تم توزيعها على أربعة أيام، يتم خلالها فصل التيار مرة في الفترة الصباحية وأخرى في الفترة الـمسائية.

وفيما ربط سكيك الانقطاع الـمتكرر للتيار الكهربائي بأزمة نقص الغاز، أكد رئيس جمعية شركات الوقود محمود الشوا أن أزمة نقص الغاز مازالت تراوح مكانها، ونوه بأن اعتماد السكان على الغاز في توفير التدفئة يعد محدوداً.

وأوضح الشوا في حديث أن أزمة نقص الغاز ترجع بشكل أساسي إلى محدودية الكمية التي يتم توريدها إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالـم، إذ تتراوح من 60 إلى 80 طناً، وذلك في كل مرة يتم فيها تشغيل الـمعبر أمام إدخال الغاز، حيث يتم فتح الـمعبر ثلاثة أيام فقط كل أسبوع أمام دخول الغاز في حين يتم تشغيل معبر الشجاعية (ناحل عوز) مرة واحدة فقط أسبوعياً.

وشدد على ضرورة تشغيل معبر الشجاعية مرتين أسبوعياً نظراً لإمكاناته وتجهيزاته الكفيلة بإمداد القطاع بنحو 500 طن في كل يوم يتم فيه تشغيله.

ولفت إلى أن احتياجات القطاع من غاز الطهي تزداد في كل شهر من أشهر الشتاء بنحو 1500 طن؛ ما يعني أنه لدى مواصلة الجانب الإسرائيلي التلكؤ في الإصلاحات التي يدعي اتخاذها في معبر كرم أبو سالـم فإن أزمة نقص الغاز ستزداد تفاقماً خلال الأسابيع القريبة الـمقبلة.

وطالب الشوا اللجنة الاقتصادية في معبر بيت حانون (إيريز) بزيادة أيام عمل معبر الشجاعية يومين أسبوعياً لحين تهيئة معبر كرم أبو سالـم وتجهيزه، بما يكفل تزويد القطاع باحتياجاته اللازمة من الغاز.

انشر عبر