شريط الأخبار

حزب التحرير: الاحتلال ومستوطنوه يستمرون في جرائمهم والسلطة تستمر في تآمرها

12:11 - 13 حزيران / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم - غزة

أكد حزب التحرير أن جيش الاحتلال ومستوطنيه يتحركون بحرية في مدن الضفة الغربية تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية دون أن تفكر هذه الأجهزة بالتعرض لهم.

 

وأضاف الحزب في بيان له وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه أن عدم تحرك أجهزة السلطة، تأتي استجابة لتوجيهات الجنرال الأمريكي دايتون حيث تحصر عمل هذه الأجهزة في ملاحقة شباب فلسطين الذين يتحركون للدفاع عن أنفسهم من اعتداءات يهود،  ولا تتحرك من أجل أمن الناس والدفاع عنهم حينما يعتدي عليهم يهود.

 

وقال الحزب إن سجل الجرائم التي يرتكبها كيان يهود بحق أهل فلسطين لم يتوقف منذ نشأة هذا الكيان الإرهابي، ولكنه اليوم يزداد قسوة مع الاتفاقيات المذلة والمهينة التي عقدتها منظمة التحرير الفلسطينية، والتي أفرزت سلطة تحمي كيان يهود وتنسق معه أمنيا لمطاردة كل من يفكر بمقاومة كيان يهود أو يفكر بالدفاع عن نفسه، بل وتلاحق أجهزتها الأمنية كل من يرفض وجود هذا الكيان، بتهمة التحريض.

 

وأوضح حزب التحرير أن السلطة الفلسطينية تعمل على نزع روح الصمود والتصدي للمحتل ومستوطنيه، من خلال ترويض الناس على قبول الاحتلال كأمر واقع ودفعهم للخضوع له، وإشغالهم باللهث خلف رغيف الخبز، ومن خلال تبني سياسة العار والقضاء على الفضيلة والقيم الرفيعة، مثل رعايتها لمسابقة الفجور المسمّاة (مسابقة ملكة جمال فلسطين).

 

وقال الحزب إن الواجب على المسلمين هو لفظ هذه السلطة والعمل على خلع الحكام الذين أسلموهم ليهود وأسلموا قضاياهم المصيرية لأعداء الأمة، ومنهم حكام مصر الذين يعملون بجد وإخلاص على تأمين حدود كيان يهود من خلال بناء الجدر الفولاذية ويصرّون على حصار أهلنا في قطاع غزة ومنع إدخال الغذاء والاحتياجات الضرورية إليهم، وهؤلاء الحكام تبنوّا سياسة الاستجداء من أمريكا وأوروبا واللجنة الرباعية والأمم المتحدة، مضللين الأمة لتنسى أن هذه الدول والمؤسسات هي سبب مصائب المسلمين، وأنها هي التي أوجدت كيان يهود وأمدته بأسباب الحياة، وهي التي احتلت بلاد المسلمين في العراق وفي أفغانستان أو شرّعت ذلك الاحتلال.

 

وعاهد حزب التحرير الأمة أن تصل الليل بالنهار منن أجل أن تستعيد الأمة وحدتها وهيبتها، وتحزم أمرها فتستعيد سلطانها من الذين اغتصبوه، وتقيم دولتها الإسلامية، وتبايع الإمام الجُنّة الذي يقود جيوشها إلى تحرير فلسطين وإنقاذ أهلها من براثن يهود المعتدين، وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

انشر عبر