شريط الأخبار

رسالة تطمين للمواطنين..صحة غزة:"لا داعي للقلق لكن يجب الحذر باستخدام الارشادات الصحية"

01:19 - 10 تشرين ثاني / ديسمبر 2009


رسالة تطمين للمواطنين..صحة غزة:"لا داعي للقلق لكن يجب الحذر باستخدام الارشادات الصحية"

فلسطين اليوم- غزة

أكدت وزارة الصحة في حكومة غزة اليوم الخميس، في رسالة توضيح وتطمين للمواطنين على أنه لا داعي للقلق والخوف من مرض أنفلونزا الخنازير ولكن يجب الحذر باستخدام الإرشادات الطبية اللازمة للوقاية منه.

 

وأوضح الدكتور حسن خلف وكيل وزارة الصحة، في لقاء عقده مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين لمناقشة المرض، وذلك بمقر المكتب الإعلامي الحكومي بمدينة غزة، أن المرض

ليس مرحلة أخرى من الحرب وليس كما هو مصور، على الرغم أنه لم ينف خطورته.

 

وطالب الدكتور خلف، جميع الصحفيين وكافة الوسائل الإعلامية التعامل بأمانة مع المرض، وعدم إثارة الرعب والخوف بين المواطنين وتبني الشائعات التي تطلق حول المرض، نافياً أن تكون الوزارة قد تسترت على المرض لأي سبب كان.

 

وبين، أن المرض قد وصل لقطاع غزة بعد ما وصل لمئات الدول، وهذا الأمر له فائدة حيث تستفيد الوزارة من كافة التجارب في هذا المجال، وتلقت كافة الخبرات والوسائل الناجحة في علاجه، مشدداً على أن فيروس المرض أقل ضعفاً من الأنفلونزا الموسمية.

 

كما أكد الوكيل خلف، على أن الوزارة لديها كفاءات طبية عالية من طواقم الرعاية الأولية، كما أن النظام الصحي الفلسطيني جيد، وأفضل بكثير من أنظمة الدول المجاورة، وأن ما لدى الوزارة من أدوية تكفي وتغطي كافة المصابين بالمرض، فضلاً عن أن الحجاج لم يصابوا بالمرض، حيث تم تطعيمهم بالكامل.

 

وفيما يتعلق بالتطعيمات اللازمة، قال الدكتور خلف:"إن ما وصل في الفترة الماضية للسلطة الوطنية 20 ألف جرعة كان نصيب قطاع غزة منها 8 آلاف جرعة ولكن ما وصل للقطاع فقط 6 آلاف جرعة بسبب أن رام الله قد سبقت القطاع في وصول المرض إليها"، منوهاً إلى أن التطعيم يعطي 90% من المناعة للمرض.

 

وأضاف الدكتور خلف، أنه جرى تطعيم كافة الطواقم الطبية والعاملين المواجهين للمرض، كأطباء قسم الباطنة، وأقسام العزل، والتمريض والعاملين في هذه الأقسام، والذين يتعرضون كل ساعة للعدوى.

 

وعن الخطة القادمة، أشار الدكتور خلف إلى أنه سوف يتم تطعيم كافة الطواقم الطبية في كافة المستشفيات الحكومية والخاصة ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، كما سيتم تطعيم الشرائح الضعيفة ذات المناعة المنخفضة للأمراض.

 

وعن الحالات المرضية للمرض، أكد الدكتور خلف أن 15 حالة مصابة بالمرض أضيف إلى عدد الحالات التي وصلت إلى 110 حالات خلال أسبوع، مضيفاً أنه تم علاج أكثر من 14 حالة جيدة، ذهبوا للمنزل ولكن يجب على المريض البقاء في المنزل لمدة 7 أيام لا يختلط بالمحيطين به، أما الست حالات وفاة فهم ذوي مناعة ضعيفة.

 

وذكر الدكتور خلف، أن مايميز الشعب الفلسطيني على الرغم أنه مجتمع مزدحم إلى أن سوء التهوية بالنسبة للبيوت الفلسطينية بسيط، ومنفتحة على البحر.

 

وأكد الدكتور خلف على أن هناك انتشار في كل الأماكن للطواقم الطبية وحضور إعلامي مكثف، ونشر شريط تثقيفي، وبروشورات فضلاً عن نشر النشرات في المساجد، بالإضافة إلى الاتفاق مع وزارة الأوقاف للحديث عن المرض في خطبة الجمعة.

 

من ناحيته، قدًم الدكتور مجدي اظهير مدير دائرة الوبائيات بوزارة الصحة، رسالة تثقيفية حول المرض خلال اللقاء، مؤكداً على ضرورة عدم القلق من المرض والحفاظ على النظافة الشخصية.

 

وشدد، على أهمية ألا يكون هناك داعي لإغلاق المدارس والجامعات والمساجد، لأن الأهم ما بعد الإغلاق، متطرقاً إلى التجربة المكسيكية للمرض، حيث أغلقت المدارس والجامعات وكل الأماكن ولم ينته فيه المرض.

 

وبين الدكتور اظهير، أن الخامس عشر من الشهر الجاري ستصل لقطاع غزة 20 ألف جرعة، حيث ستبدأ الوزارة في خطتها بتطعيم الطواقم الطبية والحالات الضعيفة.     

انشر عبر