شريط الأخبار

تحديات للمستشار -هآرتس

10:49 - 08 تموز / ديسمبر 2009

بقلم: اسرة التحرير

خمسة تحديات يقف أمامها المحامي يهودا فاينشتاين الذي انتخب اول امس مستشارا قانونيا للحكومة: مكافحة الجريمة، القضاء على الفساد، فرض القانون في المناطق، تثبيت القانون الدولي وترسيخ سلطة القانون ضد الذين يهددون بضعضعتها.

فاينشتاين، الذي سيتسلم مهام منصبه في الاول من شباط، سيكون اول المستشارين منذ الستينيات الذي يأتي الى منصبه من السوق الخاصة. كمحامي جنائي ينال التقدير سيتعين عليه ان يقود وان ينسق الكفاح ضد الجريمة المنظمة والعنيفة الى جانب النائب العام للدولة، موشيه لادور، ومحافل التحقيق والاستخبارات في الشرطة وفي غيرها من سلطات فرض القانون. منظومة فرض القانون حظيت بانجازات تجاه قادة عصابات الجريمة، ومحظور التهاون في هذه المساعي الناجحة.

وسيكون فاينشتاين مطالبا بأن يقود ايضا مكافحة الفساد السلطوي، استمرارا للولاية الناجحة لميني مازوز – الذي بعد كبوته في مسألة ملف "الجزيرة اليونانية" ضد رئيس الوزراء الاسبق اريئيل شارون، لم يرعوي من قادة السلطة وقدم بعضهم الى المحاكمة. وسيكون فاينشتاين مطالبا بأن يبدي على الاقل ذات القدر من الاستغلالية والصمود في وجه الضغوط السياسية مثل المستشار المعتزل.

        على القانون ان يفرض في كل مكان يوجد تحت سيطرة اسرائيل، واحد الاختبارات الاولى للمستشار الجديد سيكون تنفيذ قرار المجلس الوزاري بتجميد البناء في المناطق، حيال تهديدات المستوطنين بالتمرد على صلاحيات الدولة. سيتعين عليه ان يبدي عدم استعداد للتنازل او المساومة امام الجريمة الايديولوجية التي تهدد بتمزيق النسيج الاجتماعي والسلطوي في الدولة.

سبق تعيين المستشار جدال حول المؤهلات اللازمة للمنصب، بسبب انعدام تجربة فاينشتاين في القانون العام، الدستوري والاداري. من الان فصاعدا سيكون مطالبا بان يستكمل بسرعة ما ينقصه وان يقود الحكومة وجهاز الامن نحو غرس المعايير الدولية لقوانين الحرب على خلفية التحذير الخطير الذي تلقته اسرائيل في تقرير غولدستون. المستشار يمثل القانون وصوته يجب ان يسمع قبل ان يتقرر استخدام القوة.

فاينشتاين سيتحمل المسؤولية المزدوجة لمستشار الحكومة ورئيس النيابة العامة، ومهم ان يحافظ على قوة وظيفته وان ينقلها بكاملها الى من يأتي بعده. على تعيينه ان يضع حدا لمبادرة وزير العدل، يعقوب نئمان، في تقسيم منصب المستشار – وهي المبادرة المرفوضة والضارة، التي هددت بضعضعة سلطة القانون في اسرائيل.

انشر عبر