شريط الأخبار

ما آثار الدور الإسرائيلي في الأحداث التي نشبت بين المصريين والجزائريين؟

09:19 - 07 حزيران / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم : القدس المحتلة

طالعتنا عدد من الصحف العربية، بخبر مفاده أن السلطات المصرية رحلت صحفياً إسرائيلياً لعب على وتر الفتنة بين الشعبين الشقيقين من خلال نشر صور مفبركة ونشر إشاعات وأكاذيب تثير الفتنة.

وقد رحّلت السلطات المصرية مراسلاً صحفياً إسرائيلي الجنسية جاء إلى القاهرة لتغطية مباراة مصر والجزائر، وتبنى موقفاً مناصراً للجزائر بعد أن لفَّ نفسه بالعلم الجزائري حتى يسهل له تشجيع الجزائريين على الدخول في مواجهات مع المشجعين المصريين لعرضها في القنوات التلفزيونية الإسرائيلية.

وأبرزت وسائل الإعلام المصرية قرار الترحيل مستدلة به على أن طرفا ثالثاً يقوم بإشعال الفتنة بين مصر والجزائر مستغلاً الأحداث الكروية الأخيرة، وأنه يُروج لذلك بواسطة مواقع الإنترنت عبر خاصية التعليقات والاختفاء وراء أسماء مصرية وجزائرية.

وفي اتصال بثته قناة "نايل سبورت" الحكومية المصرية بعد المباراة بأيام في برنامج "دائرة الضوء" الذي يُقدمه الصحفي الرياضي إبراهيم حجازي، تحدث رئيس الشؤون الإسرائيلية في صحيفة "المصري اليوم" المستقلة محمد عبود، مشيراً إلى أن المراسل الإسرائيلي ربما يكون وراء إرسال صور مفبركة إلى بعض الصُحف والمواقع الجزائرية توحي بوجود قتلى بين مُناصري المنتخب الأخضر في المباراة، وهي الصور التي تسببت في وقوع أحداث انتقامية ضد بعض مقار الشركات المصرية العاملة في الجزائر وبعض أفراد جاليتها.

وقال إبراهيم حجازي :"إن هذا يكشـف بما تدبره إسرائيل ضد الشـعبين الشقيقين، ونحن غافلون عن ذلك أو مُنومون في الانشـغال بنتيجـة مباراة لا تعني الشيء الكثير وسـيتوقف الحديث عنها بعد يوم أو يومين فيما تبقى الأحقاد والفتنـة التي يتم زرعها فينا".

وعكست وسائل الإعلام المصرية اهتمام إسرائيل المحموم بتغطية أجواء المباراة المصيرية بين منتخبي مصر والجزائر في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم بجنوب أفريقيا.

وأشارت إلى أن صحف إسرائيل الكبرى شنت الثلاثاء 17/11/2009 هجوماً عنيفاً ضد السلطات المصرية التي أوقفت المراسل حسين العبرة الذي يعمل لصالح عدد من الصحف الإسرائيلية الناطقة بالعبرية.

وقال "حسين العبرة" في تصريحات خاصة لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "شعرت بنفس مشاعر عزام عزام لحظة وصولي لإسرائيل عبر منفذ طابا، ونجاتي من الاعتقال والتحقيقات التي استمرت يوماً كاملاً في مصر."

ويضيف:" أن السلطات المصرية أوقفته عندما حاول تصوير بعض المشاحنات التي وقعت بين جماهير الفريقين أمام مدخل الفندق الذي يُقيم فيه، واصطحبته أجهزة الأمن المصرية لتحقيقات مطولة استمرت من مساء السبت عقب انتهاء المباراة، وحتى عصر الأحد".

انشر عبر