شريط الأخبار

غزة: 25 من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين أدوا مناسك الحج هذا العام

07:23 - 06 تموز / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم : غزة

أتمَّ 25 مواطناً من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين على أكمل وجه رحلة الحج رغم مشاقها المعروفة والمرتبطة بها، دون أن يتعرضوا لأي صعوبات أو منغصات لاسيما وأن عدداً منهم من أصحاب الشلل الكامل أو الأطراف المبتورة ولا يتحركون إلا على الكراسي المتحركة أو بواسطة العكاكيز.

وقد أكد رئيس البعثة عماد الحداد خلال اتصال هاتفي مع مراسلنا أن كافة أفراد البعثة من ذوي الاحتياجات الخاصة أتموا مناسكهم بشكل مريح، مطمئناً الجميع على صحتهم وسلامتهم.

 وشدد الحداد على أن تكلفة الرحلة زادت على الربع مليون درهم إماراتي، وقد تبرع بها فاعل خير من دولة الإمارات من خلال هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.

وبيّن الحداد أن الهيئة تكفلت بدعم من فاعلي الخير بمساعدة المعاقين الذين شاركوا في البعثة من خلال إصلاح الأعطال في أجهزتهم المساعدة والأطراف الصناعية وكذلك إجراء ما يزيد على 5 عمليات جراحية لعدد منهم هم بحاجة لها، كما وتكفلت أيضاً بمساعدة من لا يوجد لديه أطراف صناعية على تركيب أطراف جديدة داخل السعودية، كما ووفرت الكراسي المتحركة لهم أثناء الحج لتسهيل تأدية المناسك.

واعتبر أن هذه الرحلة وهذا المشروع مثل سابقة متميزة وتجربة رائدة هي الأولى من نوعها لتمثل فاتحة خير لذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة الذين تمنعهم إعاقتهم وظروفهم الصحية الخاصة من أن يصلوا ويؤدوا هذا النسك وهذه الفريضة المباركة، مؤكداً أن الهيئة ستعمل على تكرار هذا المشروع في السنوات القادمة بشكل أكبر وأوسع.

 وشكر الحداد جميع من ساهموا في نجاح البعثة الذي وفر هذه الفرصة الثمينة وتكفل برسوم الحج لهؤلاء المعاقين على مستوى المؤسسات أو الأفراد أو أصحاب المساكن الذين تعاملوا جميعاً بإيجابية عالية مع البعثة وذللوا أمامها العديد من العقبات والصعوبات.

وشكر الحداد ستة من أعضاء المجلس التشريعي بعد تنازلهم عن حقهم في الحج لصالح ستة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

من جهة أخرى، عبر ذوو الاحتياجات الخاصة من الحجيج عن عظيم غبطتهم وسرورهم وعن عميق شكرهم وتقديرهم للهيئة ولفاعل الخير الذي وفر لهم هذه الفرصة وحقق لهم هذا الحلم الذي كان في تصورهم صعب المنال.

وأمل المعاقون بأن تتكرر هذه البعثة خلال الأعوام القادمة ليحظى بهذه المكرمة وبهذه الفرصة الثمينة زملاء لهم ومعاقون آخرون ينتظرون.

انشر عبر