شريط الأخبار

الدكتور/ أيوب عثمان يكتب : لماذا يا شركة الاتصالات؟!

10:12 - 05 تموز / ديسمبر 2009

الدكتور/ أيوب عثمان يكتب : لماذا يا شركة الاتصالات؟!

                                             كاتب وأكاديمي فلسطيني – جامعة الأزهر بغزة

 

فجأة، ودون سابق إنذار أو إشعار أو إخطار، وجدت خط هاتفي الدولي مقطوعاً! الحجة في القطع – مع بالغ الأسف – هي عدم تسديد الفاتورة كما تقول شركة الاتصالات!! سبحان الله العظيم!!! تقطع الشركة هاتفي دون أن ترسل لي الفاتورة، سواء بالبريد العادي، أو على عنواني الالكتروني المسجل لديها بناء على طلب رسمي كنت قد تقدمت به لهذه الشركة قبل عدة أشهر، لاسيما بعد أن ازداد تقصيرها وإهمالها وازدادت في الوقت نفسه أعذارها وشكاواها التي من بينها – مع بالغ الأسف أيضاً – أنها لا تملك الورق!!!

سبحان الله! شركة طويلة وعريضة تجبي من مشتركيها الأموال الهائلة والطائلة، دون أن تقدم لهم الخدمة المطلوبة، والتي من أول أولوياتها أن ترسل الفاتورة لكل مشترك، وألا تجرؤ على قطع خطه قبل أن تتأكد – وقبل كل شيء – من أنها هي قد قامت بواجبها في إيصال الفاتورة ليعلم المشترك أن عليه تسديدها وإلا قطع خطه...

لا أريد أن أطيل: وجدت خط هاتفي مقطوعاً، فتجاوزت عن كل أخطاء الشركة وخطاياها وتقصيرها واستهانتها واستهتارها بمشتركيها. هرعنا إلى الشركة وسددنا الفاتورة عند الساعة 12:30 ظهر يوم الخميس 3/12/2009، وأفدنا بأن الخط سيعاد في أقل من ساعة. لم يعد الخط بعد ساعة وساعتين وأربع ساعات. اتصلنا بالشركة وحكينا القصة كلها، وبعد التحقق من تسديد الفاتورة وإيفائهم برقم هوية المشترك (ولا نعلم لماذا؟) بناء على طلبهم، قيل لنا إن الخط سيعاد قبل العاشرة ليلاً، أي ليل يوم الخميس 3/12/2009!!! سبحان الله العظيم!!! لماذا كل هذا التأجيل والتسويف والمطمطة، لاسيما وإن فاتورتكم قد باتت منذ عشر ساعات مسددة؟! لماذا كل هذا الاحتقار لجمهوركم واستسخافكم له واستخفافكم به في وقت فيه أنتم الخطاؤون –قبل غيركم – حينما لم ترسلوا الفاتورة سواء بالبريد العادي أو بالبريد الالكتروني...

وعلى كل حال، فإن خط الهاتف الذي قطعته الشركة ووعدت بإعادته بعد ساعة من تسديد الفاتورة، ثم عادت فوعدت بإعادته قبل العاشرة من مساء يوم الخميس 3/12/2009.. لم يعد حتى اللحظة (السادسة مساء السبت 5/12/2009!!!)

وبعد، فهل لشركة الاتصالات أن ترعوي ، أم أن الخيّال الذي لا يكون في سباق مع خيّال آخر، يحلو له أن يطارد على كيفه وعلى هواه، وطز في كل ما عداه؟!

أما آخر الكلام، فيا شركة الاتصالات... عيب!

 

انشر عبر