شريط الأخبار

محللون أتراك: دبي أفلست واليهود وضعوا يدهم عليها!

11:02 - 03 تموز / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم : وكالات

لم تنج تركيا من ارتدادات الهزة المالية التي ضربت إمارة دبي. وتشير الأرقام شبه الرسمية إلى أن قيمة الرساميل الأجنبية التي دخلت تركيا بين خريف عام 2008 ونهاية تموز الماضي بلغت حوالى 19 مليار دولار، 90 في المئة منها من دول الخليج العربية.

ويقول محللون أتراك انه إذا لم يبادر المصرف المركزي التركي إلى التدخل ويرفع الفوائد فإن رؤوس الأموال هذه سوف تغادر البلاد، للمساهمة في إطفاء الحريق المشتعل في دبي.

ومع أن وزير المالية محمد شيمشيك يقول إن تركيا لن تتأثر مباشرة بأزمة دبي المالية، بسبب متانة النظام المصرفي التركي الذي صمد حتى في ذروة الأزمة المالية العالمية الأخيرة، فإن محللين أتراكاً توقعوا أن تتأثر مباشرة شركات المقاولات التركية العاملة في دبي من جراء الأزمة المالية، حيث توجد 55 شركة تركية، يتوقع هؤلاء المحللون تعرضها جميعها للإفلاس خصوصا أن قسماً كبيراً منها مرتبط بشركة دبي العالمية وشركة النخيل التابعة لها.

وقدمت بعض من شركات الاستطلاع التركية صورة قاتمة جداً عن الوضع في دبي ودولة الإمارات عموماً، وصلت إلى حد القول إن هوية «مالكي» دبي الجدد أصبحت معروفة، وهم المؤسسات اليهودية العالمية، بل إن دبي ستتحول إلى قطعة من إسرائيل!.

ويقول صاحب شركة «فيرسو» لاستطلاعات الرأي أرخان غوكسيل إنه تحدث مع بداية الأزمة المالية عام 2007 عن أن دبي ستغرق في ديونها. واعتبر أن الرأسمال اليهودي سيضع يده على دبي، فيما لن تستطيع أبو ظبي إنقاذ دبي.

وأضاف غوكسيل أن «الناتج القومي الداخلي، غير الصافي، لدبي هو 70ـ75 مليار دولار، أي نصف الأموال المفلسة. ماذا يعني هذا؟ يعني إفلاس البلاد وبشكل كامل. لقد طلبت دبي المساعدة لجدولة 59 مليار دولار ديون شركة دبي العالمية وشركة النخيل المرتبطة بهذه الشركة. كما توجد شركات أخرى مفلسة، فيكون المجموع 80 مليار دولار. لكن هذا ليس سوى قمة جبل الجليد. ولكي تستطيع دبي سداد الديون عليها أن تدفع كل ناتجها القومي على امتداد سنتين ونصف السنة من دون أن تدفع قرشا واحدا للطعام والشراب والإنفاق، وهذا غير ممكن. وهذا يعني أن دبي أفلست. ولأنها لا تستطيع سداد ديونها فإن صاحب البلد سيتغير، ودبي على وشك أن تقع في أيدي الرأسمال اليهودي».

وقال غوكسيل إن «أبو ظبي لن تنقذ دبي، لأن المؤسسات المالية العالمية لن تسمح لها بذلك، ولأن بعض الصناديق المالية للإمارات قد خرجت من أيديها. وبكلمة واحدة فإن دولارات النفط المستخرج منذ 10 سنوات في الخليج قد عاد إلى أصحابه الأصليين في الغرب».

ويعتبر أن كل شيء في دبي الآن هو تحت الرهن، من المترو إلى مصادر الطاقة إلى المؤسسات السياحية بكاملها. ويقول إن «شركة دبي العالمية تحاول منذ فترة تأجيل سداد ديونها، لكن القسم الأكبر من هذه الديون لم تكن لمصارف وطنية أو متعددة الجنسية بل لمؤسسات مالية دولية عائدة لليهود. وفي حال أفلست دبي فإن المصارف ستحجز على دبي. ومن هي هذه المصارف؟ إنها التي أعطت دبي قروضاً. وست من المؤسسات المالية العالمية الأكبر هي مؤسسات يهودية، والثلاثة الأكبر من بين العشرة هي يهودية في الأساس. وهذا له معنى واحد: قريباً ستتغير هوية مالكي دبي، وسيضع اليهود يدهم عليها، وخلال 10ـ15 سنة لن يكون مدهشاً إن أصبحت إمارة دبي جزءاً من إسرائيل!».

 

انشر عبر