شريط الأخبار

تقرير مصور : رحلة إلى مهبط الوحي ونزول القرآن .. غار حراء

12:47 - 02 تشرين أول / ديسمبر 2009

تقرير مصور : رحلة إلى مهبط الوحي ونزول القرآن .. غار حراء

فلسطين اليوم- مكة

جبل النور،مهبط الوحى الأول إلى خير خلق الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام،نزلت أولى آيات الفرقان على النبي المهداه علي هذا الجبل كانت لحظة من أجل وأعظم لحظات التاريخ، إن لم تكن أجلها وأعظمها على الإطلاق،  لحظة نزول الوحى لأول مرة باقرأ على خير خلق الله كلهم فى بداية تحول تاريخ البشرية كما لم يتحول من قبل أو بعد

 

 وفقا للكتب التاريخية يقع جبل النور شمال شرق المسجد الحرام ، ويطل على طريق العدل وسمي بهذا الاسم لظهور أنوار النبوة فيه ، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلو فيه بنفسه ليعبد الله قبل البعثة في غار حراء . ويبلغ ارتفاع هذا الجبل 642 متراً ، وينحدر انحداراً شديداً من 380 متراً حتى يصل إلى مستوى 500 متر ، ثم يستمر في الإنحدار على شكل زاوية قائمة حتى قمة الجبل وتبلغ مساحته خمسة كيلو مترات و 250 متراً مربعاً وتشبه قمته الطربوش أو سنام الجمل.

 

اذا ما كتب الله لك زيارة مكة المكرمة والمسجد الحرام أنصحك بألا يفوتك زيارة هذا المكان .. تبدا الرحلة من سفح الجيل .. حينها تتنهد وتفكر في الصعود .. فقمة الجبل مرتفعة .. ربما ما يشجعك على الصعود مشاهدة كبار السن ويهم يهمون بالصعود لى قمة الجبل حيث وجود الغار "غار حراء" ..

 

إذا ما سلكت الدرب ستمر على شريط الذكريات والتأمل والتفكير .. فربما مر من هنا رسول الله وربما داست قدمه الشريفة هذه الصخرة أو تلك وربما سجد هنا أو صلى هنا ...

 

في وسط الطريق ستكتشف أن الطريق معبدة على بشكل بدائي من قبل بعض الصالحين الذين يجمعون الصدقات من زوار الغار كي يعبدو الطريق للسالكين ..

 

بعد ساعة أو يزيد ستصل إلى نهاية الجبل حينها ستتأمل أكثر واكثر .. كيف أن النبي صلى الله علية وسلم كان يقطع هذه المسافة الكبيرة وهذه الجبال الوعرة لكي يأتي يتأمل ملكوت الله .. وكيف أن امراة مثل خديجة "سلام الله عليها" كانت تقطع هذه الجبال من مكة حيث وجود الغار لتحضر طعاما لرسول الله صلى الله علية وسلم ..

 

في الطريق ستجد بعض الاستراحات .. وقليل من العرب ... وكثير من الفرس .. والمحزن أن أهل مكة ربما بعضهم لم يفكر قليلا في الصعود على قمة الجبل للتأمل في هذا المكان الذي كان بداية مهيط الوحي ونزول القرآن الكريم ..

 

فصديقنا الذي اوصلنا لسفح الجبل قال لنا ان عمره يزيد عن الأربعين ولم يفكر في الصعود يوما لكن ابنه الصغير "محمد " كان لديه العزيمة بأن يصاحبنا في هذه الرحلة فدعونا نشاهد جزءا منها ..

 

 

 

 

 

 

 

انشر عبر