شريط الأخبار

موظفو الأنروا مهددون بعدم انتظام دفع رواتبهم بسبب العجز المالي

06:17 - 01 تشرين أول / ديسمبر 2009

فلسطين اليوم: غزة

تعاني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) أزمة مالية خانقة يتوقع أن تستمر حتى منتصف العام المقبل. ويتوقع ألا تتمكن من سداد مرتبات نحو 30 ألف فلسطيني يعملون لديها في ديسمبر/كانون أول.

وكان الموظفون قد نظموا إضرابا مطالبين بدفع مرتباتهم. وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عقدت ندوة في الأمم المتحدة أمس الاثنين سلطت الضوء على أزمة الوكالة التي تتآكل قدراتها الخدماتية التعليمية والطبية.

وقد شارك في الندوة الأمين العام ورئيسا مجلس الأمن والجمعية العامة.

وجدد بان كي مون دعوة إسرائيل إلى وقف الاستيطان، والفلسطينيين إلى محاربة العنف.

أكبر المانحين للأونروا هم الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية وبريطانيا والسويد ودول الخليج العربية واليابان وكندا.

وتقتصر مساهمة الدول العربية على واحد بالمئة فقط من ميزانية الأنروا رغم تعهدات زعمائها المتكررة في القمم العربية بالمساهمة بنسبة ثمانية في المئة.

وفي السياق ذاته أعلن عدنان أبو حسنة المستشار الاعلامي للانروا أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تواجه عجزا ماليا لم تشهده منذ نشأتها وأن ميزانيتها بلغت صفر وأن المفوض العام للانروا يقاتل كل شهر من أجل تأمين رواتب العاملين فيها.

وأوضح أبو حسنة في تصريحات صحفية: أن العجز المالي للانروا سيظهر خلال الأشهر الاولى من العام المقبل إذا لم يقم المانحون بدفع الاموال للوكالة. وأشار إلى أن هذا العجز سيهدد انتظام دفع الرواتب ونقص في مستوى الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين.

وقال أبو حسنة ان المفوض العام للانروا يبذل جهودا جبارة من أجل الحصول علي الدعم المالي اللازم لاستمرار الوكالة في تقديم خدماتها موضحا ان اسباب العجز تعود للازمة المالية العالمية لان بعض الدول الكبرى تعيش في حالة انكماش على ذاتها و تتخلف عن الدعم الذي كانت تقدمة للمؤسسات الانسانية و انه بات من الصعب مطالبة هذه الدول بدفع الاموال في ظل التقليص في أعداد العاملين لديها .

و أضاف ابوحسنة: ان السبب الثاني يعود لزيادة عدد اللاجئين و عدم تناسب هذه الزيادة مع الخدمات التي تقدمها الانروا اضافة الي عدم ايفاء الدول العربية بالالتزاماتها المالية و التي أقرتها جامعة الدول العربية بدفع 8% من ميزانية الوكالة موضحا ان الدول العربية لا تدفع حاليا الا 1% من الميزانية.

انشر عبر