شريط الأخبار

نصر الله يدعو لمنح الفلسطينيين بلبنان حقوقهم المدنية والاجتماعية

05:01 - 30 حزيران / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم – قسم المتابعة

اطل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عصر اليوم، للإعلان عن الوثيقة السياسية التي أقرَّها مؤتمر الحزب العام منذ أيام، وذلك في مؤتمرٍ صحفيٍ عبر الشاشة، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والصحفية ورئيس المجلس السياسي في حزب الله ابراهيم امين ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد.

 

واكد نصرالله ان وثيقة حزب الله تهدف لاظهار الرؤية السياسية للحزب وتنطوي على ما يراه الحزب من تصورات ومواقف وما تختزنه من آمال وهواجس، مشيراً الى انها تأتي نتاج لما خبرناه جيداً.

 

وقال خلال قرأته للوثيقة الجديدة: "ففي مرحلة سياسية حافلة بالتحولات لم يعد ممكنا مقاربة تلك التحولات دون ملاحظة مسيرة مقاومتنا، وستتم المقاربة ضمن مسارين الأول مسار المقاومة الذي يستند لانتصارات عسكرية وسياسية وتوسع المقاومة شعبيا وثباتها وصولاً الى قلب موازين القوى. مسار الثاني التسلط والاستكبار الأميركي-الاسرائيلي الذي يشهد انهزامات عسكرية واخفاقات عسكرية أظهرت عجزاً في القدرة على التحكم بمسار التطورات والأحداث في عالمنا العربي والاسلامي".

 

واضاف : "ما يعمق أزمة النظام الاستكباري العالمي هي الانهيارات في الأسواق المالية ودخول الاقتصاد الأميركي في حالة تخبط وعجز. لذا يمكن القول إننا في سياق تحولات تاريخية تنذر بتراجع أميركا كقوة مهيمنة وتحول نظام القطب الواحد المهيمن وتقف حركات المقاومة في صلب هذه التحولات وتبرز كمعطى استراتيجي بعد أن أدت دوراً مركزياً في انتاج ما يتصل في تلك التحولات في منطقتنا".

 

وتابع: "استمرت المقاومة وكانت المقاومة في لبنان السباقة لمقاومة الاحتلال ومضت في مسيرتها الجهادية وهي على يقين من أحقية قضيتها وقدرتها على صنع الانتصار من خلال التوكل على الله والالتزام بالمصالح الوطنية وإعلاء القيم الانسانية. فعلى مدى مسارها الطويل وعبر انتصاراتها الموصوفة تراكمت حقبات تطور مشروعها من قوة تحرير الى قوة توازن ومواجهة وثم الى قوة ردع ودفاع مضافاً الى دورها السياسي والداخلي كركن مؤثر في بناء الدولة القادرة والعادلة، وارتقت من كونها قيمة وطنية الى كونها قيمة انسانية اسلامية وعربية وأصبحت قيمة يجري دراستها في كل العالم".

 

واشار نصرالله الى ان حزب الله لا يستهين بحجم التحديات والمخاطر الماثلة ولا يقلل من وعورة مسار المواجهة وحجم التحديات التي تستوجبها مسيرة المقاومة، وقال: "ألا أنه قد بات أشد وضوحاً في خيارته وأكثر ثقة بشعبه وفي هذا السياق يحدد الخطوط الأساسية التي تشكل إطارا فكريا سياسيا لرؤيته ومواقفه تجاه التحديات".

 

وقال نصرالله ان المشكلة الاساسية في النظام السياسي اللبناني هي الطائفية السياسية .

 

واعلن عن الوثيقة ضمن فصول:

الفصل الأول: الهيمنة والاستنهاض، الولايات المتحدة باتت بعد الحرب العالمية الثانية قوة هيمنة عالمية مستفيدة من حصيلة مركبة من الانجازات المتعددة الأوجه والمدعومة بمشروع سياسي اقتصادي لا ينظر الى العالم إلا بوصفها أسواقا محكومة لقوانينها الخاصة، وأخطر ما في هيمنتهم اعتبارهم أنهم يملكون العالم، ولذا باتت الاستراتيجية التوسعية الغربية وخاصة الأميركية استراتيجية عالمية الطابع لا حدود لجشعها، إن تحكم هذه القوى بشبكات الاحتكار العالمية العابرة للقارات والشركات المالية المدعومة بقوة عسكرية أدى الى مزيد من الصراعات التي ليس أقلها صراعات الحضارات.

 

بلغت العولمة حدها الأخطر مع تحولها الى عولمة عسكرية والتي شهدنا تعبراتها في الشرق الأوسط بدءا من أفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان، لم يبلغ مشروع الهيمنة الأميركية مستويات خطرة كما بلغها مؤخراً، وبلغ مسارها التصاعدي ذروته مع امساك المحافظين الجدد بإدارة جورج بوش الإبن، ووجد مشروعهم طريقه الى التنفيذ بعيد استلام بوش ولم يكن غريباً ومفاجئاً أن يكون أكثر ما أكدت عليه وثيقة المحافظين الجدد مسألة إعادة بناء القدرات الأميركية والتي عكست رؤية استراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي عبر بناء استراتيجيات عسكرية ليس باعتبارها قوة ردع فقط بل باعتبارها قوة فعل وتدخل، وجدت إدارة بوش بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر أنها أمام فرصة سانحة لممارسة أكبر قدر من التأثير تحت شعار الحرب الكوينة هذا الإرهاب وقامت بمحاولات اعتبرت ناجحة في بدايتها، وفق عسكرة علاقاتها والانفراد باتخاذ القرارات الاستراتيجية وحسم الحرب في أفغانستان بسرعو للتفرغ بعد ذلك للخطوة التالية وهي الاستيلاء على العراق الذي اعتبر ركيزة اطلاق مشروع الشرق الأوسط الجديد. وعمدت إدارة بوش الى اقامة تطابق بين مقولة الإرهاب ومقولة المقاومة لتنزع عن المقاومة شرعيتها وتبرر خوض الحروب ضدها لإزالة آخر حصون دفاع الشعوب عن حقها بالعيش بكرامة وعن حقها بالسيادة الوطنية وآخذ أدوارها لبناء تاريخها الانساني.

 

واضاف السيد نصرالله في قراءة الوثيقة السياسية لحزب الله: "منحت الادراة الأميركية نفسها حقاً مطلقاً بشن حروب تدميرية لا تميز بين أحد وبلغت كلفة حروب الارهاب الأميركي حتى الآن الملايين من البشر فضلاً عن مظاهر الدمار الشامل التي أصابت مكونات المجتمعات نفسها حيث جرى تفكيكها وعكس مسار تطورها عبر إعادة انتاج صراعات مذهبية وطائفية إضافة الى استنزاف مخزون الحضارة عند هذه الشعوب، لقد حولت ادارة بوش الولايات المتحدة الى خطر يهدد العالم بأسره. اخفاق الحرب على العراق وتطور المقاومة والامتعاض من نتائج هذه الحرب وفشل الحرب على الارهاب خاصة في أفغانستان وكذلك الفشل الذريع للحرب الأميركية على المقاومة في فلسطين ولبنان بأدوات اسرائيلية الى تراجع استراتيجي في قدرة الولايات المتحدة على الفعل وهذا لا يعني أنها ستخلي الساحة بل ستقوم بكل ما يلزم لحماية ما تسميه مصالحها الاستراتيجية.

 

ثانياً: منطقتنا والمشروع الأميركي، عالمنا العربي والاسلامي ينال القسط الأكبر من الهيمنة الأميركية وهو منذ قرون عرضة لحروب وحشية مراحلها الأكثر تقدماً زرع اسرائيل في المنطقة وبلغت ذروة هذه المرحلة الاستعمارية مع وراثة أميركا للاستعمار في المنطقة، هدف الولايات المتحدة السيطرة على شعوبنا بكل أشكالها ونهب ثرواتها وخاصة الثروة النفطية للتحكم باقتصاد العالم وقد اعتمدت أميركا لتحقيق هدفها سياسات عامة أبرزها توفي كل الضمان للكيان الصهيوني ودعمه بكل عوامل القوة والاستمرار وتوفير شبكة امان لوجوده ما يؤهله للعب دور الغدة السرطانية، تقويض الإمكانات الروحية والحضارية والثقافية لشعوبنا والعمل على إضعاف روحها المعنوية، دعم أنظمة التبعية والاستبدادج في المنطقة، الامساك بالمواقع الاستراتيجية في المنطقة ونشر القواعد العسكرية، منع قيام أي نهضة في المنطقة تسمح بامتلاك أسباب القوة والتقدم، زرع الفتن والانقسامات على أنواعها.

لا مجال اليوم لقراءة أي صراع في أي منطقة في العلم إلا من منظار استراتيجي عالمي، فالخطر الأميركي عالمي وجبهة المواجهة يجب أن تكون عالمية، وهذه المعركة ذات مدى تاريخي وهي معركة أجيال وتستلزم الاستفادة من كل قوة ممكنة وقد علمتنا تجاربتا أن الصعوبة لا تعني الاستحالة بل قيادة حكيمة مستعدة تصنع النصر تلو النصر. لم يترك الاستكبار الأميركي لأمتنا وشعوبنا من خيار إلا المقاومة من أجل حياة أفضو ومستقبل بشري وانساني أفضل مستقبل يسوده السلام والوئام.

 

الفصل الثاني:

 

لبنان:

أولاً: الوطن: لبنان هو وطننا ووطن الآباء والأجداد كما هو وطن كل الأجيال الآتية وقدمنا من أجل سيادته وتحرير أرضه أغلى التضحيات والشهداء ونريده لكل اللبنانيين على حد سواء ونريده واحداً موحداً ونرفض أي شكل من أشكال التقسيم أو الفدرلة الصريحة أو المقنعة ونريده قوياً فاعلاً حاضراً في معادلات المنطقة مساهما في صنع الحاضر والمستقبل كما كان حاضراً في صنع التاريخ ومن أهم الشروط لقيام مثل هذا الوطن دولة عادلة وقوية وهذا ما ينشده كل اللبنانيين

 

ثانياً: المقاومة: تمثل اسرائيل تهديدا دائما للبنان لجهة أطماعها التاريخية بأرضه ومياهه ولما هو وطن نقيض لعنصرية الكيان الصهيوني فضلاً عن ذلك فوجود لبنان على حدود فلسطين المحتلة حتّم عليه تحمل مسؤوليات قومية ووطنية.

 

بدأ تهديد لبنان منذ وجود هذا الكيان الصهيوني الذي باشر عدوانه منذ عام 1948 في سنوات طويلة من الاعتداءات كمقدمة للسيطرة على الأرض وصولاً الى اجتياح 1978 تمهيداً لاجتياح الوطن كله عام 1982، كل ذلك بدعم كامل من الولايات المتحدة وتجاهل متواطئ للمؤسسات الدولية وصمت عربي وغياب للسلطة اللبنانية التي لم تتحمل واجباتها الوطنية. في ظل هذه المأساة لم يجد اللبنانيون سوى استخدام حقهم والانطلاق من واجبهم الوطني والأخلاقي والديني في الدفاع عن أرضهم فكان خيارهم إطلاق مقاومة مسلحة لمواجهة العدوان الصهيوني في تلك اللحظة بدأت مسيرة استعادة الوطن لتحرير الأرض كمقدمة لاستعادة الدولة وبناء مؤسساتها والأهم من ذلك إعادة تأسيس القيم الوطنية وفي طليعتها السيادة والكرامة ما أعطى لقيمة الحرية بعدها فلم تبقى مجرد شعار بل كرستها المقاومة بتحرير الأرض والانسان فأعادت المقاومة الاعتبار للبنان كبلد يفرض احترامه ويفتخر أبنائه بالانتماء اليه.

 

تحقق انجاز المقاومة بمؤازرة شعب وفي وجيش وطني وأحبطت أهداف العدو وأوقعت فيه هزيمة تاريخية لتخرج المقاومة بانتصار أسس لعنوان محورية المقاومة دوراً محورياً لردع العدو والدفاع عن الشعب واستكمال تحرير الأرض، وهذا الدور دائم ما دامت أطماع العدو واحتلاله قائمان.

في ظل الخلل في موازين القوى فالتهديد الاسرائيلي يفرض على لبنان تكريس صيغة دفاعية تقوم على المزاوجة بين مقاومة شعبية تساهم في الدفاع عن الوطن وجيش وطني يحمي أمن الوطن ويثبت استقراره في عملية تكامل، هذه الصيغة التي توضع ضمن استراتيجية دفاعية تشكل مظلة حماية للبنان في ظل فشل المظلات الآخرى، وفي هذا الإكار فإن اللبنانيين بقواهم السياسية وشرائحهم الاجتماعية معنيون بالحفاظ على صيغة المقاومة والانخراط فيها لأن الخطر الاسرائيلي يتهدد لبنان وهذا ما يتطلب أوسع مشاركة في مقاومته.

 

استمرار الخطر على لبنان بيفرض على المقاومة السعي الدؤوب لتعزيز قوتها وإمكاناتها للمساهمة في استكمال مهمة تحرير ما تبقى من أرضنا تحت الاحتلال واستنقاذ من بقي من أسرى ومفقودين وأجساد شهداء والمشاركة في وظيفة الدفاع.

 

 

ثالثاً:

الدولة والنظام السياسي: الطائفية السياسية هي التي تمنع تطور النظام السياسي اللبناني وتقف عائقاً أمام تشكيل ديمقراطية يمكن أن تحكم فيها أكثرية وتعارض الأقلية وتطبيق تداول للسلطة. الشرط الأساس لتطبيق هذه الديمقراطية هو الغاء الطائفية السياسية والى أن يتمكن اللبنانيون ومن خلال حوارهم الوطني من تحقيق هذا الانجاز التاريخي والحساس، وطالما أن النظام يقوم على أسس طائفية تبقى الديمقراطية التوافقية أساس الحكم في لبنان ومن هنا فإن أي مقاربة للحكم وفق معادلة الأكثرية والأقلية تبقى رهن تطبيق أسس الديمقراطية الحقيقية يصبح المواطن قيمة بحد ذاته.

 

إن الديمقراطية التوافقية تشكل صيغة ملائمة لمشاركة حقيقية من قبل الجميع وعامل ثقة مطمئن لمكونات الوطن وهي تسهم بشكل كبير في فتح الأبواب للدخول في مر حلة الدولة المطمئنة.

 

تصورنا للدولة التي يجب بنائها في لبنان سوية هي الدولة التي تصون الحريات العامة وتوفر الأجواء لممارستها، الدولة التي تحرص على الوحدة الوطنية الدولة القادرة التي تحمي الأرض والشعب والسيادة والاستقلال ويكون لها جيش ومؤسسات قوية وفاعلة، الدولة القائمة في بنيتها على قاعدة المؤسسات الحديثة والفاعلة، الدولة التي يتوفر فيها تمثيل صحيح من خلال قانون انتخابات عصري يحقق أوسع تتمثيل ممكن، الدولة التي تعتمد على أصحاب الكفاءات العلمية والمهارات وأهل النزاهة بغض النظر عن الطائفية والتي تطهر الادارة من الفساد، الدول التي تتوافر فيها سلطة قضائية عليا مستقلة، الدولة التي تقيم اقتصادها على قاعدة القطاعات المنتجة وخصوصاً الزراعة والصناعة، الدولة التي تطبق الانماء المتوازن بين المناطق، الدولة التي تهتم بمواطنيها وتوفر لهم الخدمات المناسبة، الدولة التي تعتني بالأجيال الشابة والصاعدة، الدولة التي تعزز دور المرأة وتطور مشاركتها في كافة المجالات، الدولة التي تولي الوضع التربوي الأهمية المناسبة خصوصا الاهتمام بالمدارس.

 

رابعاً: لبنان والعلاقات اللبنانية-الفلسطينة:

ما عاناه الفلسطينيون واللبنانيون جراء اللجوء كان سببه الحقيقي والمباشر الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، كما أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لم تقتصر على اللجوء إنما أضيفت اليها الاعتداءات وقساوة العيش في المخيمات والحرمان من الحقوق المدنية وعدم قيام الحكومات اللبنانية بواجبها تجاههم، هذا الواقع بات يحكم على السلطات تحمل مسؤوليتها وبناء العلاقات اللبنانية-الفلسطينية على أسس قانونية تراعي المصالح المشتركة، ونحن نرى أن النجاح في هذه المهمة يتحقق من خلال الحوار اللبناني الفلسطيني المباشر، تمكين الفلسطينيين في لبنان من التوافق على اختيار مرجعية موحدة تمثلهم في لبنان، إعطائهم حقوقهم المدنية والاجتماعية في لبنان.

التمسك بحق العودة ورفض التوطين.

 

خامسا: لبنان والعلاقات العربية.

لبنان محتم عليه الالتزام بالقضايا العربية العادلة وفي قضيتها قضية فلسطين، هناك حاجة شديدة لتجاوز التباينات والخلافات العربية، وليس الانخراط في مشاريع غربية لمواجهة هذه الخلاقات، وتنظيم مدرسة للتعاطي مع القضايا القومية دون تدخل خارجي هو خيار نموذجي. وخيار المقاومة يشكل هنا حاجة جوهرية وعاملاً موضوعياً لتصليب الموقف العربي والمواجهة بمعزل عن التسويات، ولا تجد المقاومة غضاضة في تعميم عوائد الاستفادة من خيارها ليطال كافة المواقع العربية ما دامت النتائج تندرج في اطار معادلة إضعاف العدو. وفي هذا الإطار سجلتا سوريا موقفاً مميزاً في الصراع مع اسرائيل وسعت لتوحيد الجهود العربية، ونحن نؤكد على ضرورة التمسك بالعلاقات المميزة بين لبنان وسوريا بوصفها حاجة تمليها مصالح الشعبين وندعو الى إزالة كل السلبيات التي شابت العلاقات هذه.

 

سادساً: لبنان والعلاقات الإسلامية.

الاحتقان، الطائفية، افتعال الحساسيات المذهبية، والصراعات بين القوميات والنزف المسيحي من الشرق العربي، كل ذلك يهدد تماسك مجتمعاتنا وبدل أن يمثل التننوع مصدر غنى تم استخدامه كعامل تمزيق وفرقة، وهذا حصيلة تقاطع لسياسات أميركية غربية مع تصرفات داخلية لا مقبولة، وآخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار يبدو ملحاً ويجب أدراجها كأحد الاهتمامات الأساسية في برامج القوى المؤثرة، ونحن نؤكد على أهمية التعاون بيم كافة الدول الاسلامية ويحضها على الاستفادة في تبادل المنافع. ويعتبر حزب الله ايران دولة مركزية في العالم الاسلامي وهي وقفت الى جانب القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وسياسة الجمهورية الاسلامية واضحة في دعم القضية المركزية الأولى وهي القضية الفلسطينية.

إن اختلاق التناقض مع ايران من قبل بعض العرب يمثل طعناً بالذات ولا يخدم سوى اسرائيل، إن ايران هذه يجب أن تقابل بإرادة التعاون والأخوة كقوة تزيد دول وشعوب منطقتنا قوة ومناعة، إن العالم الاسلامي يقوى بتحالفاته وتعاون ودولة ونؤكد على ضرورة الاستفادة من نقاط القوة في كل الدول الاسلامية والحذر من الإثارات المذهبية وخاصة بين السنة والشيعة.

انشر عبر