شريط الأخبار

إسرائيل تتجسس على الأمم المتحدة

06:31 - 29 كانون أول / نوفمبر 2009


فلسطين اليوم : القدس المحتلة

من قام بتركيب وسائل التصنت في قاعات الأمم المتحدة في جنيف؟ الإجابة هي إسرائيل.

بهذه الكلمات افتتحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، خبر قيام موظفي الأمم المتحدة في جنيف، باكتشاف أجهزة تصنت في قاعة جلسات الأمم المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن صحيفة سويسرية تأكيدها "أنه تم العثور في قاعات مداولات الأمم المتحدة في جنيف على عدد كبير من أجهزة التنصت المتطورة".

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين في الأمم المتحدة يوجهون أصابع الاتهام نحو لإسرائيل كمن يقف خلف زرع هذه الأجهزة.

وأضافت صحيفة "نويا تسيريخرتسيتونغ" السويسرية أنه خلال أعمال صيانة لشبكة الكهرباء قبل ثلاث سنوات عثر على جهازي تنصت متطورين في قاعتي اجتماعات في مقر الأمم المتحدة في جنيف، مشيرة إلى أن في القاعاتين المذكورتين تعقد اجتماعات لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة، وعقدت فيهما اجتماعات سرية للإعداد للحرب على العراق عام 2003. كما عقدت فيهما جلسات تحقيق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وتقول الصحيفة إن عمال صيانة شبكة الكهرباء عثروا على كابل كهربائي قادهم إلى جهاز الكتروني متصل بجهاز تنصت في قاعة محاذية.

وعلى إثر ذلك شكل مسؤولو الأمم المتحدة لجنة تحقيق مهنية سرية ، كشفت عن عدة أجهزة تنصت أخرى وضعت في قطع أثاث مختلفة في قاعات الاجتماعات، وجميعها متصلة بجهازين الكترونيين.

وتنقل الصحيفة السويسرسة عن موظفين كبار في الأمم المتحدة أن إسرائيل هي الجهة التي تقف خلف تلك الأجهزة. وأن تقديرات خبراء أمنيين في الأمم المتحدة في جنيف تفيد بأن تركيب الأجهزة استغرق يومين على الأقل.

وتضيف الصحيفة أنه على ضوء الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذ في مقرات الأمم المتحدة في أعقاب الكشف عن أجهزة مماثلة قبل سنوات، فإن التقديرات تشير إلى أن تركيب الأجهزة تم بتعاون مع أشخاص يعملون في المقر.

وتنقل الصحيفة عن خبير استخبارات قوله:" إن المستوى التقني للأجهزة، والمخاطر التي تنطوي على تركيبها، يشيران إلى أن قرار زرع أجهزة التنصت اتخذ في أعلى المستويات".

وحسب التقرير فإن هناك 7 دول يمكن أن تكون خلف عملية وزرع الأجهزة: الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا، كوريا الشمالية وإسرائيل.

كما وتنقل الصحيفة عن رجل استخبارات رفيع المستوى قوله: لو طلب مني التقدير أي دولة قامت بذلك، سأقول إسرائيل. وعزز دبلوماسي أوروبي رأي رجل الاستخبارات بقوله: طالما استغربت من مستوى المعلومات التي بحوزة الوفد الإسرائيلي. ونفى دبلوماسيون إسرائيليون أي علاقة لإسرائيل بالموضوع.

انشر عبر