شريط الأخبار

أبرز الجماعات الدينية اليهودية المتربصة بالمسجد الأقصى؟

09:47 - 29 تشرين أول / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

ما بين جماعات دينية متطرفة وعصابات صهيونية، أصبح المجتمع الإسرائيلي بكل مكوناته يتربص بالمسجد الأقصى المبارك وهو ما كشفته الاقتحامات الاستفزازية التي قام بها يهود متطرفون خلال الفترة الماضية للمسجد، وشهدت مواجهات عنيفة بين المصلين وشرطة الاحتلال التي تدعم هذه الاقتحامات خلال الفترة الماضية.

ووقعت مصادمات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين المرابطين بالأقصى لمنع يهود متطرفين من اقتحامه وسط تصاعد الدعوات اليهودية لاجتياحه بمناسبة أعيادهم.

وغالبا ما تتواكب مصادمات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين المرابطين بالأقصى مع الأعياد الدينية اليهودية ما يعرف بمسيرات شد الظهر، أو أسوار القدس التي يقوم بها متطرفون يهود إلى القدس، ولاسيما إلى حائط البراق المسمى عندهم بحائط المبكى أو الحائط الغربي.

هذه (الأعياد) تعود جذورها إلى التلمود الذي يعد الكتاب الأول الذي تعتمد عليه الجماعات اليهودية المتطرفة في استقاء فتاواها، بالرغم من أنه ليس من الكتب السماوية المنزلة.

ويرى عدد من المؤرخين أن جميع المنظمات الدينية والصهيونية التي تشارك في عمليات اقتحام الأقصى ينطلقون من فكرة أساسية ومحورية وهي الإيمان بأساطير تلمودية وادعاءات صهيونية لبناء ما يسمى بالهيكل الثالث، حيث يزعم تراث اليهود أن الهيكل تم تدميره مرتين أولهما إبان ما يعرف بلسبي البابلي ليهود فلسطين عام 586 ق.م.، والمرة الثانية كانت عام 70 ميلاديا، إبان ما يعرف بالسبي الروماني ليهود فلسطين.

 

جماعة إحياء الهيكل

وهي جماعة يهودية من أكثر الجماعات تطرفا، وتسعى لضم الجماعات اليهودية المهتمة بهدم الأقصى في جماعة واحدة، وتمثل الإطار العام لمعظم المنظمات المعنية بما يدعونه جبل الهيكل، ويتزعمها الحاخام هليل وايز.

 

جماعة حراس الهيكل

وتضم 4 منظمات هي معهد الهيكل: تأسست عام 1983 على يد كل من الحاخام يسرائيل أرييل، وموشي نيمان، ومايكل بن حورين في الحي اليهودي بالقدس، ويؤمن قادتها بأن بناء الهيكل لن يتم عن طريق المعجزات بل من خلال مبادرات عملية فعالة، وتتلقى هذه المنظمة دعما من الحكومة الإسرائيلية وبعض المنظمات الصهيونية القومية، إضافة إلى بعض الجماعات المسيحية الأصولية.

 

إلى جبل حامور

وهي جماعة أكاديمية تهتم بالعمل النظري، وأعضاؤها الأساسيون من مستوطنة يتزهار، مثل الحاخام يتسحاق شابيرا، ودودي دودا كيفيتش، وشاي داوييم، ويوسي بلاي، وتعمل هذه الحركة على تنظيم حملات متكررة لتوجه اليهود إلى الحرم القدسي، كما تعقد دورات لطلاب المدارس الدينية لهذا الغرض.

 

الحركة من أجل إنشاء الهيكل

ويرأسها الحاخام يوسف البويم، وتنشر وسط أتباعها أن الهدف الحقيقي من وراء إنشائها هو تهويد الحرم القدسي الشريف وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، وتقوم هذه الجماعة بإصدار منشورات تحريضية في أوقات الأعياد اليهودية ولاسيما المرتبطة منها بالهيكل، مثل ذكرى خراب الهيكل المزعوم يوم 9 أغسطس، كما تنظم دوريا مسيرات وزيارات لأتباعها إلى الحرم القدسي وذلك من خلال دعوتهم عن طريق الإنترنت أو التجمعات العامة.

 

مدرسة الفكرة اليهودية

وهي مدرسة دينية أسسها عدد من الأعضاء السابقين في حركة كاخ اليهودية المتطرفة، وتقع بالقرب من الحي الإسلامي بالقدس، ودورها ينحصر في تخريج جيل من اليهود المتدينين الواعي بأهمية ما يصفونه بجبل الهيكل وحق اليهود فيه، وتحصل على دعم مالي من بعض الأحزاب اليمينية الإسرائيلية المتطرفة مثل الحزب الديني القومي المعروف باسم المفدال.

 

 

جماعة بناء الهيكل

من الجماعات الدينية التي تتولى الجوانب العملية لتنفيذ ما يسمى باستعادة الشعائر وغيرها من الممارسات المتعلقة بالهيكل، ويرأسها الحاخام ديفيد إلباوم. وحركة حراس الكهنة و تتمثل مهمتها في المساعدة في تأدية الشعائر المقدسة في الهيكل المزعوم.

 

حركة إسرائيل الفتاة

بزعامة الحاخام لخمان كاهانا، والتي تم تغيير اسمها مؤخرا لتعرف باسم جماعة كهانا نسبة لزعيمها، ويتركز نفوذها في حي طريق باب الواد، عند مكان يعرف بـ (كوليل جورجيا) في البلدة القديمة في القدس. وأثارت هذه الجماعة صداما دمويا مع السكان العرب المقدسيين في عام 1983، عندما نظمت مسيرة لإدخال التوراة إلى (كنيس كوليل جورجيا) في احتفال ديني يمرون خلاله بجوار حائط البراق، ويحاولون أحيانا اقتحام الحرم، لكن السكان العرب تصدوا للمسيرة باعتبارها مظهرا للتهويد.

 

جماعة كاخ

فهي من أشهر الجماعات اليهودية المعنية بهدم الأقصى، وقد تأسست عام 1972 على يد الحاخام اليهودي الأمريكي مائير كاهانا، ومن أتباعها المتطرف جودمان الذي قام بهجوم على الأقصى يوم 11 أبريل 1982.

 

جماعة أمناء الهيكل

جماعة دينية متطرفة تسعى إلى تهويد منطقة المسجد الأقصى، ويقع المقر الرئيسي لها في مدينة القدس المحتلة، إلا أن لها فرعا في الولايات المتحدة يقوم من خلاله متطرفون من كاليفورنيا بتقديم دعم مالي لها.

 

منظمة التاج الكهنوتي

منظمة تعود جذورها إلى الحاخام أبراهام يتسحاق كول، ويؤمن أتباعها بأنهم طلائع الحركة التي ستبدأ المسيرة في الهيكل، كما أن لديها خططا هندسية جديدة لإنشاء الهيكل المزعوم. وكانوا حتى عهد قريب يمتنعون عن الذهاب إلى المسجد الأقصى الذي يسمونه جبل الهيكل حتى تصدر فتوى لليهود بالصلاة عنده، وقد صدرت تلك الفتوى عام 1985.

 

حركة إعادة التاج

يتزعمها الحاخام يسرائيل فويختونفر الذي يحرك مجموعة عنيفة من الشباب المتعصبين، ويخططون للاستيلاء على بيوت ومبان عدة في القدس بدعوى أنها كانت يوما ملكا لليهود.

 

جماعة الاستيلاء على الأقصى

أعضاؤها يدعون علنا إلى هدم المسجد الأقصى، إضافة إلى طرد جميع المسلمين مما يسمونه أرض إسرائيل، ومن أهداف هذه الحركة أيضا تهويد مدينة الخليل، والاستيلاء على المسجد الإبراهيمي الذي أطلقوا عليه اسم كنيس ماكفير، ومن أبرز رموزها: يسرائيل أرييل، والحاخام كورن الذي يعد المرشد الروحي لعدد من اليهود الذين قاموا بالاعتداء على المسجد الأقصى عام 1986. ومازال العدوان مستمرا من قبل هذه الجماعات اليهودية المتطرفة على المسجد الأقصى ومدينة القدس.

والسؤال الذي يطرح نفسه على الساحة الفلسطينية أين القانون الدولي والشرعية الدولية والأممية من وقف الاعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين وتهويد مدينة القدس؟.

انشر عبر