شريط الأخبار

السودان يعرض الوساطة في النزاع بين مصر والجزائر

10:09 - 27 حزيران / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم – وكالات

قال مستشار للرئيس السوداني اليوم الخميس إن السودان عرض الوساطة بين الجزائر ومصر في نزاع حاد بين البلدين نشأ عن أحداث عنف صاحبت مباراة التأهل لنهائيات كأس العام لكرة القدم.

 

وفازت الجزائر في المباراة الفاصلة التي اقيمت في الخرطوم الأسبوع الماضي لتحجز آخر المقاعد الأفريقية في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها جنوب أفريقيا العام القادم ولتتأهل للمرة الأولى في 24 عاما.

 

لكن السودان انجر إلى الصراع بعد أن لمحت وسائل الإعلام المصرية إلى أن السلطات السودانية قصرت في حماية المشجعين المصريين في الخرطوم. واستدعت القاهرة أيضا سفيرها في الجزائر بعد المباراة.

 

وأعلن مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني عن خطة من ثلاث خطوات لإنهاء الخلاف تتضمن تقييم الخسائر المالية التي نتجت عن أعمال العنف.

 

وقال لرويترز إن الخطوة الأولى هي تهدئة وسائل الإعلام والثانية تقديم خسائر الطرفين والثالثة تسوية هذه الخسائر وإعادة الأمور بين الدولتين إلى طبيعتها.

 

وبدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تحقيقا بعد أن رشق مشجعون مصريون الفريق الوطني الجزائري بالحجارة لدى وصوله إلى القاهرة لأداء مباراة العودة مما أسفر عن إصابة ثلاثة لاعبين. واصيب 20 جزائريا بجروح في مشاجرات وقعت عقب المباراة.

 

وقالت وزارة الصحة المصرية ان مشجعين جزائريين رشقوا بعض الحافلات المحملة بالمشجعين المصريين في الخرطوم مما أسفر عن إصابة 20 شخصا بجروح طفيفة. لكن المستشفيات السودانية لم تعلن عن أي إصابات أو وفيات بعد المباراة.

 

ونقلت وسائل الإعلام في الدولتين روايات عن أعمال قتل واعتداء. وأدى ذلك إلى أحداث عنف في العاصمتين وأصيب 32 متظاهرا في مصادمات مع الشرطة خارج السفارة الجزائرية في القاهرة ولحقت خسائر تقدر بملايين الدولارات باستثمارات مصرية في العاصمة الجزائرية في اعمال نهب وتخريب.

 

كما أغضبت تقارير وسائل الإعلام المصرية أيضا عن العنف الذي وقع في السودان جارها وحليفها الوثيق واستدعت الخرطوم سفير القاهرة للاحتجاج.

 

وقال اسماعيل إن أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري وافق على إنهاء المعركة الإعلامية لكنه ابدى قلقا بشأن الخسائر الكبيرة التي أصابت الاستثمارات المصرية في الجزائر.

 

ووافقت الجزائر على شروط الوساطة لكن اسماعيل قال إنه ينتظر رد الرئيس المصري حسني مبارك بعد الزيارة التي قام بها أبو الغيط ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان.

 

وسبق أن توسط اسماعيل الذي كان وزيرا لخارجية السودان في مشكلات بين دول عربية من بينها مشكلة تشكيل البرلمان العراقي.

 

وقالت وسائل الإعلام الحكومية الليبية يوم الثلاثاء إن الزعيم الليبي معمر القذافي قبل طلبا من الجامعة العربية لتهدئة التوتر بين مصر والجزائر.

انشر عبر