شريط الأخبار

جلطة الساق .. علاجها الحركة

11:14 - 25 تموز / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم : غزة

ما معنى أن تصاب بجلطة الساق, وما أسبابها؟

يقال إن فلاناً تعرض لجلطة في الساق عندما يحدث تخثر في الدم يؤدي الى سد أحد الأوردة العميقة في الساق, في الاجمال تحدث جلطة الساق نتيجة بطء تدفق الدم داخل الاوردة أو ركوده فيها, بسبب عدم الحركة لفترة طويلة, مثل الجلوس من دون حراك في الطائرة أو السيارة أو لدى الرقود في الفراش لفترة طويلة أو نتيجة الخضوع لعملية جراحية في الاطراف السفلية, من العوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بجلطة الساق:

- كبر السن.

- تاريخ سابق في الاصابة بالجلطة.

- أمراض الأوردة.

- التدخين.

- استخدام هرمون الاستروجين أو الحمل, إضافة الى عوامل جينية.

ما مضاعفاتها؟

تعتمد مخاطر الجلطة على مكان حدوثها في الجسم وعلى حجم خثرة الدم ومدى تاثيرها في تدفق الدم الى أي عضو في الجسم, قد تكبر خثرة الدم وتمتد الى طوال الوريد أو أنها تتحلل وتتفتت الى أجزاء صغيرة تنتقل في مجرى الدم لتصل الى القلب أو الرئتين أو المخ, مايؤدي الى مشكلات صحية خطيرة يمكن أن تكون مميتة وفقاً لطبيعة العضو المصاب.

ما أعراض جلطة الساق؟

بعض الحالات قد لا تظهر فيها أي أعراض, وفي حالات أخرى حين تصيب الخثرة الساق تتورم هذه الأخيرة, ويرتفع احتمال انتقال الخثرة الى منطقة الرئة مايزيد من خطر الإصابة بانسداد في شرايين الرئة, أما في حال حدوث الجلطة في ربلة الساق, فإنها تحدث ألماً فيها.

من الاعراض الإضافية للإصابة بالجلطة في الساق, ألم حاد في الساق وتورم وارتفاع في درجة الحرارة.

ما الخطوات الوقائية لتفادي الإصابة بها؟

لتفادي الإصابة بجلطة الساق يجب اعتماد الخطوات الوقائية التالية:-

- شرب الكثير من السوائل, أي مايوازي 8 الى 10 أكواب من الماء يومياً.

- ارتداء الأحذية المريحة والملابس غير الضيقة.

- التحرك كل ساعة جلوس لمدة عشر دقائق في كل مرة.

- تحريك القدم دوماً أثناء الجلوس والوقوف لفترة طويلة.

- تناول الأدوية المسيلة للدم, لاسيما بالنسبة الى الأشخاص المعرضين للإصابة بجلطة الساق أو لديهم استعداد جيني لتخثر الدم.

ما العلاج المعتمد في مثل هذه الحالة؟

يصعب على الأطباء اكتشاف جلطة الساق, لهذا فإنهم يركزون أكثر على تفادي حدوثها من خلال العلاجات الوقائية الميكانيكية والدوالية.

يتطلب العلاج التقليدي لجلطات الساقين مكوث المريض في المستشفى لمدة خمسة الى سبعة أيام, يتم خلالها إعطاؤه دواء مسيلاً للدم يسمى "الهيبارين غير المجزأ" عن طريق حقنه في الوريد, مع إخضاعه لاختبارات متكررة للدم للتأكد من أن جرعة الهيبارين مناسبة, كذلك, يعطى المصاب دواء آخر مسيلا للدم واسمه "الوارفارين" لمدة 6 الى 12 شهراً, اعتمادا على شدة الحالة, وما إذا كان المعنى قد أصيب بجلطة سابقة, أو أن لديه استعداداً للإصابة بجلطة الساق مرات عدة.

في الحالات الشديدة من جلطات الساقين, يصف الطبيب الأدوية المذيبة لخثرات الدم للقضاء عليها نهائياً, وغالباً ماتحقن هذه الأدوية بشكل مباشر في مكان الجلطة عن طريق القسطرة.

انشر عبر