شريط الأخبار

القدس تستصرخ والعرب يصمون آذانهم..

10:49 - 19 تموز / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم – غزة ( تقرير خاص )

أحياء استيطانية جديدة تنوي حكومة الاحتلال الإسرائيلي إقامتها في مدينة القدس المحتلة وإخطارات متكررة يتسلمها المواطنون الفلسطينيون في مدينة القدس من قبل حكومة الاحتلال لهدم منازلهم .

فقد باتت صرخات المقدسيين "أصحاب المنازل" تدوي عبر وسائل الإعلام لكن دون جدوى فلم يحرك أحد من المسئولين الفلسطينيين والحكام العرب ساكناً  تجاه قضيتهم , وهذا أمر اعتدنا عليه كفلسطينيين , ولكن الأمر الأكثر خطورة والمثير للتعجب الصمت الغريب من قبل الشعوب العربية وانشغالها بأمور لا تجدي نفعاً حيث الاهتمام الشديد بالمسلسلات والبرامج التلفزيونية ومباريات كرة القدم  .

هل أصحبت القضية الفلسطينية في ذاكرة النسيان أم أن السنوات الطويلة للانتفاضة أجهدت كواهل الشعوب العربية وأصبحوا لا يبالون للأحداث الخطيرة التي تحدث في مدينة القدس المحتلة من حفر للأنفاق وهدم للمنازل وتشريد للأهالي من بيوتهم أم أن هناك أمور تستحق منهم الاهتمام أكثر من قدس العروبة مسرى الرسول أولى القبلتين وثالث الحرمين   .

وتعقيباً على هذا الموضوع فقد أكد المحلل السياسي طلال عوكل أن خطة تهويد القدس قد بدأت عندما أعلن نائب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي سيلفام شالوم قوله " أن معركة استرداد القدس قد بدأت " .

 وقال عوكل في حديث خاص ل فلسطين اليوم  : " إن إسرائيل تعمل على تهويد القدس ليس فقط بالتآمر على المسجد الأقصى وهدم منازل المواطنين وإنما بزرع اليهود في داخل القدس حتى تصبح بعد مرور الوقت أغلبية يهودية وأقلية فلسطينية ".

وذكر عوكل على أن اليهود تعتبر القدس العاصمة الأبدية الموحدة لإسرائيل .

 

وأوضح عوكل أن الخطة اليهودية هي خطة منهجية وذلك لأن إسرائيل لا تعترف بأن القدس مدينة محتلة , منوهاً على أن إسرائيل تعمل على تغيير صبغة المدينة وجوهرها وتاريخها لاعتبارها بأنها عاصمة اليهود وبالتالي لا يمكن أن تخضع للتقسيم .

 

وأضاف أن خطة تهويد القدس تتم حتى تصبح عملية المفاوضات بشأن القدس مرهونة للوقائع التي تنفذها إسرائيل على أرض الواقع , وعندما يأتي يوم للحديث عن القدس يجد الفلسطينيين أنفسهم يتحدثون عن مدينة لا توجد على ارض الواقع .

وتجدر الإشارة إلى ان الاحتلال الإسرائيلي ينوي  لبناء سبعة مشاريع استيطانية كبيرة وضخمة في مدينة القدس لالتهام ما بقي من الأراضي المقدسة.

وفيما يلي معلومات عن المشاريع الاستيطانية السبعة التي ينوي الاحتلال الإسرائيلي بناءها في مدينة القدس:

- حي غيلو: وهو حي بدئ ببنائه عام 1971 خلال حكم غولدا مائير, يقع شمال شرقي جبل أبو غنيم, بالقرب من مدينة بيت جالا في القدس المحتلة, ويضم حاليا نحو 8 ألاف وحدة استيطانية يعيش فيها 35 ألف نسمة, أما المشروع الجديد يقضي ببناء 900 بيت جديد لليهود.

- حي نوف تسيون: وضع حجر أساسه أمس, والهدف إقامة 107 وحدات استيطانية جديدة, أضافه إلى 70 وحدة قائمة, وهناك خطة لإقامة حيين آخرين, ويقع قرب بيت ضفافا في منطقة تضم أراضي تابعة للكنيسة الأرثوذكسية, التي كشف عن تأجير البطريرك ثيوفولوس لها لمدة 99 عاما.

- حي مسوكوفتش: يقام على أرض تقع شمال جبل المكبر بالقدس, وأطلق عليه اسم الملياردير اليهودي الأمريكي الذي يمول عصابات الاستيطان اليهودية العاملة على تهويد البلدة القديمة في القدس المحتلة.

- حي -1: وهو حي ضخم يجرى التخطيط لبناء 3500 وحدة استيطانية فيه, ويقع في القدس المحتلة, ويهدف إلى قطع التواصل بين شمالي الضفة الغربية وجنوبيها, ويضم مركزا ضخما للشرطة الإسرائيلية.

- فندق شيبرد: يقع في حي الشيخ جراح, الذي يسيطر عليه المستوطنون حاليا بدعوى أنهم اشتروه من أصحابه العرب, وينوون هدمه وبناء 350 وحدة استيطانية مكانه.

- حي بسجات زئيف: يقع شرقي بيت حنينا, ويضم 12 ألف مستوطن.

- حي قلنديا: وهو حي استيطاني ضخم سيقام في منطقة مطار قلنديا جوار رام الله, شرع ببناء 80 وحدة استيطانية فيه كمرحلة أولى.

 

انشر عبر