شريط الأخبار

قراقع ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر يتفقان على خطة لدعم الأسرى

02:03 - 16 تموز / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم – رام الله

اتفق عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، مع الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر على خطة مبدئية للتحرك لدعم الأسرى في سجون الاحتلال.

 

جاء ذلك خلال لقاء مشترك عقد بمقر المجلس في القاهرة، حيث استعرض قراقع الوضع المقلق في السجون الإسرائيلية.

 

وشدد وزير الأسرى على أهمية تدويل قضية المعتقلين في السجون الإسرائيلية، مؤكدا أن إسرائيل تستفيد من عدم طرح الموضوع دوليا.

 

وقال: إسرائيل مرتاحة كثيرا من بقاء هذا الموضوع على المستوى المحلي، حتى تعمل ما تشاء، وتضع القوانين التي تخدم أهدافها العنصرية، مظهرا مخاطر هذه القوانين كقانون 'الشاباك' الذي نص بشكل واضح على تعذيب الأسرى.

 

وأضاف قراقع: ما يجري في السجون الإسرائيلية هو حرب صامتة واعتداء خطير على حقوق الإنسان، وما يجري هو موت بطيء للأسرى.

 

وتطرق إلى تنفيذ إسرائيل لعمليات إعدام بحق أسرى بعد اعتقالهم ولأسباب سياسية، بحجة أن أسماءهم واردة في قوائم الاغتيالات.

 

وشدد قراقع على ضرورة العمل على قدم وساق وبالاستفادة من خبراء القانون ومن إمكانات المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر وغيره من المنظمات الحقوقية، للعمل على إثارة موضوع الأسرى على المستوى الدولي، واستصدار قرار استشاري من محكمة العدل الدولية بخصوص الانتهاكات في السجون الإسرائيلية ووضع الأسرى.

 

ولفت إلى أن إسرائيل لا تطبق جميع الاتفاقيات الدولية في سجونها ولا في الأراضي المحتلة، لافتا إلى أن من أبرز الاتفاقيات التي تنتهكها دولة الاحتلال بشكل صارخ، هي اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية مناهضة التعذيب، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف، موضحا أن هناك أكثر من 400 طفل يقبعون ظلما في سجون الاحتلال.

 

وقال قراقع: قضية الأسرى تمس كل بيت فلسطيني، ورُبع شعبنا تم اعتقاله وخاض تجربة الاعتقال، ومن هنا لا بد من إعطاء هذا الموضوع حجمه الذي يستحقه.

 

وأشار إلى وجود عدد من تقارير حقوق الإنسان الصادرة عن منظمات إسرائيلية، تتحدث عن التعذيب والانتهاكات في سجون الاحتلال، ما يتطلب الاستفادة منها في مخاطبة الرأي العام.

 

وأشاد قراقع بجهود الدكتور بطرس غالي والمجلس القومي لحقوق الإنسان في الدفاع عن حقوق الإنسان، وبدعم قضية الأسرى.

 

بدوره، أكد د. غالي أنه سيدرس جميع التقارير الصادرة عن وزارة شؤون الأسرى وعن المنظمات الحقوقية للتفكير في الطريقة التي يمكن من خلالها التحرك لدعم الأسرى وإثارة الموضوع دوليا.

 

وأوضح أنه سيجري الاتصالات اللازمة مع أصدقائه ممن لهم باع طويل في مجال حقوق الإنسان للاستفادة من خبراتهم في التحرك لإثارة ملف الأسرى الفلسطينيين والعرب دوليا.

 

وعبر الدكتور غالي عن رغبته في المشاركة في المؤتمر الدولي الداعم للأسرى والمنوي تنظيمه يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري، موضحا أنه في حالة تعذر حضوره شخصيا سيرسل وفدا رفيع المستوى.

 

وأوضح أنه سيدرس القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية بما يخص دعم الأسرى، من أجل التفكير في طريقة تطبيقها على الأرض، مؤكدا أهمية التنسيق بين وزارة الأسرى والجامعة العربية والمجلس القومي لحقوق الإنسان لخدمة هذا الهدف.

 

كما التقى قراقع الدكتور محسن عوض الأمين العام للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان، واتفقا على مواصلة التنسيق والاتصال وتنسيق الخطوات بما يخدم دعم قضية الأسرى.

 

وحضر اللقاءين إلى جانب قراقع، كل من: جواد عماوي مدير عام الشؤون القانونية بوزارة شؤون الأسرى، وصالح نزال مستشار الوزير، ونائل خليل مدير عام المديريات في الوزارة.

انشر عبر