شريط الأخبار

استقلال على الورق وبلا أرض..الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ"21" لإعلان وثيقة الاستقلال!

09:10 - 15 حزيران / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم-(تقرير خاص)

تأتي الذكرى الحادية والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال التي أعلن عنها الرئيس الراحل ياسر عرفات أمام المجلس الوطني الفلسطيني يوم 15/11/1988 في الجزائر,وسط فشل مساعي التسوية ومواصلة الانقسام بين شطري الوطن ,واستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية والقدس.

تساؤلات ترواد المواطن الفلسطيني من جدوى الإعلان عن الدولة الفلسطينية فيما تواصل إسرائيل احتلال الأرض الفلسطينية وحرمان "الدولة " المعلن استقلاهلها على الورق فقط  من أدنى مقومات وشروط الوجود.

ماهي وثيقة الاستقلاق

نصت وثيقة الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني التي قرأها آنذاك الرئيس الراحل ياسر عرفات على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع وغزة عاصمتها القدس".

كما نص الإعلان على تحقيق استقلال دولة فلسطين على أرض فلسطين وحدد القدس عاصمة أبدية لهذه الدولة

حيث اعترف بوثيقة الاستقلال 105 من الدول ، ونشر 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالاستقلال،ولكن كل هذا بلا جدوى في ظل استمرار الاحتلال والاستيطان. 

ونصت وثيقة الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني التي قرأها آنذاك الرئيس الراحل ياسر عرفات على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع وغزة عاصمتها القدس".

كما نص الإعلان على تحقيق استقلال دولة فلسطين على أرض فلسطين وحدد القدس عاصمة أبدية لهذه الدولة.

اجمع العديد من المواطنين "لفلسطين اليوم" ان إعلان الاستقلال "ورقي" ولاتطبيق على الأرض .

حيث قال الطالب إبراهيم المدهون من كلية الاقتصاد بجامعة الأزهر ان إعلان الاستقلال

يعني تحرير الدول من الاحتلال الذي يسيطر على أرضها, وبسط سيادتها على ارضها دون تدخل اي أحد وسط حدود جغرافية محددة.0

معتبرا ان الحديث عن استقلال الأراضي الفلسطينية غير موجود من الأساس وما تم الإعلان عنه سابقا هو الإعلان عن وجود الفلسطينيين لانطلاق المفاوضات .

متسائلا عن الجدوى من ذلك اليوم كون ان الاحتلال يواصل الاستيطان وتهويد القدس ,والسيطرة في كل كبيرو وصغيرة .

ومن جانبه قال الطالب سعيد المصري ان  هذا الإعلان ساعد في بناء مؤسسات دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأخرج الاحتلال من أغلب مساحتهما، ولكن هناك العديد من الامور التي لم تستوفي شروط الاستقلال

وأشار المصري "هل يمكن اختصار الوضع الفلسطيني بمؤسسات ووزارات تدير الشؤون المدنية والذاتية للفلسطينيين بتحكم اسرائيلي، لكنه يرى أنها كانت بداية الطريق لإقامة الدولة التي أعلن عنها في دورة الجزائر 1989".

ومهما كان تأتي ذكرى وثيقة الاستقلال هذا العام, في ظل جمود في عملية التسوية السياسية، واستمرار الاستيطان وبسط السيطرة على القدس ,والانقسام بين ابناء الوطن الواحد "الضفة وغزة".

 

انشر عبر