شريط الأخبار

وزارة الاقتصاد بغزة: سعر بيع اللحوم من 35 -40 شيكل حسب جودتها

11:31 - 08 حزيران / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم : وكالات

توقع حاتم عويضة مدير مكتب وزير الاقتصاد في حكومة غزة، أن يتم يوم غد الاثنين، استكمال عملية إدخال كميات العجول التي سمحت "إسرائيل" بإدخالها إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال أدخلت الأسبوع الماضي حوالي 1200 رأس عجل .

وأكد عويضة في تصريح صحفي، أن دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد تسعى جاهدة للتواصل مع جميع التجار الذين يجلبون اللحوم إلى غزة لتحديد سياسة معينة لسعر بيع اللحوم.

ولكنه أشار إلى أن التجار يؤكدون دوماً أن العجول التي يتم إدخالها إلى القطاع ستكون للأضاحي في عيد الأضحى المبارك، وليس للبيع بالتجزئة.

 وشدد عويضة على أن الوزارة تسعى جاهدة بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى كوزارة الزراعة بتحديد سعر الأضاحي مع اقتراب حلول عيد الأضحى بحيث تكون مرضية لكافة التجار والمستهلكين.

 ونوه إلى أن سعر بيع اللحم حالياً يبلغ من 35 -40 شيكل حسب جودتها ، مشدداً إلى أن دائرة حماية المستهلك تحرص على عدم تغيير هذا السعر ، وذلك بهدف التخفيف عن المواطنين الذين يعانون من الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من ثلاث سنوات.

 وحول استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق كافة المعابر يوم الجمعة، قال عويضة:"لا توجد أية أسباب لإغلاقها، عاداً ذلك بأنها مجرد قرارات إسرائيلية تعسفية"، مطالباً "إسرائيل" بفتحها كي لا يكون هناك أي نقص في كميات المواد الأساسية التي تدخل إلى القطاع ، خاصة أن الكميات التي يتم إدخالها لا تفي حاجة السكان.

 وفي السياق، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأحد فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً، لإدخال كميات محدودة من المساعدات والبضائع إلى قطاع غزة ، فيما أبقت معبري المنطار والشجاعية شرق غزة مغلقين.

 وأوضح عويضة أن سلطات الاحتلال ستسمح اليوم بإدخال ما بين 60 -70 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم محملة بالمساعدات والبضائع التجارية والزراعية، مشيراً إلى أن معبر الشجاعية المخصص لإدخال غاز الطهي والسولار الصناعي اللازم لمحطة الكهرباء سيبقى مغلقاً ، وكذلك معبر المنطار.

 ولفت إلى أن سلطات الاحتلال ستسمح غداً بإدخال معلبات لحوم ومعلبات أسماك ومرتديلا وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، داعياً "إسرائيل" للسماح بإدخال المزيد من السلع والأصناف الجديدة بما فيها مواد الخام والبناء اللازمة لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال خلال حربه الأخيرة.

 

انشر عبر