شريط الأخبار

دكتور "شلح" :التسوية وصلت إلى طريق مسدود ولن توصل إلى دولة فلسطينية

08:09 - 07 حزيران / نوفمبر 2009

إعلان "عباس" عدم ترشيح نفسه لا يشكل مخرجا

دكتور "شلح" :التسوية وصلت إلى طريق مسدود ولن توصل إلى دولة فلسطينية

فلسطين اليوم- وكالات

اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح "أن الانتخابات ليست حلاً ولا مخرجاً يمكن أن يخرج الحالة الفلسطينية من مأزقها الراهن بل ستكرس الانقسام".

 

وأضاف دكتور شلح في كلمة ألقاها خلال مهرجان في مخيم اليرموك جنوب دمشق في الذكرى الثانية والعشرين للانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي أن "إعلان محمود عباس أول أمس (الخميس) عن عدم ترشيحه للانتخابات القادمة لا يشكل مخرجاً وإن كان ما قاله له دلالات كثيرة أهمها اعتراف صريح بأن التسوية وصلت إلى طريق مسدود ولن توصل إلى دولة فلسطينية".

 

وطالب الأمين العام للجهاد رئيس السلطة بأن يبقي على موقفه هذا من أجل أن يلقي بمشروع التسوية في وجه أمريكا وإسرائيل"، مؤكداً على أنه "ليس المهم أن ينجو المرء بنفسه ولكن المهم أن يوفر لشعبه ولقضيته سبل النجاح حيث أن سبيل النجاح لقضيتنا هو الاعتراف الواضح بفشل خيار التسوية ووصوله إلى طريق مسدود".

 

كما حث الدكتور شلح، على ضرورة المراجعة الشاملة لكل مسيرة العمل الوطني الفلسطيني من أجل استخلاص نتائج العبر والعمل على صياغة مشروع وطني فلسطيني حقيقي يعبر عن الكل الفلسطيني والمجموع الفلسطيني، واصفاً هذه الخطوة بالوطنية والمطلوبة الآن لترتيب سلم الأولويات النضالية والسياسية على أساس أننا شعب واحد لنا عدو واحد هو العدو الغاصب لوطننا إسرائيل. 

 

وتطرق في كلمته، إلى المشروع الوطني الفلسطيني طارحاً العديد من التساؤلات حول ماهيتة رؤيته، والمنطلقات التي تحكمه، وأهدافه وأدواته، ومؤسساته وحاضنته وآفاقه، معتبراً أنه ليس هناك مشروع وطني فلسطيني موحد اليوم وليس هناك برنامج وطني مهم واستراتيجية وطنية موحدة.

 

وقال الأمين العام للجهاد:"هناك مشاريع فصائلية وبرامج فصائلية وما يسمى اليوم بالمشروع الوطني ماهو إلا بقايا من تاريخ مضى ورثه الإخوة والأشقاء في حركة فتح، وأن المشروع والبرنامج الحالي هو لحركة فتح".

 

 

وانتقد الشيخ شلح، عدم وجود حاضنة تضم بين طياتها الكل الفلسطيني حيث شدد على أن منظمة التحرير الفلسطيني استبدلت بالسلطة الوطنية التي تقوم بمهام المنظمة.

 

كما أكد، على أن المقاومة ضد الاحتلال واجب شرعي ووطني وقومي وأنساني وأخلاقي وفوق هذا كله ضرورة تميلها التجربة في التعامل مع المشروع الصهيوني الذي لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة.

 

من جهته طالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجمعة بتجميد مشروع التسوية بين اسرائيل والفلسطينيين وتبني خيار المقاومة.

ودعا مشعل الى "الاعلان عن تجميد مشروع التسوية الراهن وتعليقه فترة من الزمن وتحميل اسرائيل والادارة الاميركية و(اللجنة) الرباعية الدولية مسؤولية ذلك".

 

كما دعا الى "تبني خيارات بديلة عبر الجهاد والمقاومة وحرية العمل الشعبي بكل اصنافه".

 

ولا تزال مفاوضات السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين مجمدة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ حزيران/يونيو 2007.

 

وفشلت الادارة الاميركية في اقناع المسؤولين الاسرائيليين بوقف سياسة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، الامر الذي تطالب به السلطة الفلسطينية كشرط لاستئناف المفاوضات.

 

وتطرق مشعل في كلمته الى اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات العامة التي دعا اليها في كانون الثاني/يناير المقبل، فاعتبر ان "الاشارة الى الاستقالة او عدم الترشح ليس فيها احراج للاطراف الاقليمية والدولية فلا مشاعر لهم لكي يحرجوا".

 

واكد ان "الشجاعة توجب علينا نحن قيادات الشعب الفلسطيني ان نصارح شعبنا في حقيقة التسوية".

 

وعزا عباس الخميس قراره بعدم الترشح لولاية جديدة الى شعوره بالاحباط بسبب تجميد عملية السلام مع اسرائيل.

 

انشر عبر