شريط الأخبار

موسم الحج: تباينات عربية بين الحضور والإحجام.. واتفاق على تنفيذ الاشتراطات السعودية

08:44 - 05 حزيران / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم-وكالات

اتفق وزراء الصحة العرب في الثالث والعشرين من يوليو (تموز) الماضي، على منع كبار السن والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من أداء الحج هذا العام، بسبب مخاوف بشأن فيروس (إتش1 إن1) المعروف باسم إنفلونزا الخنازير.

وقال الدكتور عبد الله الربيعة، وزير الصحة السعودي، إن بلاده لن تقيد العدد الإجمالي للراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة هذا العام رغم أنه من المتوقع أن تنخفض الأعداد، مضيفا «لن نغير النسبة المئوية لأي دولة. ولكن غيّرنا بعض الاشتراطات». وتنص الاشتراطات التي وضعتها السعودية على ضرورة تناول الحاج جميع التطعيمات وأهمها الفيروسات الموسمية، بالإضافة إلى التطعيمات الأخرى المتعارف عليها وهي الالتهاب السحائي والإنفلونزا الموسمية وإنفلونزا الخنازير، وتقديم شهادة بذلك‏، ومن دونها لن يسمح لأي حاج بدخول الأراضي السعودية‏،‏ كما لن يسمح بالسفر لمن ترتفع درجة حرارته عن ‏38‏ درجة‏، ولا يسمح باصطحاب الأغذية. وقال إبراهيم الكرداني، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إن هذا القرار يجب أن تقره حكومات وزراء الصحة بما في ذلك الحكومة السعودية، رغم أن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، حسين الجزائري، قال «إنه من المرجح أن تجري الموافقة عليه»، بحسب «رويترز».

وأضاف الكرداني «بعض الفئات ستستبعد من الحج.. الأشخاص فوق 65 عاما والأشخاص الذين يقل عمرهم عن 12 عاما والمصابين بأمراض مزمنة».

وقال الجزائري إن السعودية لديها تجهيزات جيدة للتعامل مع الأمراض المعدية بين العدد الكبير للحجاج كل عام، مضيفا «الحكومة السعودية لديها خبرة كبيرة جدا الآن.. لأن السعودية تستقبل كل عام ما بين 25 و30 حالة كوليرا، ولا تحدث أي أوبئة». وانسجاما مع هذه التدابير أعلنت تونس رسميا مطلع شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، إلغاء أداء مناسك الحج للموسم الحالي، لتفادي مخاطر انتشار فيروس (إتش1 إن1)، في سابقة هي الأولى من نوعها. ونقلت الإذاعة التونسية الحكومية عن بوبكر الأخزوري، وزير الشؤون الدينية التونسي، قوله أثناء لقاء جمعه مع وسائل الإعلام المحلية، إن الأسباب التي دفعت بلاده إلى اتخاذ هذا القرار «قوية وقاهرة».

وبيّن الوزير التونسي أن القرار المتخذ يتعلق بإرجاء القيام بمناسك الحج إلى سنة مقبلة، وأن مفهوم الإرجاء مغاير لمعنى التعطيل، إذ لولا المستجدات الوبائية لاستمر الحرص على استكمال مراحل التنظيم لهذا الفرض الذي قُطعت منه أشواط كبيرة. وأضاف أن المستخلص من تحليل المستجدات هو أن شرط الاستطاعة لم يعد قائما، خاصة أن اللجنة التونسية المكلفة بمتابعة الوضع الوبائي، أكدت أن اللقاح لن يتوفر قبل أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، وأن عملية التلقيح لا يمكن إنجازها قبل أسبوعين من موعد الحصول على التأشيرة كما هو مشترط من قبل الدوائر السعودية.

 

انشر عبر