شريط الأخبار

التحذير من شائعات حول تسهيلات إسرائيلية لإقامة المقدسيين خارج القدس

04:47 - 02 آب / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم – القدس المحتلة  

حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية المواطنين المقدسيين من التعاطي مع التقارير التي تحدثت عن أن السلطات الإسرائيلية ستسمح وابتداءً من الأول من العام القادم للمقدسيين حملة البطاقة الزرقاء من الإقامة داخل وخارج الحدود البلدية المصطنعة للقدس المحتلة دون أن يعرضهم ذلك للمساءلة القانونية أو فقدان حقهم بالإقامة داخل المدينة.

 

ووصف المركز في بيان له هذه المعلومات بـ"الشائعات" التي تستهدف إرباك المواطنين المقدسيين خاصة آلاف الأسر المقدسية التي استقرت في السنوات القليلة الماضية داخل الحدود البلدية المصطنعة للمدينة المقدسة ، وبالتحديد  في البلدة القديمة والضواحي المتاخمة لها، وكذلك في الأحياء الشمالية والشمالية الشرقية من المدينة ، والتي كانت سببا في الحفاظ على الميزان الديمغرافي الفلسطيني رغم إجراءات الحصار المضروب على القدس منذ العام 1993.

 

وأكد المركز في بيانه أن إطلاق مثل هذه الشائعات في هذه المرحلة يتزامن مع تصعيد في سياسة هدم منازل المقدسيين منذ مطلع هذا العام والتهديد بهدم أكثر من 1550 منزلا كانت صدرت أوامر بهدمها منذ مطلع العام الحالي ما يهدد بتشريد نحو 60 ألف مواطن، إضافة إلى استمرار البناء في الجدار العنصري الفاصل حول المدينة المقدسة ما تسبب عنه عزل قرابة 125 ألف مقدسي.

 

وأشار بيان مركز القدس إلى أن ما يروج من شائعات بشأن التساهل في إقامة المقدسيين خارج حدود البلدية للقدس لا يتعدى كونه فخا يستهدف إخراج من عادوا للإقامة داخل الحدود البلدية للمدينة والتخلص منهم، خاصة أن الحديث يدور عن أكثر من 30 ألف مقدسي عادوا إلى مركز المدينة منذ بداية انتفاضة الأقصى وبناء الجدار العنصري الفاصل حيث ترك هؤلاء بيوتا وأملاكا لهم وتركوها إما فارغة أو قاموا بتأجيرها.

 

ووفقا لمعطيات مركز القدس، فإن أكثر من عشرة آلاف عائلة مقدسية فقدت حقها في الإقامة منذ بدأت السلطات الإسرائيلية بتطبيق سياسة ما يسمى بسحب بطاقات الهوية من المقدسيين في مستهل التسعينيات ، وبلغت ذروتها في العام 1995 .

 

وأشار المركز إلى أن التصعيد في سياسة هدم المنازل يندرج في إطار السياسة الرسمية الإسرائيلية الهادفة إلى تقليص أعداد المقدسيين إلى الحد الأدنى ، بحيث لا تتجاوز نسبتهم من أعداد السكان ال12% في غضون السنوات العشر القادمة.

انشر عبر