شريط الأخبار

الوادية: اجتماعات للشخصيات المستقلة على مستوى الضفة والقطاع والشتات من اجل المصالحة

03:58 - 01 تموز / نوفمبر 2009

فلسطين اليوم: غزة

تعقد مجموعة واسعة من الشخصيات المستقلة من علماء مسلمين ورجال دين مسيحيين ورجال أعمال وأكاديميين وقطاع خاص ورجال إصلاح وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني اجتماعات مكثفة للشخصيات المستقلة في جميع محافظات الوطن.

وأكد الدكتور ياسر الوادية ممثل الشخصيات المستقلة في المصالحة أن هذه الاجتماعات تأتى في إطار التأكيد على المصالحة والتوافق وبذل كل طاقة ممكنة من أجل تعزيز صمود المواطنين في الضفة والقطاع بالإضافة إلى توحيد جهود الشخصيات المستقلة ووضع إستراتيجية موحدة لعملهم من أجل الضغط باتجاه الوحدة والتوافق.

وبين الوادية أن الشخصيات المستقلة تقوم بصياغة مقترحات للخروج من أزمة تأجيل التوقيع على ورقة المصرية وتجري اتصالات من الكل الفلسطيني والعربي من أجل ضمان عدم ضياع الجهود المبذولة سابقاً لتحقيق المصالحة.

بدوره أكد الدكتور عبد العزيز الشقاقي أحد الشخصيات المستقلة المشاركة في حوار القاهرة أن الشخصيات المستقلة تسعى لبذل كل طاقة ممكنة من أجل التوصل إلى المطلب الشعبي والجماهيري والمتمثل في المصالحة وإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

من جانبه أوضح الداعية المستقل د.محمد ماضي "من علماء المسلمين" أن الواجب الشرعي والأخلاقي والوطني يؤكد على أهمية توجيه البوصلة الفلسطينية نحو مسارها السليم حتى يمكننا الحفاظ على الثوابت والمواقف الفلسطيني ، مضيفا :" المطلوب من الجميع تقدير معاناة الناس ووضع إستراتيجية الوحدة على سلم الأولويات من أجل المصلحة الوطنية العليا.

وفي السياق ذاته بين محمد أبو زيادة شخصية مستقلة من رجال أعمال وأمين سر إتحاد المقاولين الفلسطينيين أن الواقع الصعب والمأساوي الذي تعيشه غزة بعد الحرب والحصار، والضفة في ظل العدوان المتواصل يستدعي خطوة متقدمة من قبل الفرقاء السياسيين تكون كفيلة بوقف مسلسل المعاناة خاصة وان أهل غزة المنكوبين على أبواب شتاء قادم.

بدوره أشار خليل عساف شخصية مستقلة من المجتمع المدني أن حالة الانقسام وفرت لدولة الاحتلال غطاء غير مسبوق سمحت خلاله بمزيد من الاعتداءات عبر تكريس سياسة الأمر الواقع من خلال تكثيف الاستيطان واستكمال بناء جدار الفصل العنصري والتجرؤ على المقدسات خاصة الأقصى واقتحامه عدة مرات بصورة استفزازية بالغة ، لافتا الانتباه الى ضرورة وقف كل هذا عبر بوابة المصالحة والتوافق.

بدوره أكد الأستاذ عيسى العملة شخصية مستقلة من الأكاديميين أن الشخصيات المستقلة تواصل لقاءاتها في الضفة الغربية من أجل توحيد الجهد المستقل والخروج بوسائل ضاغطة على طرفي الانقسام تكون قادرة على انجاز الحاجة الفلسطينية في المصالحة والتوافق ، مشيرا الى أن الشخصيات المستقلة في الضفة متواصلة مع قطاع غزة والشتات الفلسطيني من أجل تحقيق هذه الغايات.

من جهته أوضح أحمد الفرا شخصية مستقلة من القطاع الخاص أن حالة المعاناة المستمرة في الأراضي الفلسطينية وانشغال الجهد الفلسطيني في تحقيق المصالحة يهمل ملفات أخرى ويجعلها معلقة بانتظار التوافق مما يتسبب في استمرار المعاناة بكافة أشكالها ، محذرا من خطورة ثقافة الانقسام على الأجيال الشابة والقادمة وهو ما يتطلب سرعة نحو التوجه الى اتفاق مصالحة جاد وحقيقي وقوي يؤسس من خلاله لمرحلة جديدة من التوافق .

بدوره أكد المهندس جودة مرقص شخصية مستقلة من المجتمع المدني أن الشعب الفلسطيني بكافة طوائفه في أمس الحاجة الى المصالحة والوحدة ، وأضاف :" سجلنا كفلسطينيين معاني راقية عبر تجسيد الوحدة طوال التاريخ الفلسطيني وبالتالي على القيادات الفلسطينية إدراك أن الساحة الفلسطينية تعيش في واقع غير طبيعي يجب تداركه قبل فوات الأوان ".

من جانبه أشار غازي مشتهى شخصية مستقلة من رجال الأعمال أن حالة الانقسام ألحقت بالغ الضرر بكافة مجالات الحياة الفلسطيني وفاقمت معاناة الناس ، وهو ما يؤكد على أهمية إنهاء حالة الانقسام للسماح للعجلة الفلسطينية بالدوران من جديد .

من جهتها أكدت غدير العبوشي شخصية مستقلة من الأكاديميين أن واقع الفلسطينيين في الضفة يتفاقم بسبب التوغل الإسرائيلي والاعتداءات المتواصلة بحق التاريخ والجغرافيا الفلسطينية وفي ظل تعنت حكومة الاحتلال ورفضها لكافة الضغوط الدولية وتهربها من الاستحقاقات الدولية، مشيرة الى أن المطلوب فلسطينيا هو الوحدة والتوافق من أجل الخروج بصوت فلسطيني واحد لتحسين الموقف الفلسطيني أمام العالم .

بدوره أوضح الأستاذ يوسف حبوب شخصية مستقلة من المجتمع المدني أن المصالحة الفلسطينية هي الخيار الوحيد القادر على الحفاظ على المنجزات الفلسطينية والتقدم باتجاه بناء الدولة المستقلة، موضحا أن واقع الانقسام تسبب في مزيد من الخسارة على الصعيد الوطني يجب تداركها فورا والحفاظ على دماء الشهداء والجرحى وتضحيات الأسرى والمعتقلين.

انشر عبر